تسليط الضوء على تجربة ومنهجية العلامة سيدي محمد بن لكبير في التعليم الشرعي

سلط الشيخ عبد الرؤوف بن علي، سهرة الأربعاء الماضي بوهران الضوء، على منهج مدرسة العلامة الراحل سيدي محمد بن بلكبير، الكائن مقرها بأدرار، في التكوين المتخصص للأئمة ومساهمتها في تعزيز منهج الوسطية والاعتدال.

وأبرز عضو المجلس الإسلامي الأعلى، في محاضرته الموسومة ب “منهجية الزوايا في التعليم القرآني والعلوم الشرعية ” في إطار اليوم السابع من فعاليات النسخة الـ 18 لسلسلة الدروس المحمدية بالزاوية البلقايدية الهبرية والذي يتناول هذه السنة محور “جهود السادة الصوفية في خدمة القرآن الكريم وعلوم الشريعة الإسلامية”، بأن الشيخ بلكبير تميز بمنهجيته الفريدة من خلال برنامج تكويني جمع بين البساطة والعمق والمرونة والثبات في الحفظ والفهم”.

وأضاف المحاضر، التكوين في مدرسة سيدي بلكبير رحمه الله،” منظومة تربوية متكاملة تجمع بين البناء المعرفي والعلمي للطالب والتزكية الروحية والإعداد النفسي”.

وفي مستهل محاضرته أكد شيخ زاوية منبع العلوم النورانية الكائن مقرها بولاية الوادي، على أن ” الزاوية هي مؤسسة تسعى كأخواتها من المؤسسات الأخرى لصناعة الفرد الصالح، تصون هويته وثوابته، ومقومات المرجعية الوطنية”.

وعند ختام المداخلة غصت مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدة بما تطرق إليه المحاضر، لاسيما عند تقديمه لمدرسة عالم الجزائر وشيخها سيدي محمد بلكبير بأدرار، كنموذج في التعليم القرآني والعلوم الشرعية، كونها مؤسسة علمية وتربوية حافظت على القرآن الكريم وأسهمت في بناء التماسك الاجتماعي وصيانة مقومات الأمة في مختلف المراحل التاريخية وامتزجت في رسالتها الروح الدينية الإسلامية بالروح الوطنية”.

للتذكير فقد شارك في هذه الطبعة،
التي أشرف على إفتتاحها وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، ودامت عشرة أيام، كوكبة من العلماء من الجزائر والعالم الإسلامي على غرار مصر ولبنان وتركيا والعراق وتونس وسوريا والسودان.

تجد الإشارة فقد أسدل الستار سهرة السبت، على النسخة الـ 18 للدروس المحمدية، بمحاضرة ختامية لعميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، موسومة بـ: “التَّقْوَى مِفْتَاحُ التَّعْلِيمِ، وَعِمَادُ العُمْرَانِ: جهود السادة الصوفيّة في إرساخ مركزيّة القرآن، وبناء الإنسان”.

عماره بن عبد الله

إرسال التعليق