رئيس الوفد الايراني محمد باقر قاليباف يناظره نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس رئيس الوفد الامريكي
رئيس الوفد الايراني محمد باقر قاليباف يناظره نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس رئيس الوفد الامريكي
محمد باقر قاليباف رئيس الوفد الايراني 64 عام يناظره نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس رئيس الوفد الامريكي 41 عام .
1- الوفد الايراني فيه تشكيلة مهمة ورفيعة ومتمكنة ممثلة برئيس اعلى سلطة تشريعية في البلاد وهو قاليباف واعلى سلطة دبلوماسية ممثلة بعراقجي وبشخصيات اقتصادية وسياسية امنية مباشرة وغير مباشرة .
2- وجود رئيس السلطة التشريعية قاليباف يعني اي اتفاق سيحدث مع الجانب الامريكي يمكن ان يمر في البرلمان الايراني بسهولة ،حيث تنص المادة 77 من الدستور الايراني على ان اي اتفاقية او معاهدة خارجية لا يتم العمل بها بدون تصديقها في البرلمان .
3- بينما الوفد الامريكي يتمثل بثاني اعلى سلطة في البلاد نائب الرئيس جي دي فانس الذي يمثل الجانب السياسي والاستراتيجي بصلاحيات كبيرة ، ستيف ويتكوف الذي يمثل الجانب السياسي والاقتصادي ، جاريد كوشنر الذي يمثل الجانب الاستخباراتي والاستشاري الاسرائيلي ، الادميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الامريكية وهو مهندس العمليات العسكرية ضد ايران والذي يمثل الجانب العسكري الضاغط والذي لا يقابله احد بنفس مستواه العسكري من الجانب الايراني على مستوى الحرس الثوري !
4- لكن المفاجئة ان هناك اربع شخصيات ايرانية اتت لتوازن الكفة والثقل العسكري والامني وهم :
علي اكبر أحمديان / سكرتير مجلس الدفاع الوطني .
علي باقري / نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي .
محمد جعفري / مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي .
إسماعيل احمدي مقدم / رئيس جامعة الدفاع .
5- الايرانيون زجوا باربعة شخصيات امنية وعسكرية هذه المرة على مستوى طاولة الحوار لمقابلة كوبر بعد ان التحق كوبر اخر مرة في عُمان قبل الدخول للحوار بثلاث ساعات بصورة مفاجئة للضغط على ايران ، اي ان الايرانيون تعلموا الدرس السابق .
بالعموم :
6- ما يجري في باكستان لايصنف على انه مفاوضات بالمعنى الحرفي التقليدي ، المفاوضات تحتاج لتحضيرات وجدول اعمال واضح ومتفق عليه مسبقاً، فضلا عن وجود الثقة والمصداقية المسبقة ،وهذا غير متوفر كذلك حتى الان !
7- طابع هذه الجلسة – بسبب ضيق الوقت ومحدودية الحركة التفاوضية – يحمل طابع تهديدي تصعيدي متبادل اكثر من كونه توفيقي توافقي “كل طرف سيهدد الاخر بقدراته” وما يمكن ان يفعله به بناءً على مخرجات الحرب الدائرة ، بالتالي ان لم تحضر العقلانية والبرغماتية والذرائعية والمنطقية والهدوء ، ستعود الحرب من جديد .
8 – اقول ذلك ببساطة لان اتفاق 2015 النووي الذي تم توقيعه استغرق ثلاث اعوام من المفاوضات وعشرات الجلسات المعلنة وغير المعلنة للوصول الى اتفاق ،وهذا غير متوفر الان !
علي اغوان



إرسال التعليق