الرد على لقاء مكي
ن نذير
في أستوديو الجزيرة ، المحلل الأمريكي ولقاء مكي، كالعادة، على خط التحليل نفسه، في مقابل ثلاثة محللين آخرين، لا يوافقانهما الرؤية والفكرة.
قال لقاء مكي: ما دام ترامب قال سأضرب، بعد 48 ساعة، إن لم يفتح مضيق هرمز، سيضرب فعلا. هذا قرار.
مشكلة لقاء مكي، هي مع هذه اليقينيات التحليلية التي تصب دائما في مصلحة الأمريكان والصها.ينة.
يظل لقاء مكي، موضع اتهام، لأن تعابير وجهه عند الحديث عن إيران، تفضح رغبة قلبية في صورة شبه تحليل، يخفي تصفية حسابات طائفية وسياسية ترجع إلى زمن صدام ثم داعش في العراق.
لقاء مكي يتجاهل تراجع ترامب عن كثير من تصريحاته، عندما تخوف من الرد القوي على طيشه. وهذا ما رد به عليه مرافقوه في الأستوديو.
أنا طبعا لا أنفي إمكانية تنفيذ ترامب المجنون لتهديده.
وفي الوقت الذي تحدث الآخرون عن قوة تحمل الإيرانيين عكس الصها.ينة لتدمير مصادر الطاقة، في حالة حدوثه، استمر هو في تصوير ضرب ترا.مب لمصادر الطاقة وكأنه لحظة النهاية للنظام الإيراني.



إرسال التعليق