دردشة رمضانية مع الدكتور واثق عباس في رحاب مقهى الماسنجر الثقافي

  • برنامج “دقيقة ونص”من إعدادي وتقديمي، قدمته في رمضان العام الماضي وبطريقة مبهرة نالت استحسان المشاهدين .
  • خلاصة برنامج “سين جيم” لرمضان الجاري هي عندك فكرة واستفسار في مختلف مناحي الحياة ،سين جيم أفضل محطة وخيار .

حاوره : أحمد مكتبجي

ضيف مقهانا الإفتراضي “مقهى الماسنجر الثقافي ” هذه المرة هو أكاديمي عراقي وإعلامي معروف لم يترك غصنا من غصون الثقافة إﻻ وبنى فوقه عشا، وﻻ بستانا من بساتينها الغناء إلا وغرس فيها غرسا، مستلهما من أرومته العريقة الطيبة معينا لعطائه الثر الدافق فما قدمه في مجال الصحافة والإعلام على مدار 25 عاما بمختلف أبوابه من التدريس الى كتابة المقال والتحقيق والحوار والتقرير والعمود الصحفي ، ناهيك عن رئاسة تحرير الصحف والمجلات البارزة ، زيادة على لقاءاته الصحفية اللافتة في العديد من القنوات الفضائية والمحطات الإذاعية ، ومثلها مقاطعه الرقمية الهادفة التي تحظى بآلاف المشاهدات تتناول بمجملها هموم المواطنين ومعاناتهم اليومية مع ملف الخدمات والكهرباء والصحة والنقل والتربية والتعليم،مع تسليط الأضواء الكاشفة على بعض المظاهر الاجتماعية السلبية التي تخالف الأعراف الحسنة ، وتتقاطع مع القيم النبيلة ، والتنبيه على مخاطرها على الأجيال كابرا عن كابر ولاسيما جيل زد وألفا، وكان لا بد من محاورة هذه الشخصية الشاملة فكان هذا الحوار الذي تنقلنا خلاله من مرفأ إلى آخر في رحلة تنسمنا خلالها عبق السلطة الرابعة ، كيف لا وضيفنا في هذا الحوار هو الدكتور واثق عباس،المعروف بابتسامته الدائمة التي قلما تغادر محياه طيلة حوارنا معه :

س1: ماذا تقرأ بطاقتك الشخصية ؟

ج – اسمي واثق عباس عبد الرزاق طه ،أحمل شهادة الدكتوراه في فلسفة الشريعة ،تخصص سياسة شرعية بأطروحتي الموسومة: (الضوابط الأصولية لعمل القنوات الفضائية وأثرها في السياسة الشرعية) ،2014.

وقبلها شهادة الماجستير في الإعلام الإسلامي تخصص سياسة شرعية برسالتي الموسومة : (الضوابط الشرعية للصحافة الإسلامية)، 2007، وأما عن تخصصي الدقيق فهو سياسة شرعية / إعلام إسلامي ، إضافة الى شهادة دكتوراه فخرية من جامعة ليفورد الأمريكية تخصص الإعلام الحديث.

س2- وماذا عن أبرز الخبرات التراكمية والمهام الأكاديمية والمسؤوليات الإدارية التي أنيطت بك ؟ ج : أما عن خبراتي في مجال التدريس ومهامي الإدارية فتمتد لأكثر من 18 عاما في كلية الإعلام، الجامعة العراقية، فأنا أستاذ مادة الإخراج الصحفي منذ 2008، وقد توليت مهام أستاذ مادة تقنيات الصحافة في كلية الإعلام بين 2009-2010، وشغلت منصب مدير وحدة موقع الجامعة العراقية الالكتروني بين 2010-2012، وأستاذ مادة حقوق الإنسان في كلية الإعلام الجامعة العراقية 2011 -2012، وأستاذ مادة القانون الصحفي في كلية الإعلام الجامعة العراقية 2010-2011، وأستاذ مادة التصوير الصحفي في كلية الإعلام الجامعة العراقية 2013، وأستاذ مادة الإعلام العربي والدولي في كلية الإعلام الجامعة العراقية 2013 ، فضلا على إدارة قسم الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة العراقية 2012- 2014، وأستاذ مادة إدارة المؤسسات الإعلامية في كلية الإعلام الجامعة العراقية 2013 ، ومدير قسم الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة العراقية مرة أخرى 2014-2016، وأستاذ مادة اقتصاديات الإعلام في كلية الإعلام الجامعة العراقية 2015-2016، وأستاذ مادة المعلوماتية في كلية الإعلام الجامعة العراقية لعام2017- 2018، كما أنني مقرر قسم الصحافة منذ عام 2017 ، ورئيس قسم الصحافة بين عامي 2018 – 2019، وباختصار فإن مسيرتي في المجال الإعلامي تمتد لأكثر من 25عاما .

