تقرير مخابرات أمريكي يجيب عن السؤال .. من يقود ايران حاليا

برزان حافظ / مترجم

يعمل مرشد ايران الحالي مجتبى خامنئي على التقرب من قيادة الحرس الثوري و الجيش ، معتقدا انهما الضمانة لسلطته ، و تكشف تقارير عن وجود نزاع بين تيارين في ايران علي السلطة و القرار و فكرة المفاوضات
1- التيار الاول هو تيار الحرس الثوري المتشدد الرافض للمفاوضات و المصر على ضرب دول الخليج و و المتمسك بالحفاظ على سلطته و إمبراطوريته الاقتصادية و و سيطرته علي مفاصل الدولة و اذرع ايران في الشرق الأوسط مهما كانت التكلفة و مهما كانت الخسائر وهذا التيار الذي تقول تقارير انه الغارات الجوية تستهدفه و تهاجم كتائبه و مطاراته و بطاريات صواريخه و المقرات الخاصة به و سفنه و اغتيال قادته المتشددين الذين لا يوجد اي امل في الوصول لحل معهم و كان اهمهم بعد خامنئي هو لاريجاني من اجل اضعافه و إخماده
2- التيار الثاني هو تيار جمهوري اصلاحي قد يكون قائده هو باقر قاليباف رئيس البرلمان الايراني (و هو ليس اصلاحي و شارك حسب تقارير غربية في قمع ثورة الطلبة في طهران) لكنه حسب تقارير أمريكية احسن الموجودين و هذا يريد انقاذ ايران كدولة و مستعد للتفاوض و الوصول لحلول جذرية للمشكلات المعالقة منذ سنوات ويرغب في عودة ايران لدورها القديم كعنصر فاعل في المجتمع الدولي عوص عن العزلة الأبدية و هذا طبعا اضعف من التيار المتشدد الذي يقوده الحرس الثوري لكن الغارات غير موجهة لمؤسسات الجمهورية التابعة له
لهذا السبب واضح من الاحداث ان الكلام و الأفعال الصادرة من ايران يقف خلفها فريقين، فريق يعتذر للخليج و فريق يضربه في اليوم الموالي
فريق يتفاوض و فريق مكمل ضرب صواريخ
فريق يحاول إنقاذ ايران كدولة و فريق بيحاول إنقاذ نفسه كنظام


إرسال التعليق