مركز الشهاب للبحوث والدراسات ينظم فعاليات الملتقى العلمي “الإمام الشافعي وتأسيس المعرفة”.
أعلن مركز الشهاب للبحوث والدراسات، التابع للمكتب الولائي لجمعية العلماء المسلمين بسطيف، عن تنظيم فعاليات الملتقى العلمي “الإمام الشافعي وتأسيس المعرفة”. ويحاول الملتقى، تناول إشكالية المعرفة الإسلامية، والتي كانت بدايتها مع بعثة النبي ” ويمثل الفقه الإسلامي وأصوله أحد أهم فروع هذه المعرفة، وقد تجلى في مدارس ومذاهب متعددة، برز فيها آلاف الأئمة والعلماء، ويف مقدمتهم أئمة المذاهب الأربعة، وكان الإمام الشافعي واسطة العقد بينهم، لما مثله من تحول منهجي حاسم في مسار التفكير الأصولي. وفي العصر الحديث، تعرض الإمام الشافعي لقراءات نقدية متعددة من بعض الاتجاهات الفكرية المعاصرة، وهو ما يقتضي دراسة علمية رصينة تستهدف فهم موضعه في المنظومة المعرفية الإسلامية، والكشف ع ن إسهاماته المنهجية، ومناقشة ما يثار حوله من إشكالات في إطار بحثي موضوعي. ويعالج الملتقى، 03 محاور رئيسية، وأولها الاجتهاد قبل الشافعي، من خلال إلقاء الضوء على المدارس الفقهية قبل الشافعي وطرق تعاملها مع النصوص: القرآن والسنة، وكذا أصول الاستنباط قبل مرحلة التقعيد المنهجي أما المحور الثاني، فيتناول ظهور الشافعي ودوره يف إر ساء المنهجية المعرفية الإسلامية، من خلال التحول من الإفتاء إلى بناء المنهج، وكذا الإبداع المنهجي ووضع الضوابط والمعايير لفهم النصوص الشرعية، إلى جانب تسليط الضوء على كتاب “الرسالة” ودوره في تأسيس علم أصول الفقه، وأصول الإمام الشافعي ومنهجه في الاستدلال. ويتناول الثالث، موضوع القراءة الحدثية للشافعي، من خلال جذور النقد الحداثي للشافعي وعلاقته باالا ستشراق، والسنة يف الخطاب الحداثي، بالإضافة إلى الشافعي والايديولوجيا السياسية، وموضوع العلاقة بين الطرح اللغوي والقراءة الحداثية: الترادف، الجذر اللغوي، فضلا عن الشافعي في أعين الحداثيين ودعا مركز الشهاب للبحوث والدراسات، الأساتذة والباحثين إلى تقديم ملخصات بحثية أصيلة تعالج أحد محاور الملتقى، ترسل الملخصات عبر البريد الإلكتروني وهذا قبل 15 أفريل الداخل.
النوري العمري



إرسال التعليق