س3- لقد تنامى إلى علمي ومن خلال متابعتي لسيرتك الشخصية، واطلاعي على مسيرتك الأكاديمية والمهنية،بأنك حاصل على العديد من الجوائز الرفيعة في المجال الإعلامي،حدثنا عن بعضها فضلا وليس أمرا .

ج: لقد حصلت على تقييم مهم كواحد من بين أفضل عشرة كُتَاب عراقيين في مجال القطاع الرقمي من مركز ابن خلدون للدراسات الإعلامية عام 2010، إضافة الى جائزة سمير قصير، و جائزة مؤسسة أريج للصحافة الاستقصائية ، وجائزة العمل الصحفي المتميز ، وجائزة الإبداع للإدارة الناجحة ، علاوة على جائزة مؤتمر الحضارات ,وجائزة العمل الإداري الناجح ، وجائزة الشرف في منتدى العمل الإسلامي.

س4-معلوم بأن لعضوية النقابات والاتحادات المهنية ،إضافة الى المشاركات الفاعلة في الدورات المحلية والإقليمية والدولية قصب السبق في تقييم الإعلاميين والصحفيين عمليا ومهنيا،نود من جنابك الكريم أن تطلعنا وبإيجاز على عضوية النقابات والاتحادات والمنظمات،وأهم المشاركات في مجال تخصصك العام والدقيق .

ج : أما بالنسبة لعضوية النقابات المهنية فأنا عضو في نقابة الصحفيين العراقيين، وعضو في الهيئة التأسيسية لرابطة الصحافة الإسلامية، وعضو في رابطة العلوم الإسلامية ، وعضو في منظمة أريج للصحافة الاستقصائية، وعضو نادي دبي للصحافة، وعضو نقابة المعلمين، وعضو مشارك في منتدى الإعلام العربي / الإمارات العربية المتحدة، 2012، وعضو جمعية الأكاديميين والتدريسيين ،وعضو مجلس نقابة الاكاديميين العراقيين 2018 .

وأما بالنسبة لأهم المشاركات فلقد شاركت في مؤتمر اللغة العربية صاحبة الجلالة (توجهات اللغة العربية داخل المنظومة الإعلامية) دبي 2015 ، ومؤتمر الوقف عن دور التعليم في التنشئة وبناء المجتمع ومناهضة الإرهاب والطائفية ، و مؤتمر ( توجهات الإعلام في معالجة الغلو التطرف) في بغداد ، زيادة على مشاركتي الدائمة والمتواصلة طوال العام الدراسي ولأكثر من عقد ونصف في عشرات الندوات والمحاضرات والمهرجانات وورش العمل العلمية الدورية منها والفصلية داخل العراق وخارجه .

س5- أنت أكاديمي غزير القراءة والكتابة والبحث العلمي ،بفروعه الوصفية والنقدية والتحليلية،حدثنا وبإيجاز عن أهم البحوث التي قدمتها خلال مسيرتك العلمية والأكاديمية الحافلة .

ج : بالنسبة للبحوث فكثيرة أذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر بحث الإخراج الصحفي( نظرة في الفنون الصحفية)،وبحث عن الحكم الشرعي لتوجهات اللغة العربية داخل المنظومة الإعلامية، وبحث عن مواجهة التطرف في منهجية الشريعة والإعلام الإسلامي، وبحث عن توظيف الإعلام الجديد لنصوص القرآن الكريم في بناء القيم . ولدي أيضا بحث عن حكم الشرع في الإعلانات داخل وسائل الإعلام المقروء، و توظيف الصحافة عند العلامة الخطيب الرشيد ،وبحث عن الصحافة العراقية وقيم المجتمع المدني، ورؤى مستقبلية في الإطار النظري للتدريس في قسم الإعلام، كذلك بحث حول توجهات الإعلام في الحد من ظاهرتي الغلو والتطرف،وبحث بشأن المسؤولية الإعلامية في إدارة الأزمات الأمنية ( توجهات المواقع الالكترونية تجاه أزمة قصف مخازن الأسلحة العراقية)،وبحث عن دور الإعلام المعاصر في مواجهة ظاهرة الإلحاد، وآخر عن دور الإعلام الرقمي في مجابهة الظواهر المجتمعية السلبية المعاصرة، وغيرها الكثير وبما لا يتسع المقام لاستعراضها هاهنا جميعا .

