دليل وخريطة البرامج الخيرية والدعوية وفتاوى الصيام

دليل وخريطة البرامج الخيرية والدعوية وفتاوى الصيام

مستلهمة من تقاليد رمضان في كل من تركيا والعراق ومصر والشام

قال تعالى : ” شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ”.

احمد الحاج جود الخير

ها قد أظلنا شهر كريم هو شهر النفحات والخيرات،شهر يتسابق فيه المؤمنون لأداء الفرائض والطاعات، شهر يُشَمر فيه الصائمون عن ساعد الجد عاقدين العزم على هجر المعاصي والمنكرات، شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النيران كما جاء في الاثر، فريضته تعدل سبعين فريضة وسنته تعدل فريضة فيما سواه كما جاء في الأثر ايضا ،من صام نهاره وقام ليله فقد أوتي خيرا كثيرا، ومن حرم صيامه فقد حرم الخير كله،فيه ليلة هي خير من الف شهر- ليلة القدر – وإنطلاقا من قوله تعالى في محكم التنزيل :” فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”،ولقول رسول الله ﷺ في فضل رمضان:”بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان”، وقوله ﷺ :”الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر”،وعلى خلفية تتابع الاسئلة وكثرة الاستفسارات مع كل رمضان مبارك يحل ضيفا كريما علينا بشأن كل ما يتعلق بأحكام صيامهم وافطارهم وسحورهم وزكاة فطرهم وعن مفسدات الصوم ومحاذيره ونحوها ،اضافة الى أفضل الأعمال والصدقات والخيرات وأجمل التقاليد الجديرة بالاقتباس والعادات ،ها نحن نضع بين يدي القراء الأعزاء دليلا وخريطة طريق للبرامج الخيرية والدعوية مستلهمة من تقاليد رمضان في كل من تركيا والعراق ومصر والشام مختومة بفتاوى الصيام ، ونبدأ بـ :

(سلة الفواكه والخضار للمتعفف العابر والمار)

فمن العادات العراقية الجميلة التي طبقها بعض باعة الفاكهة والخضار في رمضان خلال الأعوام القليلة الماضية وبما يستدعي التذكير بها والتشجيع عليها هي ( سلة الفواكه والخضار للمتعفف العابر والمار ) حيث يتنازل المتبضع وبعد الفراغ من تسوقه عن موزة واحدة …عن تفاحة ..عن خيارة …عن برتقالة ..عن حبتي طماطم …ثلاث حبات بطاطا ….الخ ، ليضعها في سلة ثابتة موضوعة على باب البقالة مكتوب على قطعة من الكارتون معلقة وسطها ” ضع ما زاد عن حاجتك ..لمساعدة من هو بأمس الحاجة لها ” .

ليمر بهذه السلة المتعففون والعاطلون وذوي الدخل المحدود قبيل موعد الافطار أو نهاية اليوم ، وعند الأسحار ليأخذوا منها ما يحتاجونه دون مقابل ومن دون أن يعرفوا من الذي وضع الفواكه والخضار في هذه السلال ليطعمهم طمعا بالأجر والثواب .

( أمبيرك على حسابي )

ومن المقترحات التي طبقت على نطاق محدود في العراق أيضا وبما أتمنى اعمامها هي تخفيض أسعار الأمبيرات الى النصف، وذلك في مبادرة رمضانية رحمانية وانسانية طيبة يتبناها أصحاب المولدات الاهلية، وحبذا لو تنازل بعضهم عن أجور المولدات السحب كاملة لشهر رمضان للعوائل المتعففة وذات الدخل المحدود .

مقترح (وَمَنْ أَحْيَاهَا )

أقترح تخفيض أسعار الأدوية خلال الشهر الفضيل في مبادرة رحمانية يتبناها أصحاب المذاخر والصيدليات ، اضافة الى تخفيض أجور الفحص والتشخيص من قبل الأطباء في العيادات الاستشارية العامة والخاصة، فضلا على تخفيض أسعار التحليل والأشعة والسونار والايكو و المفراس والرنين ونحوها من قبل أصحاب مختبرات التحليلات المرضية .
كما أقترح تخفيض أسعار التضميد وزرق الابر وقياس الضغط والسكري والحرارة يتبناها المضمدون .

وليخط كل واحد من الأنف ذكرهم على واجهة صيدليته ، عيادته ، مختبره ، مذخره، لافتة صغيرة مكتوب عليها (( تخفيض الأسعار بنسبة 25 – 50 % بمناسبة شهر الصيام والقيام )) .

