تقرير عسكري لآخر 24 ساعة من حرب ايران

الحرب
تطورات هامة
كثافة نيرانية قلت كثيرا من ايران الليلة
الامر منطقي سواء كان لاعادة التعبئة او حتى بسبب التفاوض
لا توجد دولة تستطيع الحفاظ على نفس نسق النيران طوال الوقت بالتالي في كل الاحوال نتوقع ان تزيد الكثافة
لكن في لبنان لدينا وضع مشتعل
تحدثنا عن الهجوم على بلدة طيبة والواضح ان الهجوم واسع لانه تجاوز بلدة طيبة لمحور طيبة القنطرة ولقرية دير سريان
والقوات اساس تتمركز في مشروع الطيبة جنوب البلدة وفي تلة مسعود
انا هنا اتحدث بموضوعية لا بما يحب البعض ان يسمعه
بلدة طيبة على الاغلب اما سقطت او في طريقها للسقوط
الانباء وردت عن استهداف دبابات فيها وهذا يدل ان فيها مقاتلين
لكن
قوات المؤقتين تحيط بالمدينة حاليا ما يعني انقطاع الامدادات
اللبنانيين بدورهم هاجموا القوات في دير سريان وعلى محور طيبة القنطرة بشكل عنيف وكبير لاهمية بلدة طيبة
ودمروا اعداد مرتفعة من الدبابات لكن لازالت القوات تعمل وتتمركز في نفس المحاور
هذا يرجع لسبب رئيسي وهو اننا نتحدث عن مشاة يشنون هجمات خاطفة او اشتباكات كر وفر حتى لو كانت قريبة
هجمات اللبنانيين استنزافية وليست مركبة بهدف ميداني كأجلاء القوات من مواقعها
الهجوم بغرض الاجلاء يكون مركب من محورين على الاقل على مراحل ويكون اما بالالتحام كغزة او بالموجات من المقاتلين للحفاظ على استمرارية الاشتباك
التضاريس في مناطق كثيرة قد تساعد اللبنانيين لكن ربما هم يحسبون ايضا كلفة الخسائر او ان التدريبات لم تتضمن هذا النوع بالتالي ربما نشهد تقدم لقوات المؤقتين وتحول تدريجي في بعض المناطق من التصدي للاستنزاف
هذا الامر قد يعطي ميزة للمؤقتين في المفاوضات
المؤقتين اعلنوا انهم يستهدفون عمق ٨ كيلومتر داخل لبنان بالتالي المعارك تستمر بشراسة لهذا الغرض وربما المفاوضات تشهد بعض التلكؤ لاعطاء فرصة لهم
فرص اللبنانيين في هجوم مضاد داخل الاراضي المحتلة شبه انعدمت بسبب تواجد القوات فعليا بطول الحدود داخل الاراضي اللبنانية لكن بالامكان قطع الروابط بين تلك القوات
اللبنانيين ايضا يقومون باستهداف خطوط الامداد ومناطق التمركز بكثافة
في الخيام لدينا تطور خطير
قوات المؤقتين وصلت الى ساحة مدينة الخيام
واللبنانيين اعلنوا قصفهم في تلك المنطقة وهذا يعد تقدم لافت ويمكن ان نقول ان الوضع تجاوز تقاسم السيطرة
لا نستطيع ان نقول ان المؤقتين سيطرو على المدينة الا بوجود فيديوهات تؤكد ذلك
وتوقف المعارك هنا من ٢٤ ل ٤٨ ساعة مع انتشارهم في المدينة
اللبنانيين يحتاجون لعمل ضخم بكل قوتهم على المحاور من الخيام للناقورة لاننا لازلنا نتعامل مع خصم لديه تحسس كبير من الخسائر

المؤرخ نورالدين المغربي

إرسال التعليق