آن الأوان لقصيدتي …

آن الأوان لقصيدتي …
أن تغوص في بحرها….
لتنتقي من لآلئه دررا…
تفتن العالمين بسحرها…
وتقطف من رياض الأرض ورودا…
ينتشي الوجود بعطرها….
ما كنت لها أول عاشق ولا بآخرهم……
ولكنني أنا أيضا متيم بحبها….
هي الهوى والمبتغى ….
وآسرة العاشقين بحسنها…
التيه والجمال والخفر والدلال…
وكل معاني الوصف والمدح ….
لا تفي بالغرض في وصفها….
المبسم العذب والشفة الحمراء …
والريق خمرة …
حتى الخمرة تسكر من شهدها…
والوجه الصبوح …
منه استعارت الشمس ضياءها…
فيها اكتمل السحر كله….
ومن تيهها …
إكتسبت الطبيعة بريقها وبهاءها…
ومن أريجها العابق ….
عطرت الأنسام هواءها….
فكيف لعاشق مثلي ….
ألا يتوه في معاني حسنها….
أو يلام إذا ماجاش خاطره…..
بقصيدة تاهت في بحر حسنها وجمالها….
كما تاه فيه بلارجعة قائلها…..
بقلم الطيب دخان/خنشلة /الجزائر

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك