هزيمة نتنياهو و هزيمة ترامب

راسم عبيدات
لم يبقى أمام أمريكا و اسرائيل سوى استعمال قنابل نووية تكتيكية ضد ايران لوقف الحرب ، أو القبول بهزيمة و عقد صفقة مع ايران ، الواضح من الرشقات الصاروخية الايرانية انها تعتمد استراتيجية استمرار الحرب لأشهر طويلة قادمة، و تغطية مساحة فلسطين التاريخية من اشدود جنوباً وحتى نتانيا شمالاً ،والتي تساقطت فيها الصواريخ في القدس وتل ابيب و”شارون” و”شومرون” ،والأهم قصف قواعد عسكرية في اقصى شمال فلسطين بصاروخ “فتاح” الإيراني،ذو القوة التفجيرية الهائلة،حيث باتت الصواريخ تتساقط،دون قدرة لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي والأمريكي متعددة الطبقات على صدها واعتراضها ،وقاعدة “ميرون”،هي قاعدة للرصد الألكتروني والمراقبة الجوية،وتستخدم للمراقبة الجوية والبرية في سوريا ولبنان ،وهي جزء من منظومة القيادة والسيطرة،ويوجد فيها رادارات وانظمة تشويش واتصالات عسكرية حساسة.

نتنياهو الذي تبجح بعد الضربة الأولى بما تحقق له من انجازات كبيرة،بالقول أنه بات قريباً جدا من تحقيق النصر وتغيير النظام في طهران، يعرف الأن ان مستقبل اسرائيل على المحك و ان بقاءها بات محل شك .

إرسال التعليق