س6- لنمر قليلا خلال هذه المحطة على جانب من مشاركاتك في الدورات الداخلية والخارجية ؟

ج : شاركت في دورة ( نحو إعلامي ناجح) ضمن فعاليات معهد مارا الهولندي 2003 ، ودورة (التربية بالأهداف) مؤسسة المرتقى الأهلية 2004 ، ودورة عن (منظمات المجتمع المدني في منظمة الصليب الأحمر) في عمان 2005، كذلك دورة (الإعلام المتميز) في وزارة الخارجية التركية بالتعاون مع الرابطة الإعلامية تركيا ، ودورة (القادة المتميزون) في وزارة التخطيط بغداد ، ودورة(التفاعل بين الإعلام ومنظمات المجتمع المدني)منظمة NCCفي الأردن عام 2007، و(دور الإعلام في الانتخابات) منظمة NDI اربيل2008، و(التطور التكنولوجي الإعلامي ) صحيفة نيويورك تايمز أمريكا2011، ودورة (المهارات القيادية والإدارية) في منظمة ابكس التركية 2013،ودورة تدريب المتدربينTOT في مركز ديبونو لتعليم التفكير بغداد2015،فضلا على دورة إعداد المدربين ضمن فعاليات شركة إبداع الأفكار للتدريب والتطوير والاستشارات ، ودورة (انتقاء الإفراد) في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بغداد .

س7: اضافة الى كل ما سبق من شهادات وتكريمات ومناصب فأنت كاتب ألمعي لك عشرات الأعمدة والمقالات والحوارات والتحقيقات الصحفية المنشورة في العديد من المواقع والمدونات والصحف والمجلات العربية والعراقية ، زيادة على ترؤسك أو إدارة تحريرك للعديد منها ولاسيما”مجلة بلسم ” الإجتماعية التربوية الثقافية الموجهة للبراعم والفتيان، حدثنا عن هذه المجلة المهمة قليلا .

ج- مجلة بلسم هي مجلة شهرية معتمدة لدى نقابة الصحفيين العراقيين ، ودار الكتب والوثائق العراقية ، المجلة تعنى بالعائلة الممتدة والأسرة النواة والمجتمع ، تصدر عن جمعية الشبان ،يرأس تحريرها الاستاذ عايد جاسم محمد،فيما أتولى أنا إدارة تحريرها ، تتناول المجلة في أعدادها المتتابعة التي حافظنا على توقيتات صدورها بطباعة أنيقة وتصميم فني رائع ، العديد من المقالات والمواضيع الشائقة والأبواب الثابتة والزوايا الماتعة حيث القصص والحكايا الجميلة المخصصة للفتيان كسير الصحابة ، والإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية ، اضافة الى زاويا الصحة والتراث والشذرات والقطوف والخواطر والعلوم واللطائف،وعلى منوالها المعالم الأثرية ، ورسومات القصص المبهرة من إبداع الاستاذ عقيل سالم الحمداني،وسيناريو القصص من إبداع الأخت الفاضلة أم بشير ، كذلك القصائد الهادفة من نظم الأستاذ خضير عمير، وحيث العبر والعظات، الحكم والأمثال ، التدبير المنزلي ، مطبخ بلسم ،الحديقة المنزلية ، وكلها تدور في سياق التربية والتعليم والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسنة، وقد ألحقنا بها مؤخرا مجلة ” بلسم الصغير “المخصصة للأطفال وقد حظيت المجلة بملحقها الجديد بمزيد من المتابعة والاهتمام والثناء .

س8: بعيدا عن تخصصك الإعلامي،ومجال عملك الأكاديمي ، فأنت ناشط معروف في مجال العمل الإغاثي والإنساني لنقف عند هذه المحطة المهمة قليلا قبل المضي قدما على بقية المحطات .

