تقرير عسكري .. التطورات الحرب في ايران و لبنان في 24 ساعة الأخيرة
ماذا يحدث ؟
البداية من ايران حيث استمرت الضربات الايرانية على الاراضي المحتلة لكن الحدة لازالت تنخفض اكثر
الضربات على الامارات تحديدا عادت لشدتها فيما انخفضت على دول الخليج
في العراق شهدنا محاولات مضنية لاستهداف السفارة الامريكية بالمسيرات ودارت شبه معركة جوية بين المسيرات والدفاعات الجوية التي نجحت في اعتراضها
ايضا استمرت الضربات على اربيل
في لبنان المعركة محتدمة
لازلنا نسمع عن اشتباكات في طيبة و عيتا الشعب والخيام
قوات المؤقتين تقدمت داخل مدينة الخيام وتمركزت بين الملعب والمعتقل كما ان الاليات التفت من شرق البلدة
فيما استهدف اللبنانيين تمركز القوات بين الملعب والمعتقل بالصواريخ
رأيي ان الخيام في طريقها للسقوط للاسف
الاشكالية هنا اننا نفتقد للقتال الالتحامي تماما
ولا وجود لهجمات مضادة من النوع الذي يجبر القوات على اخلاء مواقعها
الهجمات المضادة هنا تحدث بالكر والفر
ضربة وانسحاب
هذا الامر مجدي في العادة في المواقع المكشوفة والمدن الكبيرة لكن في الخيام ومع حجم القوات المهاجمة ليس بتلك الجدوى
قوات المؤقتين في الخيام نموذج لقلة الاحترافية
دبابات متلاصقة واماكن تمركز ضيقة
الدبابات التي التفت من شرق الخيام تسير باعداد صغيرة متلاصقة
في احد الفيديوهات ثلاثة دبابات كطابور لا يفصل بين كل دبابة والاخرى اكثر من متر واحد ويسيرون اسفل تلة مليئة بالانقاض يعني هدف ملائم و سهل ودسم
بل ان تلك الاليات تسير بدون مشاة وبشكل بطيء وتتوقف
وهذا الامر متكرر بكثرة
كما قلت نحن نتحدث عن قتال تقليدي للاسف
في غزة مثلا كان الامر مختلف
المقاتل كان يستهدف الدبابة بحد اقصى مئة متر بحكم مدى القذيفة
كنا نشهد الالتحام بين المقاتلين والدبابات
رأينا كلنا مقاتلين يطارودن الية ويحاولون فتح الباب
في منطقة مكشوفة بخان يونس
لكن في لبنان المقاتلين محترفين في القنص واطلاق القذائف
ولا وجود لانساق مختلفة من الاستنزاف والكمائن نحن نتحدث عن التصدي فقط والحفاظ على مسافة من قوات المؤقتين لذلك عندما تندفع قوات المؤقتين حتى مع الكثافة النارية وتتمركز في موقع يكون الحل الوحيد كما يحدث في مشروع الطيبة بلبنان من هجمات خاطفة والانسحاب
في مشروع الطيبة تم استهداف خمسة دبابات كما اعلن اللبنانيين حتى الان لكن ينقصنا توثيقات مصورة لنعرف مدى فعالية قذائف كورنيت خصوصا مع نظام تروفي
اتمنى ان لا تسقط الخيام لكن المعارك حاليا في وسط البلدة وقوات المؤقتين تتمركز في اطراف البلدة الشرقية وفي موقع متقدم بها بين الملعب والمعتقل
سقوط الخيام يعني ان قوات المؤقتين ستنعطف غربا وتكتسب مواقع تستطيع بها عزل البلدات المتاخمة لاصبع الجليل عن الشمال بشكل اولي وسيكون لديها الفرصة للدفع بقوات جنوبا او غرب او الاشراف الناري تجاه الغرب ما يعزل جنوب الليطاني والمقاتلين في الجنوب
هذا لن يحدث بين يوم وليلة لكن الخيام هى البوابة التي تمنع هذا التوجه
المؤرخ نور الدين المغربي



إرسال التعليق