الـ”سكبة” و”الطعام الأبيض” عادة سورية جديرة بالاقتباس
من التقاليد الجميلة في سوريا خلال شهر رمضان المبارك ما يعرف بـ” السكبة “حيث يقوم الناس وقبل موعد الإفطار بربع ساعة تقريبا بتبادل واهداء بعض أطباق فطورهم الرئيسة بين الجيران،لتتنوع بذلك تشكيلة الاطباق وتتزين موائد الافطار بما لذ وطاب من الأكلات المختلفة ومعظمها مهدى من الجيران، ولايخفى على أحد ما لهذه العادة الجميلة من توثيق العلاقات والروابط الأخوية وتقويتها بين أبناء المنطقة الواحدة .

ومن العادات الجميلة أيضا اجتماع العوائل السورية في بيت الجد أو الأب في أول أيام رمضان لتكون الوجبة عبارة عن ألوان من الطعام الأبيض استبشارا بالمناسبة السعيدة كحساء الدجاج الابيض أو” كبة بلبن ،والأرز بالحليب ” وفقا لصحيفة البيان الاماراتية .

بهجة رمضان في لبنان

أما في لبنان فهناك عادات تراثية جميلة تتمثل بإطلاق الإنشاد الديني والمدائح النبوية بعيد رؤية هلال رمضان،يصحبها تعليق الزينة والفوانيس والنشرات الضوئية فرحا بمقدم الشهر الفضيل ، قبل أن تتزين موائد رمضان في أول أيامه بألذ الأطباق وإن كانت بسيطة ومثلها القطايف والمشبك والشعيبيات فضلا على العصائر اللذيذة كالجلاب والتمر هندي والخرنوب وقمر الدين وفقا لوكالة الجنوبية اللبنانية للاخبار، مع المحافظة على عادة المسحراتي وعباراته الرائعة ذات المعنى العميق والمغزى الدقيق ومنها ” نويت بكرة إن حييت، الشهر صايم والفجر قايم، ورمضان كريم”، أو ” اصحى يا نايم وحد الدايم” و” قوموا على سحوركن، إجا رمضان يزوركن” بحسب صحيفة الاندبندنت عربية .

الـ فقدة وموائد الرحمن أهم ما يميز فلسطين في رمضان

من العادات الرائعة في فلسطين الحبيبة فك الله أسرها من براثن الصهاينة الفاشيين الانجاس، واضافة الى تزيين الشوارع بالأعلام والفوانيس والنشرات الضوئية فرحا بالشهر الفضيل ،ظاهرة موائد الرحمن التي تنتشر في كل مكان ، اضافة تخصيص أماكن معدة سلفا لإطعام الفقراء والمحتاجين وعابري السبيل، زيادة على تقليد “الفقدة”التي تتضمن تبادل زيارات الافطار بين الأهل والاقارب والجيران مشفوعة بإحضار الطعام ومشاركته جماعيا مع المضيف متبوعا بتزيين الموائد بحلويات التمرية والحلاوة والزلابية والقطائف و الكلاج والكنافة النابلسية ،بحسب صحيفة الوطن .

يا صاحب العقار …خفض الايجار

لا يفوتني أن أقترح تخفيض المؤجرين أو التنازل عن بدل ايجار المستأجرين لشهر رمضان المبارك من قبل مالكي العقارات والعمارات المقتدرين ماديا والأثرياء لصالح المتعففين والكادحين والعاطلين والفقراء حسبة لله تعالى في رمضان 1446 هـ .

خيام رمضان وموائد الإفطار المجانية

وهذه ولاشك ظاهرة جميلة عرف بها المصريون منذ أمد بعيد وهي جديرة بالاقتباس وأقترح إطلاق ما يعرف بـ ” خيام ” أو” موائد الإفطار الجماعية ” شعبيا في كل مكان، في الأزقة ، في الحارات ، في المناطق الشعبية،في الميادين والساحات العامة ، في الكراجات ليجود الخيرون بأطعمتها وفاكهتها وحلوياتها ومشروباتها الباردة والساخنة ، يأكل طعامها سائر الصائمين ولاسيما من المستطرقين والكادحين والعاطلين والمتعففين على أن تكون بعيدة كل البعد عن كل الصور والشعارات والدعايات والاجندات والبروباغندات الطائفية منها والمناطقية والعشائرية والسياسية ..!

وحبذا لو تسهم”أمانة العاصمة،ومجالس المحافظات،والمجالس البلدية، والقائممقاميات،ومخاتير المحلات” فيها لتعم الفائدة،وللحصول على الأجر والثواب،ولإشاعة مظاهر ومفاهيم الألفة والمحبة والتراحم والأخوة بين الناس في هذا الشهر الفضيل ، لتصبح سنة حسنة بينهم في قابل الأيام .

