أجواء رمضان التضامنية تحييها الجالية الجزائرية بمختلف مدن ألمانيا.
جمعية تواصل بألمانيا أنموذج حي يقتدى به.
رمضان والحركة الجمعوي الخيرية التضامنية للجالية الجزائرية بألمانيا
أجواء رمضان التضامنية تحييها الجالية الجزائرية بمختلف مدن ألمانيا.
يستقبل المسلمون عامة ببقاع المعمورة والمهاجرون من مختلف الجاليات الإسلامية بالعالم ومن بينهم الجالية الجزائرية بعديد مدن ألمانيا, قدوم شهر رمضان الفضيل، بمختلف عاداتهم وتقاليدهم وبطقوسها الجميلة للإستقبال هذا الشهر المبارك المنتظر بشغف رغم صعوبة العيش لعديد الناس، فرغم إستمرار المعاناة الناجمة عن الهجرة والغربة والوحدة للعديد من المهاجرين إلا أن الجالية مازالت صامدة ومتماسكة.
إلا أن شهر رمضان يحظى بإستقبال حار وكبير لا يوجد له وصف, فالكل إلا ويرحب به بطريقه الخاصة والعامة بإستقبال لا يختلف عليه إثنان. فرمضان مرحبا به في كل بقاع العالم بأسره, ليحيي فيه الشعب الإسلامي والعربي عامة والجزائري خاصة الركن الرابع من أركان الإسلام الخمسة بكل خشوع و روحانية وطمأنينة وسكينة ومودة ورحمة بين أفراد المجتمع عامة وبين الأسرة والأهالي خاصة, في جو تضامني خيري تأزري بين الجميع على محبة الله وطاعته وسنة الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه.
طقوس تحضير إستقبال رمضان في ألمانيا:
يتسارع المسلمون في ألمانيا. في عاداتهم وتقاليدهم المختلفة سائر الأيام لكنها تجمعهم في شهر رمضان المبارك. لإستقبال الضيف الوافد في موعده السنوي بما يحمل من خيرات ومسرات. بما يليق بحرمة الضيف ومكانته أحسن إستقبال. كالملوك والرؤساء وكبار الشخصيات والقامات, فتختلف طرق التحضيرات المتنوعة والمتعددة في كيفية إستقبال بصاحب المقام الرفيع والمكانة المرموقة. فيقوم المسلمون عامة والجزائريون خاصة، بالتحضير لقدومه بكل ما تحمله الكلمة من معنى لمصطلح التحضير، في أبهى وأجمل وأرقى حلّة.
رمضان بألمانيا:
تعيش بعض مدن ألمانيا والتي يقطنها عدد كبير من الجاليات الإسلامية العربية والجزائرية خاصة أجواء خاصة في الأيام المباركة لشهر رمضان الفضيل الذي يعتبره الجزائريون فرصةٌ للم الشمل وجمع المسلمين، وتجديد التواصل والدفء الانساني بينهم من العائلة والأهالي والجيران والأصدقاء، وتذكر هذه الأجواء التي يعيشها الصائمون في ألمانيا بالأجواء الرائعة التي تعيشها المدن الجزائرية.
فشهر رمضان المبارك في ألمانيا للجالية الجزائرية, هو شهر التلاقي والتواصل وتجديد صلة رباط الأسرة والأخوة بين المسلمين عامة والجالية الجزائرية برمتها في مدن ألمانيا، حيث تنشط فيه موائد الإفطار الجماعي والفردي وغيرها, إضافة إلى دور الحركة الجمعوية الخيرية الإنسانية الفعال بالتضامن مع عديد الفئات من المحتاجين والفقراء والمعوزين, دون أن ننسى فئة الطلبة الجامعين والمرضى, وأكبر فئة هشة, بالأخذ بيدهم الوقوف إلى جانبهم في شهر رمضان , شهر الرحمة والصدقات من الخيرين المحسنين.
