الصينيون حذروا ايران أسبوع قبل الحرب

إمام ضرغام

قبل اسبوع من انداع الحرب حذر خبراء صينيون ايران من المشكلات التي يعاني منها الدفاع الجوي الايراني ، و أن على ايران تسريع بناء قوة دفاع جوي متكاملة، و حذّر خبراء عسكريون صينيون إيران من التسرع في شراء مقاتلات J-10C، مؤكدين أن الطائرات وحدها لن تكون كافية لمواجهة التفوق الجوي الإسرائيلي ما لم تُدمج ضمن منظومة دفاع جوي متكاملة تشمل رادارات مضادة للتخفي، وصواريخ حديثة، وأنظمة قيادة وربط بيانات وحرب إلكترونية.

وجاء هذا الموقف رغم تكهنات عن اهتمام طهران بشراء المقاتلة الصينية، التي تُعد باكستان زبونها التصديري الوحيد حتى الآن. وقد رُوّج لها بقوة بعد الحرب الهندية-الباكستانية الأخيرة، حيث نسبت إسلام آباد إلى دمج J-10C مع صواريخ PL-15 إسقاط مقاتلات هندية، بينها رافال، بينما نفت الهند ذلك وأقرت فقط بخسارة طائرة واحدة بسبب عطل فني.

إيران كانت قد أبدت اهتماماً بالمقاتلات الصينية منذ 2015، وخططت لشراء 150 طائرة قبل أن تتقلص الأعداد تدريجياً إلى 40 ثم 10 طائرات تجريبية، بسبب أزمتها المالية والعقوبات. كما أثيرت شكوك صينية بشأن قدرتها على السداد، خاصة بعد تعثرها في صفقة Su-35 الروسية.

ورغم جاذبية السعر المنخفض وسرعة التسليم، أبدت بكين تحفظاً لسببين رئيسيين: أولهما مخاوف من تسرب التكنولوجيا بسبب الاختراقات الأمنية داخل إيران، ما قد يعرّض بيانات الرادارات والصواريخ الصينية للخطر. وثانيهما قناعة بأن القتال الجوي الحديث يعتمد على منظومة متكاملة لا على مقاتلات منفردة، في ظل امتلاك إسرائيل مقاتلات F-35 وF-15 وF-16 مدعومة بشبكات إنذار ودفاع متطورة.

وترى بكين أن الأولوية الإيرانية يجب أن تكون لتعزيز الدفاع الجوي، واقتناء رادارات مضادة للتخفي وصواريخ متعددة الطبقات، وبناء “سلاسل قتل” متكاملة، قبل التفكير في شراء مقاتلات جديدة، وإلا فإن J-10C ستصبح هدفاً سهلاً في أي مواجهة محتملة.

الصينيون حذروا ايران أسبوع قبل الحرب

إمام ضرغام

حذّر خبراء عسكريون صينيون إيران من التسرع في شراء مقاتلات J-10C، مؤكدين أن الطائرات وحدها لن تكون كافية لمواجهة التفوق الجوي الإسرائيلي ما لم تُدمج ضمن منظومة دفاع جوي متكاملة تشمل رادارات مضادة للتخفي، وصواريخ حديثة، وأنظمة قيادة وربط بيانات وحرب إلكترونية.

وجاء هذا الموقف رغم تكهنات عن اهتمام طهران بشراء المقاتلة الصينية، التي تُعد باكستان زبونها التصديري الوحيد حتى الآن. وقد رُوّج لها بقوة بعد الحرب الهندية-الباكستانية الأخيرة، حيث نسبت إسلام آباد إلى دمج J-10C مع صواريخ PL-15 إسقاط مقاتلات هندية، بينها رافال، بينما نفت الهند ذلك وأقرت فقط بخسارة طائرة واحدة بسبب عطل فني.

إيران كانت قد أبدت اهتماماً بالمقاتلات الصينية منذ 2015، وخططت لشراء 150 طائرة قبل أن تتقلص الأعداد تدريجياً إلى 40 ثم 10 طائرات تجريبية، بسبب أزمتها المالية والعقوبات. كما أثيرت شكوك صينية بشأن قدرتها على السداد، خاصة بعد تعثرها في صفقة Su-35 الروسية.

ورغم جاذبية السعر المنخفض وسرعة التسليم، أبدت بكين تحفظاً لسببين رئيسيين: أولهما مخاوف من تسرب التكنولوجيا بسبب الاختراقات الأمنية داخل إيران، ما قد يعرّض بيانات الرادارات والصواريخ الصينية للخطر. وثانيهما قناعة بأن القتال الجوي الحديث يعتمد على منظومة متكاملة لا على مقاتلات منفردة، في ظل امتلاك إسرائيل مقاتلات F-35 وF-15 وF-16 مدعومة بشبكات إنذار ودفاع متطورة.

وترى بكين أن الأولوية الإيرانية يجب أن تكون لتعزيز الدفاع الجوي، واقتناء رادارات مضادة للتخفي وصواريخ متعددة الطبقات، وبناء “سلاسل قتل” متكاملة، قبل التفكير في شراء مقاتلات جديدة، وإلا فإن J-10C ستصبح هدفاً سهلاً في أي مواجهة محتملة.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك