فهم العقلية اليهودية الصهيونية العبرية
في العقلية العبرية هناك قناعة راسخة بالتفوق النوعي على باقي البشر
هذا التفوق مدعوم بنصوص من التوراة تدعمه وتنظم لهم علاقاتهم مع باقي الشعوب بناءا على هذا التفوق
وقد تتعجب من مدى الشر المطلق الموجود في هذه العقول لأول وهلة لكن اذا دققت النظر ستعرف ان القصة ليست في العقل بل فيما يغذيه
العقل العبري يتعامل مع الاغيار ( المصطلح التوراتي لغير اليهود ) على انهم اقل من البشر والاعداء منهم حيوانات
الشريعة لديهم في وقت الحرب تبيح لهم قتل كل الاعداء حتى الاطفال والنساء بالتالي انت تتعامل مع انسان لا يشعر بالذنب لان دينه اباح له كل الجرائم
الامر يتعدى الاعداء ليصل للحلفاء
الحلفاء هنا اليوم هم الغرب على سبيل المثال وهؤلاء عبارة عن ادوات لتحقيق الغاية
اليهودي هنا يبدأ في التلون حتى بما يخالف دينه لان دينه نفسه اباح له ذلك فتجده يخاطب كل امة بلسانها وما يستميلها اليه ويستعمل تلك الامة ويستغلها حتى يحقق غايته ثم يتخلى عنها بأسوء الطرق واكثرها مهانة
والحقيقة ان الكتاب المحرف عندهم وتفسيراته عبارة عن غسيل للعقل يخرج من الانسان كل الطاقات السيكوباتية المدفونة في اعماق النفس البشرية
الشعور بالتفوق هنا مدعوم بمباحات تتخطى حدود السلوك البشري مع الاغيار فيتولد من ذلك تسهيل كل شر من اول مخالفة العهود والمواثيق وصولا للقتل بدون مبرر
هذا الشعور بالتفوق ولد احساسا دائما بالمظلومية في التاريخ العبري لانهم كشعب الله المختار وفق معتقدهم ظلموا بعدم وجود وطن وبتشتتهم متناسين حكم الله عليهم وهنا تكمن اهم نقطة
العقل العبري من قلة القيود الدينية وصل لتحدي الله والعياذ بالله بل وصل للكذب على الله وتصديق هذا الكذب والاقتناع به لانهم احباء الله وفق زعمهم
ستجد من هذا الشخص كل السلوكيات التي تشمئز منها النفس البشرية فقط لانك من الاغيار
فلو تعاملت معه ماديا ستتأذى
لو قاتلته ستجد اخس عدو
لو عاهدته سيتربص بك ويغدر
والمضحك انهم يتعاملون بمنطق الدلال الطفولي مع الله ومع حلفائهم
فمثلا على اي اساس يرغب اليمين المتطرف ان يبقى المؤقتين في حالة حرب مستمرة ايا كانت الجبهة وهم بالاساس يعتمدون على مجندين غير متدينيين او من اليسار ولا يقاتلون بأنفسهم ؟
السبب هنا انهم يعتبرون ان قتال غير المتدينيين لصالحهم وقتال الحلفاء غير اليهود فرض لانهم ادوات لا يجب ان يرفضوا ويجب استغلالهم لابعد مدى
الملاحظ ان اليمين وحتى اليسار اصبحوا اقل دهاءا من اسلافهم في الستينات والسبعينات بل وغبائهم اصبح فضيحة
ما قادهم اولا لاستبدال تعاطف الشعوب الغربية معهم الى الكراهية ولحرق كروت كثيرة متعلقة بالتحالفات الاقليمية والدولية بسهولة لاغراض لم تتم
المضحك ان كل هذا يحدث لوجود نبؤات توراتية ارادوا تحقيقها بأنفسهم
هل تتخيل؟
اذا فرض ووجدت نبؤة مستقبلية فهي حتمية الحدوث مجهولة الوقت
تخيل ان يأتي شخص يريد ان يصنع واقع بنفسه كتحقيق للنبؤة
هذا قمة الغباء
انحدار هذه العقليات من مصلحتنا وسيقود المؤقتين للمزيد من الاخطاء بل وصلنا لدرجة اصبحنا نرى فيها الزوال قريبا رأي العين
المؤرخ نورالدين المغربي



إرسال التعليق