وزيرة السياحة و الصناعة التقليدية تثمن ديناميكية قطاعها بتيسمسيلت و تثني على تجسيد البرنامج التكميلي للتنمية 

 مواصلة لزيارة وزيرة السياحة و الصناعة التقليدية إلى تيسمسيلت و بعد متابعتها للعرض المقدم حول واقع القطاع بالولاية تم معاينة أرضية منطقة التوسع السياحي المشار إليها ، أين قدمت للسيدة الوزيرة شروحات وافية حول الأرضية المخصصة و حول نوعية الأشغال و المرافق التي سيتم توطينها بالمنطقة و التي سيستعمل فيها مادة الخشب بالدرجة الأولى مع حوالي 20 % فقط من الخرسانة في عملية البناء ، ثم تنقل الوفد لمعاينة أشغال إنجاز فندق 03 نجوم يحتوي على 90 غرفة و قاعة للمحاضرات و قاعة متعددة الإستعمالات و لواحق يندرج ضمن الإستثمار الخاص ، هذا الأخير الذي بلغت نسبة الأشغال به 86 % و من المنتظر إستلامه شهر جويلية من السنة الجارية ، ذلك ما سيعزز الحظيرة الفندقية بولاية تيسمسيلت ، لتتواصل الزيارة بالتوجه إلى بلدية بوقايد أين أشرفت وزيرة السياحة بمعية والي الولاية على إنطلاق الطبيعة 2 للتظاهرة الوطنية للسياحة الجبلية بالدرجلت الهوائية ، فضلا عن متابعتها بموقع شجرة سلطان و سلطانة للعرض المتعلق بالدراسة التكميلية المقترحة الخاصة بتهيئة الفضاء المحمي لحظيرة عين عنتر الذي يحتوي على عدة مرافق ترفيهية على مساحة 511 هكتار التي ستنجز بمواد خفيفية تعتمد على الخشب و الدراسة المتعلقة بتهيئة و تجهيز مخيم بمنطقة بين الكيفان ، المخيم يحتوي على 82 سرير و بعض المرافق المحلية و التي أكدت من خلالها الوزيرة على ضرورة تشجيع السياحة البيئية و الغابية على السواء مثمنة في ذات الصدد هاتين الدراستين نظرا لشموليتها و لكونها حافظت على كل الجوانب الخاصة بالبيئة ، هذا و بعد المناقشة المطولة تم الموافقة على منح المشروع تحت تسمية “إقامة سياحية” ،  أما ببلدية سيدي سليمان و بالمناسبة فقد تم تدشين قرية السياحية التقليدية و كذا تدشين أجنحة مختلف المعارض التقليدية و الحرف و التحف الفنية لتتلقى على إثرها ممثلة الحكومة شروحات هامة و وافية حول خصوصية و مميزات المنطقة في هذا الجانب ، لتتابع بعدها عرض النماذج المصممة للدراسة التي تخص مشروع إعادة الإعتبار للمحطة الحموية بسيدي سليمان و الدراسة المتعلقة بالمسار السياحي و السياحي البيئي ، فيما قام ذات الوفد الوزاري بزيارة فندق الونشريس و المحطة المعدنية المزمع أن تخضع لعملية التهيئة و إعادة الإعتبار و ببلدية بني شعيب فقد تم الإشراف على مراسم تدشين حديقة التسلية و الترفيه “سد كدية الرصفة” قبل التنقل إلى بلدية ثنية الحد في آخر محطة المبرمجة من الزيارة التي قامت بها وزيرة السياحة و الصناعة التقليدية إلى تيسمسيلت ، أين اطلعت على أحد الإستثمارات الخاصة بمنطقة المداد “غابة الأرز” و المتمثلة في إنجاز فندق يحتوي 22 غرفة و إقامة سياحية “قرية الأرز للعطل” مع مسبح تتكون من 20 وحدة للمبيت كجناح للإقامة السياح ، هذا و قد دعت وزيرة السياحة بشأن ذات الإستثمار بضرورة تشغيل اليد العاملة المحلية المتخصصة مع التركيز أكثر على تلك المؤهلة خاصة الكفاءات المتخرجة من المؤسسات التكوينية التابعة لقطاع السياحة و ذلك عن طريق توفير مناصب عمل لشباب المنطقة بعدد الكاف و ذلك حسب الإحتياجات المطلوبة ، إذ و بنفس الموقع قدمت للوزيرة شروحات حول أشغال تكملة إنجاز فضاء للتسلية بثنية الحد مع مخيم للشباب تابع لقطاع الشباب و الرياضة بعد أن عرف توقفا دام عدة سنوات قبل إعادة بعث المشروع من جديد و الذي يعد قيمة مضافة حقيقية سيعزز المرافق السياحية بالمنطقة و بالولاية بشكل عام ، لاسيما و أن منطقة المداد تشهد على مدار الأسبوع و السنة إقبال و توافد كبير للزوار من مختلف ولايات الوطن بما فيها العائلات لقضاء أوقات في الإستجمام و الراحة ، نظرا لموقعها الإستراتيجي المتميز بمناظره الطبيعية الخلابة ، المشروع يتضمن كذلك التهيئة الخارجية لهذا الفضاء السياحي و كذا عملية التجهيز بمختلف الوسائل و التجهيزات الخاصة بالألعاب و التسلية و الإقامة و الذي تبلغ قدرة الإستقبال به 250 شخص ، هذا و قد رصد للمشروع غلاف مالي يقدر ب_39.718.213,50 دج لأشغال الشطر الأول ، أما الشطر الثاني من أشغال الإنجاز فقد خصص لها حصة مالية تبلغ 27.867.558,99 دج بعد القيام بتركيبة مالية بين مصالح بلدية ثنية الحد و مديرية الشباب و الرياضة ، إذ و في ختام الزيارة فقد تابعت السيدة الوزيرة عرضا حول دراسة لإعادة الإعتبار و تهيئة المنطقة المناخية المتكفل بها من طرف مصالح الحظيرة الوطنية للمداد ، لتعبر في الأخير عن إنبهارها بالمؤهلات السياحية لولاية تيسمسيلت التي تحوز على مناطق جذب متعددة بإمكانها أن تشجع أصحاب المشاريع للإستثمار أكثر و لإستغلال تلك المناطق .

الطيب بونوة 

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك