شراء المغرب معدات عسكرية وإرسال شباب مغاربة إلى فلسطين المحتلة.. ماذا يعني ؟

دعم نظام المخزن للإبادة الجماعية من خلال شراء معدات عسكرية وإرسال شباب مغاربة إلى فلسطين المحتلة

زكرياء حبيبي

في الوقت الذي يتعرض فيه الشعب الفلسطيني للتنكيل بشتى أنواعه والإبادة على يد النظام الصهيوني، أبرم نظام المخزن عقود شراء معدات عسكرية مع هذا النظام المجرم التوسعي، مما يؤكد يوما بعد يوم أوجه التشابه والعقيدة.

وكانت الصحافة التابعة لنظام المخزن قد أعلنت مؤخراً عن شراء قمر صناعي للتجسس بقيمة مليار دولار أمريكي من أسيادهم الصهاينة.

وفي هذا الصدد، لا بد من التأكيد على أنه على الرغم من دعوات المجتمع الدولي لوقف جميع عمليات تسليم أو شراء الأسلحة مع الكيان الصهيوني، بهدف وقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ ما يقرب من 10 أشهر، إلا أن نظام المخزن قد أعلن عن شراء قمر صناعي للتجسس من نظام الإبادة الجماعية هذا مقابل مليار دولار، في وقت يواجه فيه الشعب المغربي أزمة اجتماعية واقتصادية خطيرة.

وتأتي عملية الشراء هذه، بعد أيام قليلة من فضيحة توقف السفينة البحرية الصهيونية INS Komemiyut بميناء طنجة، في شهر يونيو الفارط، والتي كانت تنقل أسلحة من الولايات المتحدة إلى فلسطين المحتلة.

وفي أعقاب كل هذا، يتم تعزيز التطبيع بين نظامي المخزن وجنرالات تل أبيب، من خلال إرسال الشباب المغاربة إلى القدس المحتلة.

وتأتي زيارة المغاربة هذه، في ذروة المجازر التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة.

تجدر الإشارة، أن هذا الوفد المغربي، قذ تم استقباله من طرف الصهيوني ورئيس الكنيست أمير أوحنا الذي أقام العام الماضي عند “أمير المؤمنين” رئيس لجنة القدس، وأيضا رئيس معهد مسغاف للأمن القومي والاستراتيجية الصهيونية مئير بن شبات.

ومع كل هذا، وبكل وقاحة وندالة، “ندد” رئيس مجلس المستشارين لنظام المخزن النعم ميارة الذي (أعلن العام الماضي أنه سيزور فلسطين المحتلة، قبل أن يعلن عن تأجيلها في اللحظة الأخيرة)، قلنا “ندد” بالإبادة الجماعية بمناسبة فعاليات الدورة الثانية لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج !. وسار على خُطاه زميله رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي من خلال “إدانة !” حليفهم الصهيوني بنفاق كبير. وهي إدانات لا تؤدي إلا إلى تأكيد جوهر وعقيدة النظام المخزني المبنية على الأكاذيب والتضليل والخبث والنفاق…، والتعدي على الجيران، مثل حليفه الصهيوني، الذي عرته مقاومة الشعب الفلسطيني.

إرسال التعليق