خيرات رمضان للحد من تداعيات الغلاء والحرمان

وتتضمن توزيع “سلال رمضان ” بواقع سلة لكل عائلة متعففة بداية الشهر الفضيل على أن تكرر منتصفه وأواخره كذلك،تضم كل سلة منها ” زيت الطعام + معجون طماطم + عدس + شاي + رز + سكر + حليب + طحين + سباكيتي + معكرونة + شعرية + ماش + فاصوليا + لوبيا حمراء + اندومي خضار ودجاج ” وما شاكل .

“مشروع الإفطار في الكراج والمحطة والقطار..أجر لا ينقطع في الإقامة والأسفار” ..

الحق يقال إن أشد ما لفت انتباهي وأثار إعجابي ذلكم المشروع الخيري المصري الرائع الذي أطلقته في رمضان خلال الأربع سنين الماضية (سواعد الاطعام – محلة روح غريبة ) في مصر الحبيبة والمخصص لإفطار الصائمين في شهر رمضان داخل القطار على التمر والماء واللبن وبعض الاطعمة الخفيفة التي يجود بها الخيرون .
ولا يسعني هاهنا إلا أن أقترح اقتباس التجربة واعمامها عربيا بل ودوليا خلال شهر رمضان المقبل ، أحله الله تعالى علينا باليمن والبركات غير فاقدين ولا مفقودين وتقبل الله تعالى صيامنا وصيامكم ، أقول أقترح إعمام التجربة في كل دولة لها منظومة نقل حديدية مهمة ومعتبرة اضافة الى مترو الانفاق وذلك لتوزيع طعام الافطار بين الصائمين في المحطات أثناء المغادرة والوصول والانتظار من جهة ، وداخل القطارات أثناء سيرها من جهة أخرى ، قبيل أو بعيد أن يحين موعد الإفطار بحسب التوقيت المحلي لكل منها ، وأقترح أن تكون الوجبة المقدمة خفيفة عبارة عن ( صحن استعمال مرة واحدة توضع داخله قنينة مياه معدنية + قنينة لبن شنينة صغيرة + خمس تمرات + قطعة كيك أو لحم بعجين وماشاكل + موزة ..برتقالة ..قطعة حلوى “، وليضع كل مشارك وعامل ومنفق وداعم لهذا المشروع نصب عينيه قوله ﷺ” مَنْ فَطَّرَ صائمًا، كان له مِثْلُ أجْرِهِ، غَيْرَ أنَّهُ لاَ يُنْقَصُ مِنْ أجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ” .ومن ثم يغلف الصحن بالنايلون وتلصق فوقه قطعة كلينكس صغيرة معطرة + كيس نايلون لوضع المخلفات داخله بعد الانتهاء من الوجبة للحفاظ على النظافة العامة مكتوب عليها – حافظ على نظافة قطارك ومقطورتك – حتى لا يتحول المشروع الخيري الجميل الى فوضى من النفايات بما يحمل عمال النظافة الافاضل -جل حبي وتقديري واحترامي لهم – عبئا مضافا الى أعبائهم الكثيرة بما يدفعهم الى الاعتراض على المشروع والمطالبة بإيقافه أو منعه عاجلا أو آجلا !

مقترح إحياء المآدب الرمضانية وإلغاء أو تجميد مجالس العزاء في رمضان !!

أتمنى من كل قلبي المحافظة على مآدب المساجد الرمضانية العامرة واتساع رقعتها وتنويع موائدها أكثر فأكثر ،مشفوعة بالمواظبة على توزيع قناني المياه المعدنية + اللبن الشنينة + التمر + الشوربة بين الصائمين في عموم المساجد وطيلة الشهر الفضيل ،امتثالا للحديث النبوي الشريف” مَنْ فَطَّرَ صائمًا، كان له مِثْلُ أجْرِهِ، غَيْرَ أنَّهُ لاَ يُنْقَصُ مِنْ أجْرِ الصَّائِمِ شَيْءٌ” .

كما أقترح تجميد أو إلغاء مجالس العزاء الخاصة والعامة كذلك ما يسمى بـ” أربعينية الميت ” ولا أصل لها شرعا لأنها عادة فرعونية محضة ” ومثلها ما يسمى بـ” السنة ” فهذه لا أساس لها شرعا وانما هي من بقايا عادات الجاهلية الأولى ، وذلك طيلة شهر رمضان ، وحبذا لو يتم إلغاؤها نهائيا حتى بعد رمضان وتوزيع مصاريفها كاملة بدلا من ذلك بين الأسر المتعففة والمعدمة فهي أنفع ولا شك للميت و للحي على سواء ” أما عن قضية المظاهر والوجاهة المتأتية والمترتبة على هذه المجالس من وجهة نظر العوام فحسبك أن تتصدق بنفقاتها كاملة وعن طيب خاطر لتؤجر أولا ، وليثاب ميتك ثانيا ، ولتكون ” عند الله تعالى …وجيها “ثالثا وشتان ما بين ما نفعله بحثا عن الوجاهة الفارغة وبين ما هو مطلوب شرعا لتحقيق الوجاهة الحقة…

