رسالة مرعبة من اذاعة يوم القيامة الروسية .. شيفرة مع الفيديو

آخر الرسائل المشفرة من اذاعة يوم القيامة الروسية .. حل شيفرة رسائل اذاعة يوم القيامة الروسية

رسالة مرعبة من اذاعة يوم القيامة الروسية ..

جي جيم / مترجم

هل سمعت يوماً عن إذاعة لا تبث أغاني، ولا أخباراً، ولا حتى إعلانات؟

إذاعة كل ما تفعله هو إصدار طنين مزعج ورتيب، كأنها “نبض” لكيان ضخم نائم تحت الأرض؟

مرحباً بكم في عالم “الطنان” (The Buzzer)، أو كما يطلق عليها رسمياً MDZhB.

إنها المحطة التي يطلق عليها الهواة والمحللون العسكريون اسم “إذاعة يوم القيامة”.

منذ أواخر السبعينيات، وتحديداً من قلب غابات روسيا، انطلق تردد إذاعي غامض (4625 كيلو هرتز).

لمدار 24 ساعة يومياً، 7 أيام في الأسبوع، تبث هذه المحطة طنيناً بشرياً حاداً يتكرر 25 مرة في الدقيقة.

لعقود، لم يتغير هذا الصوت. سقط الاتحاد السوفيتي، انتهت الحرب الباردة، تغير الرؤساء، وعاش العالم طفرة الإنترنت..

وظل “الطنان” يرسل إشارته للعالم دون توقف، كأنه ساعة توقيت لشيء مرعب ينتظر اللحظة المناسبة.

لكن الإثارة الحقيقية تبدأ عندما ينقطع الطنين فجأة.

في لحظات نادرة جداً ومفاجئة، يتوقف الصوت الرتيب، ويحل محله صوت بشري بارد (رجل أو امرأة) يقرأ رسائل مشفرة باللغة الروسية، مثل:

“أنا مبعوث 75.. 25.. 98.. بروميلياد.. فودوباد”

كلمات لا معنى لها للمستمع العادي، لكنها أوامر عسكرية مشفرة موجهة لآلاف الوحدات العسكرية والجواسيس في جميع أنحاء العالم. بمجرد انتهاء الرسالة، يعود الطنين المزعج فوراً وكأن شيئاً لم يكن.

هنا يأتي التفسير الأكثر رعباً. يعتقد الخبراء أن هذه الإذاعة ليست مجرد وسيلة تواصل، بل هي “إشارة الحفاظ على الحياة” (Dead Man’s Switch).

تذكرون نظام “اليد الميتة” الذي تحدثنا عنه؟ يرى الكثيرون أن محطة “الطنان” هي التي تخبر نظام القيامة الآلي بأن “روسيا لا تزال بخير”.

طالما أن الآلة تستقبل الطنين، فهي تعلم أن مركز البث والقيادة لم يُدمر.

لكن..

ماذا لو صمت الطنين تماماً؟ يُعتقد أنه إذا توقف البث لفترة معينة نتيجة انفجار نووي، فإن نظام “اليد الميتة” سيفترض أن القيادة قد مُحيت، ويبدأ تلقائياً بإطلاق الصواريخ النووية!

في عام 2010، انتقل موقع البث فجأة من ضواحي موسكو إلى موقع سري آخر في عمق الغابات، وزادت وتيرة الرسائل المشفرة بشكل مريب.

لا أحد يعرف من يديرها، ولا أحد يملك الجرأة لإيقافها. إنها “الموسيقى التصويرية” لنهاية العالم التي تُعزف الآن في الراديو الخاص بك لو ضبطت التردد الصحيح.

ولكن، هل تعتقد أن “الأصوات الغامضة” هي أغرب ما خلفته الحرب الباردة؟

ماذا لو أخبرتك عن “المدينة التي لم تكن موجودة على الخارطة”؟

مدينة كاملة يعيش فيها آلاف البشر، يعملون في مختبرات سرية للغاية، لكنها لا تظهر في أي أطلس، ولا يملك سكانها عناوين بريدية، ومن يدخلها لا يخرج منها أبداً!

هل أنت مستعد لاختراق أسوار “المدن المغلقة” واكتشاف السر الذي حاولت روسيا إخفاءه عن الأقمار الصناعية الأمريكية لسنوات؟

في القصة القادمة: رحلة إلى “أوزيرسك”.. المدينة التي يسكنها الموت المشع والغموض المطلق!

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك