فشل غير مبرر

رافا العظيم، قائد كتيبة فالنسيا المتوج بلقب الليجا “مرتين” في غضون 3 سنوات خلال عصر “جلاكتيكوس ريال مدريد”، وبطل دوري أبطال أوروبا مع ليفربول بموسمه الأول، وحاصد ألقاب كأس الاتحاد الأوروبي مع فالنسيا واليوروبا ليج مع تشيلسي.
مورينيو صاحب البصمة التاريخية مع بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان، ومدرب الجيل الذي أعاد هيبة ريال مدريد.
لكنهما حرماني وحرما أي محب لهما من استمرار هذه العظمة لسنوات أخرى، رغم امتلاكهما ما يؤهلهما لذلك.
رافا بسوء اختياراته المتتالية وعدم قدرته على اختيار الطريقة المثلى للتعامل مع نجوم ريال مدريد، لكن من الطبيعي ألا تنجح في إحدى محطاتك، لكن عدم النجاح الذي يعقبه سوء اختيار غالبا سيحطمك لا محالة، وهو ما حدث بكثرة الاختيارات السيئة بعد رحلة مدريد، حتى تلاشت العظمة وأصبح الجيل الجديد لا يعرف من هو رافا بينيتيز العظيم.
أما مورينيو، فقد تجمد فجأة وتوقفت به عجلة الزمن وأصبحت أفكاره وأساليب تعامله مع اللاعبين لا تتماشى مع العصر الحديث، ليخفت بريقه تدريجيا حتى وصل به الحال لتدريب فرق لا تليق باسمه، لكنها تليق بأفكاره التي لم تتطور مع الزمن.

إرسال التعليق