الإنشغال بالحرب في المنطقة لا يبرر لإسرائيل تعطيل اتفاق وقف النار والقرار 2803
إنشغال العالم بالحرب في المنطقة، لا يبرر على الإطلاق لدولة الاحتلال الفاشي تعطيل قرارات إتفاق وقف الحرب والنار، الذي ضمنته أطراف «إعلان شرم الشيخ»، وتعطيل تطبيق القرار 2803 الصادر عن مجلس الأمن.
ما زالت المعابر إلى القطاع شبه مغلقة، وما زال القطاع يشكو ندرة المواد الغذائية والوقود والدواء، والحاجة الماسة إلى أماكن إيواء تحمي العائلات النازحة من الأمطار والبرد والسيول.
ما زال معبر رفح يشكل محطة للتنكيل بالمسافرين الفلسطينيين في انتهاك فاقع لما اتفق عليه حول حرية العبور ذهاباً وإياباً، دون تدخل من قبل قوات الاحتلال.
خطورة أعمال القتل والنسف والتدمير التي لم تتوقف يوماً واحداً منذ الإعلان عن وقف النار في 9/10/2025، حيث يتزايد عدد الشهداء والجرحى ضحايا العدوان الإسرائيلي الذي لا هدف له سوى إلحاق الضرر والكوارث بشعبنا وتعطيل الإتفاقات لوقف النار.
متى ستفتح أبواب القطاع والسماح للجنة الوطنية لإدارة القطاع للإنتقال إلى غزة لأداء مهماتها في خدمة شعبنا، ولماذا الصمت على القرار الإسرائيلي بمنعها من الإنتقال والإصرار على جعلها أشبه بحكومة منفى لا تملك وسائل الإتصال والإدارة عن بعد؟



إرسال التعليق