مقترح ( اتلاف دفاتر الديون )

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الايام القليلة الماضية وبكثافة صورة لأحد أصحاب المحال التجارية من أهالي الموصل الحبيبة وهو ” يحرق دفتر الديون” المستحقة بذمة أبناء المنطقة من العاطلين والكادحين والمعوزين والمتعففين وذوي الدخل المحدود ، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، وهي عادة تراثية انسانية قديمة قد أعيد احياؤها مجددا في بعض المناطق السورية والمصرية إمتثالا للحديث النبوي الشريف : “مَنْ أَنْظَر مُعْسِرًا أوْ وَضَعَ لَهُ، أظلَّهُ اللَّه يَوْمَ القِيامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ” .

ابدأشهركباتلاف_دفتر

ابدأرمضانكبمساعدة_مستأجر

ابدأ-صومكبإعانةمضطر

وبالانتقال الى عادات رمضان الحسنة في تركيا بعد أن تناولنا فيما سلف نظيراتها في كل من العراق ومصر والشام نبدأ بـ دروس رمضان حيث يتميز رمضان بالختمات القرآنية الجماعية في المساجد التركية وانشاد المدائح النبوية والقصائد الدينية والابتهالات وفقا لـ ترك برس،كما يحرص الاتراك في الأيام العشرة الأولى من رمضان على اختيار عدد من العلماء لتقديم دروس في التفسير مخصصة لعامة الناس بحسب صحيفة زمان التركية ، وكان عالم الدين فيما مضى يلقي الدروس وبما يسمى بـ” المكرر” فيما يطلق على المستمعين” المخاطبون” وكانوا يجلسون بمن فيهم كبار رجال الدولة على ركبهم.

ومن العادات الرمضانية الجميلة قديما ما يعرف بـ الـ (جرة جيتمك ) أو (خروج الجرة ) وهي عبارة عن اجازة كانت تمنح لطلبة العلم الشرعي ، في رجب وشعبان ورمضان أيام الدولة العثمانية ، حيث يتولى الطلبة المجازون نقل ما تعلموه الى الناس لقاء حصولهم على الـ (جره جيتمك) وهي عبارة عن نقود وكسوة وطعام مكافأة لهم ، ليعود الطلاب إلى مدارسهم وقد حصلوا على ما يساعدهم ماديا حتى رمضان المقبل وبما يعد بمثابة الإجازات الصيفية في وقتنا الحاضر بحسب صحيفة زمان التركية .

ومن العادات الجميلة ايضا في قصر (توب كابي) زيارة جناح خاص يطلق عليه (قسم الامانات المقدسة ) أو ( خرقة السعادة ) الذي لا تتوقف فيه تلاوة القرآن ليلا ونهارا وقد جرت العادة وبدءا باليوم الـ 12 من رمضان بزيارة (خرقة السعادة ) لمشاهدة سيف النبي ﷺ، وقوسه، وختمه ،ورايته يوم خيبر ، بحسب صحيفة (دايلي صباح) التركية ، حيث يضم الجناح بردة النبي ﷺ، وشعر من لحيته الشريفة، ومحفظة لسنه التي كسرت في غزوة أحد. كما يضم الجناح عمامة النبي ﷺ ،وعصاه ، ورسالته الى المقوقس سنة 627م ، اضافة مفتاح الكعبة وقفلها ،ومَحافظ الحَجَر الأسود ، علاوة على سيوف الخلفاء الراشدين ، ومصحف عثمان بن عفان ، يوم استشهاده وعليه بقع من الدم ، ورداء السيدة فاطمة الزهراء البتول وبعض مقتنياتها وفقا لترك برس

كما يضم الجناح 1600 مصحف أثري بعضها يعود الى الإمام علي والى الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، اضافة الى بردة الإمام أبي حنيفة وهذه الامانات بعضها قد سلمت ، وبعضها قد جمعت في عهد السلطان (سليم الأول) بعد ضم مصر عام 1517، ليتم إحضارها إلى إسطنبول، فيما نقلت بعض الأمانات في عهد (مراد الثاني )،والبقية تم نقلها من المدينة المنورة عام 1917 في ( قطار الأمانات المقدسة) لحفظها،وصيانتها ،وحمايتها ، بحسب وكالة الأناضول.

