وزير الري في زيارة عمل وتفقد إلى ولاية سطيف
في زيارة عمل و تفقد حل اليوم بولاية سطيف وزير الري السيد طه دربال، حيث استقبل من طرف السلطات المحلية و الامية اين عاين عن كثب واقع قطاع الموارد المائية وآفاق تطويره، من خلال معاينة عدد من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تحسين الخدمة العمومية وتعزيز الأمن المائي بالولاية،واستمع الوزير بمقر ديوان الولاية إلى عرض تقني شامل حول وضعية القطاع، شمل التزويد بالمياه الصالحة للشرب، والتطهير، والري الفلاحي، إلى جانب إجراءات الوقاية من الفيضانات.وأكد في هذا السياق على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع واحترام الآجال التعاقدية، مع اعتماد مقاربات حديثة في التسيير ترتكز على الاستشراف والرقمنة.كما شدد الوزير على أهمية تثمين الموارد المائية غير التقليدية، خاصة من خلال توسيع استعمال المياه المستعملة المصفاة، ومكافحة التبذير والتوصيلات غير الشرعية، بما يضمن توزيعًا عادلاً ومستدامًا لهذه المادة الحيوية.أين أشرف الوزير على وضع حيز الخدمة لنقبي “الهضاب “و”لاراش” سبق و ان تطرقت لهما جريدتنا الغراء في اعداد سابقة ،وهذا بقدرة تدفق تقدر بـ20 لترًا في الثانية، ما سيساهم في دعم شبكة التوزيع وتحسين التزود بالمياه لفائدة عدة أحياء بالمدينة.كماعاين الوزير مدى تقدم مشروع تدعيم بلديتي سطيف وأولاد صابر بالمياه الصالحة للشرب انطلاقًا من سد الموان، وهو مشروع استراتيجي سيمكن من تزويد مناطق صناعية ونشاطات اقتصادية كبرى، إلى جانب دعم القطب الحضري “تينار”وتحسين الخدمة لفائدة عشرات الآلاف من السكان.كما شملت الزيارة معاينة مشروع تدعيم محطة تصفية المياه بالمعالجة الثلاثية بعين السفيهة بالضاحية الجنوبية و الموجهة لإعادة استعمال المياه المعالجة في السقي الفلاحي ببلديتي مزلوق وقلال، في إطار توجه الدولة نحو ترشيد استهلاك الموارد المائية وتعزيز التنمية الفلاحية المستدامة.وتندرج هذه المشاريع، ضمن جهود السلطات العمومية الهادفة إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، ومواكبة “الحركية التنموية” التي تعرفها الولاية، من خلال ضمان استمرارية التزود بالمياه وتطوير البنية التحتية للقطاع.النوري العمري


إرسال التعليق