اخطر عملية في حرب ايران
اخطر عملية في حرب ايران
عدي سفيان
بدأت العملية قبل حرب ايران في الفترة بين عام 2018 و 2024 ، قامت المخابرات الايرانية بجمع معلومات حول القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج في الكويت و البحرين و قطر و الامارات ، و تم جمع المعلومات هذه حول مراكز الاتصال و الرادارات و بعض المعدات و الأجهزة ذات التكنولوجيا المتقدمة ، و ووضع المخطط الذي تضمن تدمير كل القواعد الأمريكية بما فيها من رادارات و اجهزة اتصال و منصات تشويش و منصات اتصال بالأقمار الصناعية ، و مراكز قيادة ، و مباشرة بعد الهجوم الامريكي بدأت ايران في ضرب 07 رادارات أمريكية مترمركزة في دول الخليج للتدمير الكامل بضربات صاروخية و ضربات بطائرات بدون طيار ايرانية ، في مشهد غريب وكوميدي أكثر من كونه عسكري. تدمير الرادارات لم يكن مجرد انفجار، لقد كان اصابة مباشرة بالعمى بالنسبة للقوات الأمريكية الجوية و وقات الدفاع الصاروخي في اسرائيل الغطرسة كلها. فجأة، فقدت أحدث مقاتلات العالم القدرة على تمييز الأهداف في السماء و الارض !
الحصيلة التقنية :
الرادارات التي وفت ملايين المعطيات كل ساعة خرجت من الخدمة مع مراكز معلومات كانت “عقل و دماغ الحرب خرجت من الخدمة الطائرات الأمريكية الحديثة تحتاج في كل عملية لاتصالات مباشرة منع الطيارين و برمجة خاصة بعد تدمير الرادارات الأمريكية
مشهد “الاستسلام الشيك”:
ترامب: الذي كان يتوعد بـ “العظمة” قلب فجأة “حمامة سلام”. أول ما عرف إن “السيستم وقع”، بدأ يغرد عن “الصفقة الضرورية” و”وقف الخسائر”. ترجمتها الحقيقية: “الحقوا لموا البواقي قبل ما الفضيحة تكبر”.
تل أبيب: نغمة “الرد الساحق” اختفت، وحل مكانها “دراسة التداعيات”. الاستسلام المرة دي مش برفع الراية البيضاء، ده بـ “الصمت التكنولوجي” الرهيب اللي خيم على غرف عملياتهم.
الزتونة:
لما “العصب” يتقطع، “العضلات” بتبقى مجرد وزن زايد. تدمير هيلا هو اللي أجبرهم يلمحوا للنهاية، لأن ببساطة: الحرب خلصت تقنياً أول ما الشاشات اسودّت!



إرسال التعليق