أما عن عادة مدفع الإفطار التي ما تزال قائمة في تركيا فقد حدث أيام الدولة العثمانية أن أطلقت في القاهرة قذيفة مدفع ،قيل عن طريق الخطأ ، وقيل على سبيل التجرية ، وقت الغروب في رمضان فتوهم الناس أنه تقليد جديد لتنبيههم بموعد الإفطار فأستحسنوا الفكرة .

وتزعم الرواية الاولى وقوع الحادثة في عهد سلطان المماليك البرجية (الشركسية) السادس عشر ( الظاهر سيف الدين خشقدم ) المتوفى سنة 1467م ، أما الرواية الثانية وتنسبها الى عهد “الخديوي إسماعيل ” المتوفى سنة 1895م ، وذلك عندما كان بعض الجنود ينظفون أحد المدافع في (قلعة صلاح الدين ) فإنطلقت القذيفة وقت الغروب ، قبل أن تعتمد كمنبه للصائمين وتتباين الروايتان في نسبة “الحاجة فاطمة “والتي سمي المدفع بإسمها – مدفع فاطمة – أولا لكونها هي من أقنعت خشقدم أو الخديوي اسماعيل بصفتها ابنة لأحدهما بإعتماد المدفع لتنبيه الصائمين .

وقد ارتأت الدولة العثمانية استحداث المدفع لإعلام الناس بإطلاقة صوتية واحدة لكل منها ، إيذانا بحلول موعد الإفطار أو الامساك ، وأبرزها في ميدان مسجد السلطان أحمد بإسطنبول ، بحسب تركيا اليوم ، اضافة الى اطلاق 21 اطلاقة بحلول رمضان، ومثلها لاستقبال عيد الفطر، ومثلهما ابتهاجا بحلول عيد الأضحى وفقا للمؤرخ عبد اللطيف فاخوري.

ومن العادات الرمضانية الجميلة قديما ما يعرف بـ “رمضان تَنْبِهْنَامَسِي” أو ” تنبيه نامه ” وهي عبارة عن مجموعة من التوصيات المهمة التي يؤمر بتوزيعها لتنظيم انسيابية البيع والشراء ، ونبذ الاحتكار ،والتحذير من رفع الأسعار طيلة الشهر الفضيل مع تنبيه الناس بعدم المجاهرة بالإفطار العلني ،وعدم تبادل الزيارات من دون موعد مسبق أو دعوة خاصة دفعا للحرج . اضافة الى التذكير بفضائل رمضان وأجر الصيام والقيام وتلاوة القرآن ، والحفاظ على الآداب العامة والملابس المحتشمة .

وأول وثيقة للتنبيهات الرمضانية كانت قد صدرت في عهد السلطان (محمود الثاني )عام 1834، فيما صدرت الثانية بعهد السلطان عبد المجيد الاول ،عام 1839 أعقبتها وثائق أخرى وأبرزها وثيقة عام 1871 في عهد السلطان عبد العزيز بحسب المؤرخ التركي (نسيمي يازجي ).

في ليلة السابع والعشرين من رمضان – ليلة القدر- تُقرأ قصيدة (وسيلة النجاة) والمعروفة ايضا بـ (المولد الشريف) للشيخ سليمان شلبي،وقد نظمها عام (1409م ) عن السيرة النبوية العطرة بـ (732) بيتًا .

ومن العادات التركية الجميلة قديما صلاة قيام الليل جماعة المعروفة بصلاة التراويح على “طريقة أندرون” التي بدأها أشهر منشدي الدولة العثمانية “حمامي زاده إسماعيل ” في القرن التاسع عشر وبدأت بقصور السلاطين قبل أن تنتقل إلى المساجد لأداء صلاة التراويح التي تتخللها الأناشيد والابتهالات وفقا لبي بي سي .
وتتضمن (طريقة أندرون) انتقال الإمام بين المقامات في كل 4 ركعات انطلاقا من المقام الذي تُنشَدُ بها الأدعية والصلوات،حيث تبدأ بالابتهالات أولا لتقام بعدها صلاة العشاء فيقرأ الإمام بـ(مقام الرصد) لتعقبها الصلوات على النبي ﷺ فصلاة التراويح ، لتُقرأ الركعات الثلاث الاولى بـ (مقام أصفهان) لتنتقل في الرابعة الى (الصبا) تعقبها أناشيد وصلوات بذات المقام ليُقرأ في الركعات الأربع الثانية والثالثة بـ( مقام الحسيني) قبل الانتقال الى (مقام أفيج)،فـ (مقام عجم شيران ) وبعد الفراغ من صلاة التراويح تبدأ الأناشيد والأدعية الدينية ، ومن ثم صلاة الوتر قبل أن تختتم مسكا بالذكر والتسبيح بحسب وكالة تي ار تي التركية .

