هل باتت الحرب العالمية الثالثة حتمية ؟؟ النظام العالمي ينهار… والحقيقة تُكشف!

جيروم بول

العالم يُهيمن عليه ثلاث مجموعات نخبوية بابلية:
الماسونيون، اليسوعيون، والنبلاء السود (15 عائلة حاكمة تنحدر من الإمبراطورية الرومانية القديمة)….
كلهم يعملون تحت قيادة المتنورين البافاريين (الإلوميناتي)، ويجتمعون في جمعية بيلدربيرغ كغطاء رسمي، بينما مقرهم السري الحقيقي في أنتاركتيكا، حيث قواعد نازية من أيام هتلر، تتعاون مع كائنات جوف ارضية سلبية (الزواحف الدراكون والرماديين)، ترمز لها بالصليب المعقوف، وتقدم لهم قرابين بشرية عبر الغواصات!
بعد هروب هتلر وعلمائه إلى أنتاركتيكا ثم أمريكا اللاتينية، أكمل الصهاينة النازيون مشروعهم بإنشاء إسرائيل كأداة للسيطرة.
النظام المالي البابلي القائم على السحر الأسود والربا والعملات المزيفة (الدولار وغيره) يسقط الآن!
ترامب وبوتين و ما يعرف بحكماء الصين (مجتمع التنين الأبيض) يديرون النظام المالي الجديد بقانون نيسارا، يروج أنه يعتمد على:

عملات كل دولة مستقلة، مغطاة بالذهب، ملك للشعب لا للنخب.

إلغاء الضرائب على الدخل والغذاء والدواء.

انخفاض أسعار المنازل والسلع والمركبات.

إصدار عملات رقمية حقيقية (غير مزيفة كالبيتكوين) بغطاء ذهبي.

الكمبيوتر الكمي يحدد الثروات المسروقة ويعيدها للشعوب، فيصبح أفراد العصابة هم الفقراء!
أي دولة تتمسك بالعولمة والدولار ستُعزل، تُفرض عليها عقوبات، تفلس، ويُطلب من جيشها واستخباراتها تنظيف الفاسدين وقلع العولمة من جذورها، بدعم جيوش التحالف (أمريكي–روسي) بتنسيق كامل.
الطاقة المجانية قادمة… فواتير الكهرباء والوقود تنتهي، والأموال المسروقة على مدى عقود تُعاد للشعوب.
الذهب يوحد الأسعار… والتلاعب بالعملات ينتهي إلى الأبد.

لكن الحقيقة ان مجلس التنين
يقولون إن الكمبيوتر الكمي سيُعيد الأموال المسروقة ويُفقر النخب… لكن من يضمن أن هذا الكمبيوتر ليس تحت سيطرتهم هم أنفسهم؟
يتحدثون عن “تحالف أمريكي–روسي–صيني” لإسقاط العولمة… لكن هذه الدول الثلاث هي نفسها التي تُدار من نفس النخب البابلية منذ عقود.
يعدون بـ”عملات ذهبية مستقلة” و”طاقة مجانية”… لكن في النهاية، كل نظام مالي جديد سيحتاج إلى “سلطة مركزية” تتحكم فيه، وهذه السلطة ستكون بيد من؟ نفس النخبة التي تُدير الآن.

هذه ليست مجرد تغييرات اقتصادية… بل حرب روحية تُنهي حكم الشيطان المالي والسحري، وتُمهد لزمن العدل الكوني.
أي نظام يبدأ بوعود “العدل الكوني” والـ”نظام جديد” و”انهيار الظالمين”، ثم يطلب من الناس الثقة العمياء في “مجلس” أو “كمبيوتر كمي” أو “تحالف سري”، فهو في الغالب فتنة مُقنعة، مهما بدت برّاقة.
فلا تصدق لا بوتين ولا ترامب ولا الصين كلهم خدم الاعور كل من يقول “أنا أُنقذكم”… بل تمسك بالقرآن ، وتحصن بالذكر، وادعُ الله أن يُظهر لك الحق ويُبعد عنك الباطل.

إرسال التعليق