فتقام موائد إفطار الصائمين لجمعية تواصل بألمانيا. حيث تفتح أبوابها بأماكن الإفطار المخصصة الصائمين قبل ساعات قليلة من موعد الآذان لأخذ وجباتهم للإفطار وبعد حضور باقي الصائمين لتناول الوجبة في عين المكان في جو أسري عائلي قل ما يوجد مثيل له جاز الله الخيرين القائمين على خدمة عباده من قبل فريق المتطوعين المجندين.
الحنين إلى الوطن في رمضان:
تعوض هاته الموائد المتعددة الخاصة بإفطار الصائمين جماعيا نوعا ما من حنين شوق المهاجرين بألمانيا إلى أرض الوطن الأم الجزائر الحبيبة, ليعشوا أجواء رمضان, في جو إيماني روحاني, أسري عائلي, لاسيما نكهة رمضان بين العائلات والأصدقاء.
الإفطار الجماعي في رمضان بألمانيا بنكهة وبنة مميزة.
فرصة لتوثيق وإثراء العلاقات الإنسانية الاجتماعية التضامنية, يؤكد عديد المسلمين على مر السنين أهمية ظاهرة الإفطار الجماعي في شهر رمضان الفضيل، لتعزيز العلاقات العائلية والدفء الأسري، والتي جاءت في بلاد الغربة بأرض المهجر بألمانيا لتعوض تجمع أكبر عدد من الأفراد في توقيت ومكان واحد فيما بينهم لتشعرهم بحنين شوق بلدانهم ومدنهم الأصلية ومسقط رأسهم.
إن ظاهرة الإفطار الجماعي يتميز بها الشهر الفضيل، ولا تخلو من فوائد جمة وعديدة. كما أن تنظيم الإفطار الجماعي من الأمور التي قلما تجدها في باقي الأيام العادية، وهو ما يتميز به شهر رمضان، وتعد من الأمور الجميلة الطيبة التي تساعد على جمع كافة أفراد الجالية في مكان وتوقيت واحد، وعلى مائدة واحدة وطبق واحد يجمعهم ليتقاسموه فيما بينهم وكأنهم وسط أهاليهم وأسرهم، كما أنه يرسم صورة حضارية وجمالية لتعدد المناطق،
الإفطار الجماعي بألمانيا يبين طيبة الشعب الجزائري المسلم الكريم وطبيعة الجود والكرم التي ورثها من سلفه رحمهم الله وتوارثها الأجيال بعدهم فيما بينهم بكل صدق وأمانة وإخلاص ووفاء. ويعزز العلاقات الإجتماعية بين كافة الجنسيات لتعريفها بديننا الإسلامي دين الرحمة والتسامح والتعايش بين الساكنة في أمن وأمان،
الإفطار الجماعي الرمضاني بألمانيا:
يتميز شهر رمضان المبارك في ألمانيا كما هو الشأن في البلاد بالجزائر. بتنظيم موائد الإفطار الجماعي للفقراء والمحتاجين والطلبة والمرضى وإلى العمال الذين يداومون في المساء من أفراد الجالية. والمعروف أن كثيرا من أبناء الجالية الجزائرية الميسورين يقدمون كميات من التمور والألبان والمياه ومختلف الحلوى والمآكل كنوع من الصدقة والإحسان في الشهر الفضيل، للجمعيات الخيرية التي تقيم موائد الإفطار الرمضانية للصائمين.
الإفطار في رمضان بألمانيا صورة مشرفة للإسلام وللجزائر وتحسنها لغير المسلمين:
يحاول افراد الجالية الجزائرية في شهر رمضان المبارك في ديار الغربة بأرض المهجر. أن يقدموا صورة مشرفة ولائقة عن الإسلام والمسلمين وعن كرم وجود وسخاء الجزائريين خاصة. عبر سلوكهم الإيجابي الحميد الذي يتسم بروح العفو والتسامح والمحبة والمودة والتواصل مع الأخرين من غير المسلمين من سواء من السكان الأصلين أو المهاجرين. وذلك لتحسين صورة الإسلام ومحو الأثار السيئة التي ألصقت به في السنوات الأخيرة والصورة السلبية المخيفة عن الإسلام والتي خلقت ما يسمى بفوبيا الإسلام في المجتمع الغربي المعتنق لغير الدين الإسلامي والعالمي بأسره.