ومن أجمل العادات الرمضانية في تركيا ما يعرف بـ (الماهية ) أو ”المحيا” و عمرها 450 عامًا، ومعناها “نور الوجه “وهي عبارة عن نشرات ضوئية تتضمن جملا أو رموزا تعلق بين مئذنتين بدأت بمساجد السلاطين ذات المآذن الكبيرة لتزين معظم المساجد في ليالي رمضان منذ عهد السلطان (أحمد الأول) ومن أشهر الـ (ماهيات) تلك التي علقت على مئذنتي (جامع السلطان أحمد) بين (1616 و1617) ،ومآذن (آيا صوفيا) عام 1724 وتتضمن عبارات نحو ( مرحبا رمضان ) و ( وداعا رمضان ) و ( ليلة القدر ) و ( ماشاء الله ) و(الصوم زكاة البدن) و (كُل وأطعِم ولا تُسرِف) بحسب موقع تركيا بالعربي .

صنع بسحرك

من جماليات رمضان رفع الأذان بالنغمات المختلفة التي تجمعها عبارة (صنع بسحرك ) التي تخلب الألباب من مآذن أشهر المساجد المصرية والشامية والعراقية والتركية على مدار قرون حيث اختزلت العبارة الآنفة ومن خلال نحت الحروف الأولى،مجموع مقامات الأذان الأشد جذبا، والأبعد أثرا ولاسيما اذا ما صدحت بها حناجر مؤذنين يتمتعون برخامة الصوت، وقوة الاداء، فالصاد = (مقام الصبا) ،والنون = (مقام النهاوند)، والعين = (مقام عجم) ،أما الباء فـ (مقام البيات) ،والسين (مقام السيكاه) ، والحاء (مقام الحجاز) ،والراء (مقام الرست ) اضافة الى الكاف (مقام الكرد) ولكل مقام مقال كما قيل ويقال .

فتاوى رمضان مع الدكتور حلمي الفقي

التقينا الأستاذ الدكتور حلمي عبد الحكيم الفقي / مدرس الفقه بجامعة الأزهر ،لسؤاله عن أهم ما يدور بخلد السائلين بشأن فتاوى رمضان وكل ما يتردد على ألسنتهم ،فأجاب على أسئلتنا مشكورا وبادرناه بالسؤال الأول :

س1: ما حكم صيام رمضان؟

ج: صيام رمضان فريضة فرضها الله عز وجل على المسلمين كما فرضها على الأمم السابقة لقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}

والصيام هو الامتناع عن الطعام والشراب والشهوات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وهذا هو الصيام في الإسلام وفي الأمم السابقة ، فالصيام ليس إبدال طعام بطعام وإنما هو الامتناع عن كل الطعام وكل الشراب، وأما ما يطلق عليه صيام في بعض الأديان ومضمونه إبدال طعام بطعام فهذا من تحريف المحرفين وتزوير المزورين.

س2: ما هي مفسدات الصيام؟

ج : يبطل الصيام ويفسده كل ما وصل إلى الجوف من طعام أو شراب أو جماع الرجل زوجته في نهار رمضان.

س3: من أصبح جنبا في نهار رمضان هل يجب عليه القضاء ،أم أن صيامه صحيح ولا يجب عليه سوى غسل الجنابة ؟

ج : من أصبح جنبا في نهار رمضان فإن صيامه صحيح ولا يجب عليه سوي الاغتسال فقط.

س4: من أكل أو شرب ناسيا في نهار رمضان هل عليه شيء من قضاء أو نحوه؟

ج : من أكل أو شرب ناسيا في صيام فرض أو نفل فصيامه صحيح ،وليتم صومه ، لخبر الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه}.

س5: ما مسافة السفر التي تبيح الفطر للصائم وقصر الصلاة للمصلي؟

ج : المسافر يباح له الفطر لقوله تعالى { فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} ولكن ما هي مسافة السفر التي يباح عندها الفطر؟ فهذه المسألة من المسائل التي اختلف فيها الفقهاء كثيرا ،فذهب أكثر الفقهاء إلى أن المسافة التي يباح عندها الفطر للمسافر والقصر للمصلي هي 80 كم ، ويري بعض العلماء أن السفر المبيح للفطر والقصر غير محدد بمسافة معينة بل المرجع في ذلك إلى العرف ، فما عده الناس في العرف سفرا فهو السفر المبيح للفطر وقصر الصلاة.

س6: هل يجوز للمريض مرضا مزمنا أن يدفع كفارة الإفطار نقدا نهاية الشهر عن كل يوم أفطره وكيف يتم تقييمها؟ أم يتوجب عليه إطعام مسكين عن كل يوم خلال الشهر الفضيل؟

ج : المريض مرضا مزمنا يجوز له الفطر وعليه أن يطعم عن كل يوم مسكينا وجبتين من أوسط ما يطعم أهله، فإن أخرج قيمة الفدية نقدا جاز والله أعلم.

