ولا ية سطيف تبكي فقدان شابين في مقتبل العمر و اخر يصارع الموت
في حادثتين مأساويتين متفرقتين هزتا ولاية سطيف، فقدت الولاية اليوم شابين من خيرة أبنائها نتيجة شجارات . الحادثتان دون شك تعكس الواقع المعيش الذي يسوده العنف المتزايد في مجتمعنا المسلم الاصيل لذا حان الوقت للتكاتف و التعاون بكل ما اتينا من قوة سلمية لمحاربة هذه الظاهرة الدخيلة على وطننا و ديننا الحنيف .
فبعد الشاب محمد بن عبدالسلام، البالغ من العمر 36 سنة، والذي يقيم حي شوف لكداد، الذي تعرض لاعتداء خلال شجار و رغم اسعافه ومحاولة احالته على الشفاء، الا أن حالته حالته الصحية لم تسطع الصمود، وتوفي متأثرا بإصابته. وفاة محمد تركت أثرًا عميقًا في قلوب عائلته وأصدقائه، حيث عُرف عنه طيبة الأخلاق وحسن المعاملة ، وفي حادثة مماثلة أخرى، الشاب كوسة طارق، الذي لم يتجاوز 21 عامًا، توفي هو الاخر متأثرًا بجراحه بعد تعرضه لطـعنات خنجر على يد شاب اخر ليلة أمس امام محيط مسجد قجالالقديم رفقة شاب اخر هو الان يصارع الموت بمصلحة العناية المركزة بالمستشفى الجامعي بسطيف وقد تم دفن جثماني الشابين بمقبرة قجال و سطيف.
هذه الطواهر المشينة تدعونا بل تجبرنا على بمعية الجهات الوصية و كل المجتمع لوضع حد لمتل هكذا حوادث
ك ظاهرة تناول المخدرات و حمل الاسـلحة البيضاء و كل وسائل العنف ، التي أصبحت تهدد عنصر الشباب بالاخصص الذي هو عماد المجتمع الجزائري
مجاهد العمري



إرسال التعليق