هل تشارك الصين في حرب ايران ؟؟ شكوك أمريكية متزايدة
هل تشارك الصين في حرب ايران ؟؟ شكوك أمريكية متزايدة
سامح عسكر
هل الصين موجودة بالفعل في إيران وتختبر أسلحة فرط صوتية؟
فجّر جنرال روسي مفاجأة استخباراتية مدوية وقال:
( يتواجد عسكريون صينيون بالفعل على الأراضي الإيرانية لاختبار أحدث أسلحتهم)
يقول اللواء الروسي المتقاعد فلاديمير بوبوف الحاصل على أوسمة رفيعة وله علاقات واسعة بالكرملين
القوات الصينية موجودة بالفعل في ايران.
ليس كمستشارين. بل كمختبرين نشطين للأسلحة.
مهمتهم هي اختبار الصواريخ والقنابل التي تفوق سرعة الصوت في ميادين الاختبار الإيرانية.
لم ينشر الإيرانيون بعد أقوى أسلحتهم.
إنهم يؤجلون موجة ثانية إلى حين استنفاد الإمدادات اللوجستية الأمريكية.
إيران تدخر كل شيء للحظة التي يصبح فيها الوضع كارثيًا حقًا.
تقوم الصين بإعادة تزويدهم بالإمدادات من أجل تلك اللحظة تحديداً.
إيران الآن ميدان اختبار بالذخيرة الحية للمجمع الصناعي العسكري الصيني.
تحتاج الصين إلى تقييم التقنيات التي تنجح والتي تفشل في ظل ظروف القتال الحقيقية.
الحرب في أوكرانيا هي ساحة اختبار لروسيا. وإيران الآن هي ساحة اختبار للصين.
لا تستطيع الولايات المتحدة العمل انطلاقا من أراضيها الرئيسية. فالإمدادات اللوجستية تعاني من ضغط هائل.
الولايات المتحدة أعدت ثلاثة أو أربعة مواقع احتياطية للأيام الأولى من الحرب.
لقد استُنفدت تلك الموارد الآن، إنهم ينقلون مواقع الإطلاق تحت نيران العدو.
ادعاء ترامب بوجود احتياطيات غير محدودة هو محض خيال



إرسال التعليق