إنجاز 21 نقبا جديدا للقضاء على أزمة العطش بسطيف و تسليم 45 رخصة استغلال استثنائية للمشاريع الاستثمارية.
كشفت مديرية الموارد المائية لولاية سطيف، عن إطلاق مشاريع مهمة خلال السنة الجارية، من أجل التقليص من حدة أزمة العطش التي تعاني منها العديد من بلديات الولاية. وفي هذا الصدد، فقد تم برمجة إنجاز أكثر من 21 نقبا على مستوى عدة بلديات ، وهي الانقاب التي سيتم الشروع في إنجازها بعد الانتهاء من الإجراءات الإدارية اللازمة، وتهدف هذه المشاريع إلى وضع حد لندرة مياه الصالحة للشرب، خاصة في فصل الصيف الذي يكثر فيه الطلب على هذه المادة الحيوية. وحسب تصريحات مسؤولي قطاع الري بالولاية فإنه سيتم التوجه نحو إنجاز أنقاب جديدة على مستوى المشاتي والقرى بمختلف البلديات، وهذا بعيدا عن مراكز المدن، بعد أن تم تسجيل نقص ملحوظ في التزود بالمياه الشروب على مستوى عدة مناطق، إلى جانب انعدام تام لمصادر التموين بالمياه على مستوى العديد من القرى والمشاتي،في ذات السياق، فقد كشفت مديرية الري للوالاية، عن توسيع الاستفادة من نظام التحويلات الكبرى للمياه انطلاقا من سد “الموان” ليشمل بلديتي صالح باي وببئر حدادة، بالجهة الجنوبية للولاية وهو المشروع الذي سيدخل حيز الخدمة بعد الانتهاء من الأشغال ومن شأنه أن يسهم في القضاء على أزمة التمون بالمياه الشروب على مستوى البلديتين.
وفي ذات السياق تم منح45 رخصة استغلال استثنائية لفائدة المشاريع الاستثمارية العالقة خلال الإجتماع الذي ترأسه اليوم والي الولاية السيد “مصطفى ليماني” مع اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة ورفع العراقيل عن المشاريع الاستثمارية . حيث أكد مدير الصناعة ان اللجنة الفرعية قامت بمعاينة 53 مشروعًا استثماريًا ، و بعدها تم دراسة مختلف الوضعيات والفصل فيها حالة بحالة، كما تم أيضا استعراض 04 ملفات مؤجلة في الاجتماعات السابقة ودراسة مختلف التحفظات التي حالت دون منحها رخص الإستغلال. وفي الأخير أقرت اللجنة منح 45 رخصة استغلال استثنائية لفائدة المشاريع الاستثمارية العالقة و تأجيل 10 ملفات إلى حين استكمال التحفظات التقنية المسجلة. مع رفض 02 ملفين لعدم تطابقها مع فحوى التعليمة الرئاسية المؤطرة لهذا الملف، و بهذا تكون اللجنة قد منحت 269 رخصة إستغلال استثنائية على مستوى الولاية منذ صدور التعليمة الرئاسية المنظمة لهذا الإجراء.
النوري العمري



إرسال التعليق