عاجل ..غلق تام و شامل لمضيق هرمز ..
عاجل ..غلق تام و شامل لمضيق هرمز ..
تحول مفاجئ في هرمز: إيران تمنع سفناً صينية من العبور وتفرض “قواعد اشتباك” جديدة
في تطور غير متوقع، رصدت تقارير الملاحة الدولية (Lloyd’s List وWSJ) قيام الحرس الثوري الإيراني بمنع سفينتين عملاقتين تابعتين لشركة COSCO الصينية من عبور مضيق هرمز، رغم التصريحات السابقة التي استثنت السفن الصينية من الحظر.
- لغز السفينتين: CSCL Indian Ocean وCSCL Arctic Ocean
حاولت الناقلتان التابعتان للعملاق الصيني COSCO عبور الممر “المعتمد” قرب جزيرة لارك، لكنهما أُجبرتا على الدوران (U-turn) والعودة إلى داخل الخليج.
الموقع: الحادثة وقعت على بعد 20 ميلاً من ميناء بندر عباس.
الرسالة: هذا الإجراء يشير إلى أن “الاستثناء الصيني” ليس شيكاً على بياض، بل يخضع لتدقيق إيراني صارم يرتبط ربما بوجهة الشحنات أو طبيعة البضائع. - “اقتصاد الحرب”: ما المسموح عبوره الآن؟
وفقاً لـ “نور نيوز” ومصادر ملاحية، ضيقت إيران الخناق لتسمح فقط بمرور نوعيات محددة من السلع المتجهة إليها حصراً:
المسموح به: السلع المنزلية، السيارات، الملابس، والأدوية المتجهة إلى الموانئ الإيرانية.
الغذاء: سُمح لـ 4 سفن محملة بالحبوب (من روسيا وأمريكا الجنوبية) بالعبور لتفريغ شحناتها في ميناء “إمام خميني”.
الممنوع: أي حركة مرور “من وإلى” موانئ الدول التي تعتبرها طهران حليفة لواشنطن وإسرائيل. - الدلالات الجيوسياسية: تجاوز “التحالف” من أجل “السيادة”
منع السفن الصينية – وهي الداعم الأكبر لإيران اقتصادياً – يعكس عدة احتمالات:
فرض السيادة الكاملة: طهران تريد إثبات أن “نقطة التفتيش” في هرمز هي سلطة مطلقة لا تستثني أحداً، لرفع سقف مطالبها قبل مفاوضات مايو في بكين.
رسالة ضغط على بكين: قد تكون هذه الخطوة رداً على “تباطؤ” صيني في تقديم دعم معين أو وسيلة للضغط على الصين لتأمين تنازلات أمريكية أكبر في ملف “الأتربة النادرة” مقابل ضمان أمن الطاقة الصيني.
تدقيق الوجهات: قد تكون السفن الصينية تحمل بضائع متجهة لموانئ “معادية” في نظر طهران، مما يجعل “الجنسية” أقل أهمية من “الوجهة”.
خلاصة تحليلية:
المضيق لم يعد “مفتوحاً للصديق ومغلقاً للعدو”، بل تحول إلى “بوابة مشروطة” تدار بعقلية أمنية صرفة. تعطل سفن COSCO يرفع من مستوى المخاطر لشركات التأمين الملاحي التي كانت تظن أن الأصول الصينية آمنة. الآن، حتى “اليوان” قد لا يضمن العبور إذا تعارضت الوجهة مع “فيتو” الحرس الثوري.



إرسال التعليق