يوم القيامة في اسرائيل و الحريق الكبير
إذا شعرت إسرائيل أنها تتهاوى، فلن تقبل أن تكون نهايتها وحدها وهذا اخطر ما سيحصل في المنطقة
هذا الخيار يقوم على منطق :
إذا وصل الكيان إلى لحظة الخطر الوجودي، فقد يتحول الرد من محاولة النجاة إلى محاولة إحراق ما حوله أيضًا.
إذا سقطنا، سنُسقط معنا غيرنا.
إذا انهار أمننا، سنحوّل المنطقة كلها إلى ساحة دمار.
امتلاك إسرائيل لترسانة نووية وصواريخ بعيدة المدى يجعل هذا الاحتمال أخطر رغم انهم لا يصرحون بامتلاك او بعدم امتلاك السلاح النووي
فالخطر الحقيقي لا يبدأ من السلاح وحده، بل من العقلية التي قد تستخدمه عندما تشعر أنها فقدت السيطرة.
لهذا فإن خيار شمشون ليس مجرد ورقة ردع.
إنه تهديد بأن تتحول لحظة سقوط الكيان إلى كارثة تتجاوز حدوده، وتطال دولًا وشعوبًا لا علاقة لها إلا بوجودها في محيط هذه النار.
فبنك الاهداف النووية اذا شعر الكيان انه على مقربة من الانهيار سيستهدف كل الدول من حوله في محاولة لحرق الشرق الأوسط باكمله ان لم يكن لليهود وجود فيه فلن يكون الشرق الأوسط موجود ، وهذه حقيقة لا يمكن التغافل عنها او عدم التلميح لها بأنهم بالفعل يخططون لذلك من ايران الى مصر ومن تركيا الى اليمن .
فهذا الكيان لن يسقط ويقتلع بسهولة قبل ان ينهي جميع اوراقه ومخططاته في المنطقة فليس لهم مبدئ اخلاقي او انساني للتعامل مع شعوب المنطقة فهم يجدون انفسهم شعب الله المختار وبقية الشعوب عبيدة لهم وليس للصهاينة قوانين انسانية او اخلاقية تمنعهم من جرائم الحرب والسلاح المحرم فالعالم كله لا يستطيع ايقاف مخططاتهم او جرائمهم بحق شعوب المنطقة .
علي حيدر علي



إرسال التعليق