س7:يكثر السؤال في كل عام عن الإبر أو الحقن في العضل أو الوريد هل تفطران الصائم أم لا؟

ج : الحقن إذا كانت للتداوي لا تفطر الصائم سواء كانت في العروق أم تحت الجلد فإنها وإن وصلت إلى الجوف فإنها تصل إليه من غير المنفذ المعتاد، أما إذا كانت الحقن للتغذية فإنها تفطر الصائم لأنها تنافي مقصود الصوم.

س8: ما هو المرض الذي يبيح للصائم الفطر؟

ج: ذهب بعض العلماء إلي إباحة الفطر بكل مرض حتى لو كان يسيرا حتى من وجع الإصبع والضرس، ولكن هذا قول ضعيف مرجوح، والصحيح ما عليه جمهور الفقهاء من أن المرض المبيح للفطر هو المرض الشديد الذي يزيد بالصوم، أو يتسبب الصوم في تأخير الشفاء من المرض.

س9: ما حكم الحامل والمرضع ، هل لهما الفطر وعليهما القضاء فقط أسوة بالمريض ،أم عليهما القضاء والكفارة؟

ج : الحامل والمرضع عليهما الصيام فإن خافتا على الولد فقط أو على نفسيهما فقط والولد ، فيجوز لهما الفطر وعليهما القضاء فقط ولا كفارة عليهما.

س10: من نوى سفرا في نهار رمضان كيف يتصرف،أيفطر قبل مغادرة حدود البلدة بوجود نية السفر، أم يشترط عليه مغادرة حدودها قبل أن يفطر؟

ج : المسافر مسافة تزيد على 80 كلم متر يجوز له الفطر ويجب عليه القضاء ويرى جمهور الفقهاء أنه لا يجوز للمسافر الفطر إلا إذا غادر البلدة وذهب بعض الفقهاء إلى أن المسافر إذا نوى السفر يجوز له الفطر حتى لو كان في بيته والأول هو الراجح والله أعلم.

س11: يكثر الحديث عن جواز إفطار أصحاب المهن الشاقة في نهار رمضان كالحدادين والخبازين والبنائين ونظرائهم ، هل هذا الكلام صحيح، وكيف يقضي هؤلاء صيامهم طيلة العام وهم على ما هم عليه؟

ج : أصحاب المهن الشاقة الذين يكسبون قوتهم وقوت أبنائهم بأعمال بدنية شاقة يجب عليهم صيام رمضان وعليهم استفراغ الجهد والبحث عن كل الوسائل التي تمكنهم من صيام رمضان فإن أعيتهم الحيل وضاقت عليهم السبل أفطر وقضي، لكن يجب عليه أن ينوي الصيام ويصوم بالفعل ولا يفطر إلا إذا لحقته مشقة لا يستطيع معها إكمال الصوم، ويحرم عليه الفطر قبل أن تلحقه المشقة، وإذا أفطر بما يدفع المشقة والضرر فعليه أن يمسك بقية اليوم إلى الغروب ويفطر مع الناس ويقضي ذلك اليوم .

س12: ما حكم صيام سواق سيارات الأجرة على الطرق الخارجية وسواق حافلات نقل المسافرين، وسيارات الحمل الكبيرة بين المدن والمحافظات المتباعدة والدول المتجاورة، وهم على سفر دائم في رمضان؟

ج : صوم رمضان واجب على كل مسلم بالغ عاقل مقيم صحيح فإن كان مريضا أو مسافرا جاز له الفطر وعليه القضاء لقوله تعالى{ فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} ، وعليه فإن كان السفر بالحافلة يزيد على مسافة القصر وهي 80كم ثمانون كيلو متر تقريبا، جاز الفطر أثناء السفر ويجب قضاء هذه الأيام بعد رمضان في وقت يسهل فيه القضاء كأيام الشتاء وإن كان سائق السيارة يعمل داخل المدينة وجب عليه الصوم وحرم عليه الفطر إلا أن تلحق به مشقة عظيمة في أحد الأيام فيفطر بما يدفع المشقة بما يمسك بقية اليوم ثم يقضي هذا اليوم بعد رمضان.

س13: ما حكم صيام الحائض والنفساء؟

ج : لا يجوز للمرأة الحائض أو النفساء الصيام وعليها الفطر والقضاء فإن صامت فقد ارتكبت حراما ولا يصح صومها وعليها القضاء.

س14: الإغماء أيعد سببا للإفطار أم لا؟

ج : من أغمي عليه في نهار رمضان فلا حرج عليه ولا إثم عليه وصيامه صحيح إن شاء الله.

س15: ما حكم قطرة العين والأذن، هل هي مفطرة في نهار رمضان أم أنها غير مفطرة ؟

ج : القطرة في العين أو في الأذن لا تفطر الصائم سواء أوجد طعمها في الحلق أم لا ، لأن العين أو الأذن ليست منفذا إلي الجوف.

س16: ما حكم استعمال السواك ومعجون الأسنان في نهار رمضان؟

ج : يجوز استعمال السواك ومعجون الأسنان في نهار رمضان بشرط عدم وصول أي شيء إلى الجوف من آثار معجون الأسنان ومن آثار غسله بالماء.

س17: ما حكم خلع الضرس في نهار رمضان وبالأخص مع خروج الدم وربما ابتلاع بعضه ايضا ؟

ج : خلع الضرس في نهار الشهر الفضيل لا يبطل الصوم حتى وإن سال الدم ، أما إذا ابتلع بعض الدم بلا قصد منه فلا شيء عليه وصيامه صحيح وإن بلع الدم مختارا فصيامه باطل.

س18: بعضهم يشيع بين الحين والآخر بجواز إفطار الطلبة أيام الامتحانات النهائية، فما هو رأيكم في ذلك؟

ج : صيام رمضان فريضة والفطر في نهاره كبيرة، وقد بين لنا الشرع الحنيف مباحات الفطر وموجباته وليس من بينها افطار الطلبة من أجل الامتحانات حتى لو كانت نهائية، فلا يجوز للطلبة الفطر فى رمضان من أجل الامتحانات.

س19: ما حكم النخامة وما ينزل من الأنف، كذلك ما يخرج من الجوف كالبلغم في نهار رمضان إذ أن بعض الصائمين يعاني من الوسوسة في ذلك ؟

ج : إذا كان البلغم في الحلق فهو كابتلاع الريق العادي لا يفطر باتفاق ،أما إذا وصل شيء من ذلك إلى فضاء الفم وأمكنه بصقه ومجه لكنه ابتلعه فللفقهاء في ذلك رأيان.

س20: حكم استعمال التحاميل والحقن ومراهم البواسير الشرجية هل تؤثر على صحة الصوم؟

ج : استعمال التحاميل والحقن ومراهم البواسير الشرجية لا يؤثر على صحة الصوم، لأن كل هذا ليس أكلا ولا شربا ولا في معنى الأكل والشرب والله أعلم.

س21: هل يجوز التبرع بالدم لضرورة قصوى لمن هو بأمس الحاجة إليه أثناء الصوم ؟

ج : التبرع بالدم في نهار رمضان لا يفطر الصائم سواء كان للتحليل أم للتبرع أم لأي غرض طبي آخر فهذا لا يفطر الصائم لأنه كالحجامة لا تفطر الصائم على الراجح من آراء العلماء والله أعلم.

س22: هل يجوز للمعذور عذرا شرعيا لمرض أو سفر أن يجاهر بفطره نهارا كما يفعل الكثير منهم سهوا وربما عمدا ؟

ج : ليس من الأدب المجاهرة بالفطر في نهار رمضان لمن أبيح له الفطر حتى لو كانت حائضا أو نفساء فيجب عليها الفطر ولكن لا يستحب لها المجاهرة بذلك ، أما من كان عذره ظاهرا كالمريض فلا حرج عليه إذا أفطر أمام الناس لأن عذره ظاهر.

س23: هل يجوز إخراج زكاة الفطر في بداية رمضان وأوسطه،أم يشترط في إخراجها قبل يوم أو يومين من عيد الفطر؟

ج : فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، وبين النبي ﷺحكمة مشروعية زكاة الفطر فقال { أغنوهم عن طواف هذا اليوم} رواه البيهقى في السنن ، وتجب على كل مسلم عنده قوت يومه فهي تجب على الغني والفقير المالك لمقدار الصاع ، وتجب زكاة الفطر على الصغير والكبير والذكر و الأنثى من المسلمين ويجوز تقديم إخراج زكاة الفطر من أول يوم من شهر رمضان ويجوز إخراجها في أي وقت من أيام رمضان شرط أن تخرج قبل صلاة العيد.

وصلى الله على سيدنا محمد القائل في فضل صيام رمضان :” من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه” ،وقوله ﷺ: “إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة، وغُلّقت أبواب النار، وصُفّدت الشياطين” ،وقوله ﷺ: “من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه” ، وقوله ﷺ” من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه”، وقوله ﷺ: ” الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، فيشفعان” . أودعناكم أغاتي

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك