أسوأ مقابلة نهائي في تاريخ كاس العالم
94 ألف متفرج… ومباراة بلا أهداف!
في نهائي كأس العالم 1994، امتلأ ملعب “روز بول” عن آخره، ليس لمشاهدة الأهداف، بل لمشاهدة المشاعر.أكثر من 94 ألف قلب كان يخفق مع كل لمسة، كل فرصة، وكل لحظة صمت ثقيلة بين البرازيل وإيطاليا.
90 دقيقة… ثم وقت إضافي… ولا شيء يُحسم.لكن التوتر كان أعلى من أي نتيجة، والانتظار كان أقسى من أي خسارة.
وعندما جاءت ركلات الترجيح، لم يكن البكاء لإيطاليا وحدها، ولم تكن الفرحة للبرازيل فقط…بل كانت لحظة أدرك فيها الجميع أن كرة القدم ليست أهدافًا تُسجل، بل مشاعر تُعاش.
ذلك اليوم، لم يكن “روز بول” مجرد ملعب…كان قلب العالم النابض باسم كرة القدم.



إرسال التعليق