الجانب التضامني وموائد إفطار الصائم:
قامت جمعية تتواصل إضافة إلى إعداد موائد إفطار الصائم في عدة مدن منها :
برلين ، لابزيغ ، شتوتغارد، بيلفلد، ميونيخ ، غوسلر ، هايدلبرغ ، درسدن.
وتوزيع حوالي 300 وجبات إفطار جاهزة. وتوزيع التمور.
الجانب الترفيهي :
ترويحا عن النفس وفقا للعادات والتقاليد الأسرية الرمضانية, أحيت سهرات للجالية ولكن بدون سهرات فنية وإنما فقط جلسات شعبية بين أفراد الجالية حوالي خمس سهرات أجتمع فيها الجمهور الحاضر للسمر وتبادل الحكايات وغيرهم.
الجانب الديني الروحاني:
نظمت جمعية تواصل بألمانيا مسابقة القرآن بمشاركة حوالي 15 مشارك لفئة الأطفال بين 06 ستة سنوات و16 ستة عشر سنة, وحوالي 15 للجمعية التي شاركت فيها معهم. في مبادرة تهدف إلى ترسيخ القيم الدينية الروحانية والروابط الثقافية بين أفراد الجالية، وتشجيع الناشئة على حفظ القرآن الكريم وتعلمه وفقا لتعاليم موروث ديننا الإسلامي, وعلى خطى السلف رحمهم الله,
مشاركة فعلية في مسابقة القرآن الكريم:
شاركت جمعية تواصل الجزائرية بألمانيا في حفل مسابقة القرآن الكريم للأطفال بمدينة هانوفر. في الحفل الذي نظمته الجمعية الألمانية الجزائرية للثقافة والتعليم بمدينة هانوفر الألمانية. مشاركة فعلية تركت بصمة منقوشة للتاريخ ولتعزيز رصيد الجمعية.
جمعية تواصل التضامنية بألمانيا أنموذج يفتخر به:
تعتبر جمعية تواصل بألمانيا, أنموذج رمز من رموز الحركة الجمعوية الخيرية التطوعية من بين الجمعيات الخيرية التضامنية الناشطة المتألقة في المجال التضامني عبر فروع مكاتبها مدن ألمانيا, من حيث صفة صبغتها الخيرية التضامنية نوع معين تمتاز به, جمعية مستقلة لا دينية ولا سياسية, جمعية مختصة في الحركة التضامنية برمتها والتي تعبر قلبها النابض وشريانها المتدفق, بخصوصيتها وإنفرادياتها في المجال الخيري المحض, وبصمتها المنقوشة منذ تاريخ إعتماد تأسيسها,
جمعية تهدف إلى خلق تفاعلات وبيئة مودة بين الجالية الجزائرية في ألمانيا. وإلى العمل التضامني المحض.
إدارة الجمعية وتسيرها :
يدير الجمعية ويشرف على تسيرها ثلة من الأعضاء الذي أثروا العمل الخيري على غيره, يرأسها كل من مجموعة الأعضاء العشرة, إضافة إلى مجموعة المتطوعين في العمل الخيري بالجمعية.
جمعية تواصل بألمانيا:
تأسست في الفاتح من شهر حوان سنة 2025 . وأعتمدت في 28سبتمبر 2025 في محكمة بيلفلد ولكنها ناشطة في كل ألمانيا ولديها مكاتب في عدة مدن كبيرة في ألمانيا ورئيسها حمزة علال شريف ونائب الرئيس طبيب الأطفال عبد الحليم بوراس وأمين الصندوق المهندس عمار يحي ولديها مجموعات وتساب لكل المدن الكبيرة في ألمانيا ومجموعات واتساب مهنية لمختلف المهن اكبرها مجموعة الأطباء لأكثر من 300 عضو.
أهداف جمعية تواصل :
- تعزيز التواصل الثقافي والديني : نشر التراث والثقافة الجزائرية داخل المجتمع الألماني من خلال
الفعاليات والأنشطة وتنظيم الاعياد الدينية والوطنية .
- دعم الجالية الجزائرية: تقديم المساعدة الاجتماعية والقانونية والمهنية لأفراد الجالية لتعزيز اندماجهم .ونجاحهم في المجتمع الألماني .
- التعليم والتطوير: تنظيم دورات تعليمية وورش عمل في اللغة الألمانية واللغة العربية لمختلف الأجيال أو المهارات المهنية لتطوير القدرات مقابل مبالغ رمزية تدخل لصندوق الجمعية لدعم نشاطاتها المستقبلية .
- التواصل بين الأجيال: خلق رابط بين الأجيال المختلفة داخل الجالية للحفاظ على الهوية وتعزيز
القيم المشتركة.
- العمل التطوعي والمجتمعي: تشجيع المشاركات التطوعية بين أفراد الجالية لخدمة المجتمع الألماني والمحلي.
- التعاون مع الجمعيات الأخرى: بناء شراكات مع جمعيات ومؤسسات محلية ودولية لتحقيق أهداف مشتركة.
7.تشجيع ريادة الأعمال: دعم المشاريع الصغيرة لأفراد الجالية من خلال توفير شبكات تواصل ودورات تدريبية ومعلومات كاملة عن سوق الشغل في ألمانيا.
- الدعم في الأزمات: تطوير صندوق أو نظام لدعم أفراد الجالية في حالات الطوارئ أو الأزمات غير المتوقعة وأيضا الكوارث الطبيعية في وطننا الجزائر وتتمثل في مساعدة الجالية الجزائرية في ألمانيا مهنيا وحياتيا قدر الإمكان وبناء شبكة للجزائريين في ألمانيا
كما تنشط جمعية تواصل بإطلاق مجموعات واتساب عبر مختلف المدن الألمانية. في إطار رؤيتها لبناء شبكة قوية تجمع الجزائريين في كل أنحاء ألمانيا.
وتهدف هذه المجموعات إلى:
- تعزيز التواصل بين أفراد الجالية, – تبادل المعلومات والخبرات -تسهيل الوصول إلى المساعدة عند الحاجة – دعم المبادرات التي تخدم الجالية الجزائرية بعض المدن تتوفر فيها مكاتب افتراضية للجمعية، وفي مدن أخرى نبحث عن كفاءات ونخب من أبناء الجالية للانضمام والمساهمة في تطوير هذا المشروع الوطني.
شروط الانضمام: – الإقامة في ألمانيا – أن تكون جزائريًا – إمتلاك رقم واتساب ألماني .
لا نقبل الطلبات التي لا تستوفي هذه الشروط حفاظًا على جودة وأمان المجموعات.
نسعى من خلال هذه المبادرة إلى خلق فضاء موثوق وفعّال يخدم الجالية ويقرب المسافات بين أبنائها. معًا نبني شبكة تواصل أقوى، ويدًا بيد نرتقي بجاليتنا في ألمانيا.
كانت هاته ومضة في سطور عن جمعية تواصل بألمانيا الفتية التي نقشت بصمتها وتركتها أثرها في مدة وجيزة لا تتعدى بضعة أشهر من نشأتها وتأسيسها على أمل التوسع في النشاط وإكتساح عدد كبير من المدن الآلمانية وإستقطاب أكبر عدد من أفراد الجالية فرادى وجماعية طلبة وعمال وغيرهم لتوطيد أواصر المحبة وراوبط المودة وتعزيز صفوف الوحدة ولم الشمل, كما للجميعة أجندت نشاطات وبرماج أخرى مسطرة سترى النور مستقبلا إن شاء الله.
الأستاذ الحاج نورالدين أحمد بامون -ستراسبورغ.



إرسال التعليق