خطة الهجوم الأمريكية لغزو جزر ايرانية

خطة الهجوم الأمريكية لغزو جزر ايرانية

خطة “المارينز” لغزو جزيرة خَرج: مغامرة ترامب الأخيرة أم بداية نهاية الإمبراطورية الأمريكية
انتحار المارينز على شواطئ خرج كيف يمهد ترامب لـ “فيتنام القرن الحادي والعشرين

عدنان الروسان

الإيرانيون يتوسلون إلينا لعقد صفقةٍ، وهو ما ينبغي عليهم فِعلُه بعد هزيمتهم العسكرية الساحقة…»
هذا ما صرّح به ترامب اليوم. طيّب، إذا كانوا «يتوسلون» كما تدّعي، فلماذا لا تُعلن النصر الساحق وتُريحنا من مَواويلك اليومية؟
هل هذا التصريح الكاذب -بالتأكيد- هو ممهداتٌ للقيام بعملية إنزالٍ بري للمارينز على الساحل الإيراني (أو جزيرة «خَرج»)؟ وهل تعتقدون أن عمليات الإنزال البري -إن حدثت- ستحوّل الحرب إلى نسخةٍ من الحرب الأفغانية التي هُزمت فيها أمريكا هزيمة نكراء
تُعد جزيرة خَرج شريان الحياة للاقتصاد الإيراني (تصدير أكثر من 90% من النفط الخام). أي إنزال هناك يعني قطع الأكسجين عن الدولة، لكنه يحمل مخاطر هائلة:
الدفاعات الجوية والساحلية: الجزيرة محصنة بمنظومات “باور 373” و”إس-300″، بالإضافة إلى بطاريات صواريخ “نور” و”قادر” المضادة للسفن، مما يجعل اقتراب سفن الإنزال الضخمة مخاطرة انتحارية.
حرب الزوارق: عقيدة إيران العسكرية تعتمد على “الأسراب” (Swarming)، وهي مئات الزوارق السريعة الانتحارية التي ستهاجم قطع المارينز قبل وصولها للبر.
هل تتحول ايران إلى أفغانستان ثانية
إذا كان “تورا بورا” قد استنزف أمريكا، فإن جبال “زاغروس” التي تمتد على طول الساحل الإيراني هي حصن طبيعي أصعب بمرات، وهي “عمق استراتيجي” يسمح بحرب عصابات تدوم عقوداً.
العقيدة العسكرية: المارينز سيواجهون جيشاً نظامياً (كلاسيكياً) وحرساً ثورياً (غير نظامي) في آن واحد، وهذا النوع من “الحروب الهجينة” هو ما تخشاه مراكز الدراسات في واشنطن.
ترامب يقود امريكا الى مقتل ، و الايرانيون يحاربون على طريقة يا قاتل يا مقتول و بالتالي ليس هناك مجال أمام المارينز الا ان يعيشوا حربا افغانية او فييتنامية جديدة ..

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك