الحركة القادمة في سلك ولاة الجمهورية الجزائر عودة ولاة قدامى
أحمد عزيز
تحتاج الجزائر فعلا لتعيين الولاة الأقوياء الذين يعلون في الميدان بعيدا عن البهرجة الاعلامية ، ولاة يحركون عجلة التنمية المتوقفة في عدة ولايات و تجسيد برنامج السيد رئيس الجمهورية ، و تنفيذ القرارات دون تردد ، ولاة لا يتعبون من العمل 16 ساعة يوميا ، و يعايشون يوميات المواطنين في الولايات .
الدولة الجزائرية كونت إطارات عليا بعضها يعمل في الإدارة ، و بعضهم غادر الخدمة ، لكنه مستعد للعودة و العمل من أجل الجزائر الجديدة ، و نتذكر عبارة قالها والي ولاية سابق اثناء تسليم المهام ، و مغادرته للخدمة عندما قال ” أنا في خدمة الجزائر دائما سواء كنت في منصب مسؤولية ، أو كمواكن عادي ، وانا مستعد دائما لتلبية نداء الوطن ” و نتذكر هنا والي ولاية سابق ، خدم في أحلك الظروف ، و حارب الإرهاب الهمجي من منصب كموظف ، ثم عمل في مناصب إدارية ، الى أن تمت ترقيته الى منصب والي ولاية ، و يتعلق الأمر بالسيد عيسى بولحية الوالي الذي خدم في اليزي ثم في مستغانم ، و نتذكر أيضا الاطار السابق في الإدارة المحلية و الوالي السابق في الأغواط وغرداية أحمد عدلي ، و عدد كبير من الولاة الأقوياء الذين لا يترددون في تنفيذ القرارات .
في شهادة لأحد أعوان الأمن في ولاية غربية شابق ، قال عون الأمن انه فوجئ في عدة مرات بان الوالي دخل مكتبه في الساعة السادسة صباحا ساعتين قبل قدوم الموظفين ، و في مرة شاهدة الوالي و هو يغادر المكتب في الساعة الواحدة ليلا، المثير في حالة هذا الوالي أن صوره كانت قليلة في فيسبوك ، لم يكن ابدا منشغلا بالصور اليومية التي تنشر لنشاطاته في الميدان ، كان يقول ان الدولة الجزائرية لديها عيون و تعرف ابناءها المخلصين.



إرسال التعليق