ج – بما أن “هندسة التجويع ” و” برمجة الجوع” تجتاح العالم حاليا، حيث مئات الملايين يواجهون مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي، بحسب المرصد العالمي للجوع فلا أقل من اطلاق حملات ميدانية تلو أخرى لإطعام البطون الجائعة، امتثالا لتعاليم النبي الأكرم وشعارنا في ذلك هو”أو إطعام في يوم ذي مسغبة” مشفوعة بحملات لعمل دراسات ، كتابة بحوث ومقالات ، انتاج تقارير إذاعية ومتلفزة ، أفلام وثائقية كلها تدور حول أساليب”مكافحة الجوع “و”طرق الوقاية من المجاعات”و “سبل تحقيق الإكتفاء الذاتي وتوفير الأمن الغذائي و” مخاطر برمجة الجوع” ،لأن بعض الجوع في حقبة دبلوماسية الطعام ودبلوماسية المائدة ،ودبلوماسية الغذاء ،في عصر الموكبانغ ،و السمنة المفرطة ،والتخمة الحادة ،عبارة عن صناعة عالمية محبوكة بإتقان، مكتملة الأركان ،بكل ما تعني الكلمة من دلالات ومعان ،اضافة الى ارتفاع معدلات البطالة والتضخم والركود والنزوح والتشرد والغلاء والتصحر والإجهاد المائي والكوارث الطبيعية والتغير المناخي ، فهذه كلها تدفعنا للاسهام في حملات إغاثية وانسانية داخلية وخارجية ، جماعية وفردية تشمل توزيع سلال رمضان سنويا ، حفر الآبار السطحية والإرتوازية في الأماكن التي تشح فيها المياه، كفالة الأيتام ،إقامة دورات تعليمية في فنون الخياطة والتطريز مخصصة للأرامل والمطلقات،إضافة الى دورات لتعليم فنون الحلاقة، ومثلها في تعليم الكومبيتر ، وإصلاح أجهزة الموبايل ، وفنون التصوير،وغيرها مخصصة للشباب العاطلين عن العمل، مع منحهم شهادات معتمدة في ختامها ، وما تيسر من أدوات العمل الضرورية ليشقوا طريقهم بأنفسهم ، كذلك توزيع لحوم الأضاحي بين العوائل المتعففة ،وعلى منوالها إقامة حملات إغاثية دورية الى خيام النازحين للتخفيف من أعباء الفقر والجوع والفاقة عن عاتق الأسر النازحة والمتعففة وذات الدخل المحدود .

س9: لقد حظي برنامجك التربوي “دقيقة ونص” في رمضان من العام الماضي 1446 هـ بمتابعة كبيرة ، وحصد الآف المشاهدات والمشاركات والتعليقات ، حبذا لو أعطيتنا نبذة عن هذا البرنامج المهم .

ج- الحقيقة أن برنامج ” دقيقة ونص ” هو برنامج رمضاني تربوي وتوجيهي من إعدادي وتقديمي، تم تقديمه بطريقة مبهرة ومحببة في آن واحد وبأسلوب يخلب الألباب و يستهوي المشاهدين ويشد انتباههم ومن غير إطالة مملة ، ولا اقتضاب مخل ، وقد تناول البرنامج في 30 حلقة متتالية طيلة الشهر الفضيل نصائح وإرشادات مهمة كأثر الكلمة الطيبة على النفوس، ودور مكارم الأخلاق في بناء المجتمعات ، وعلى منوالها الإخلاص والصدق والكرم وحفظ الأمانة وبر الوالدين واحترام الجار والاجتهاد والمثابرة ونبذ التكاسل والإتكالية والبطالة المقنعة والتحذير من العادات السيئة والآفات الضارة ونحوها من المواضيع التي تهم الجميع من دون استثناء ، وباختصار إنه وكما لخصته المقدمة الإنشادية الجميلة المصاحبة للبرنامج ” دقيقة ونص دقيقة يازمنا السريع ..نلتقي ويا الحبايب كلمة الهم نذيع ..دقيقة ونص دقيقة بيها تسمع حقيقة، دقيقة ونص دقيقة وتالي كلمن طريقه ” .

س10:تحدثنا عن برنامجك الرائع في رمضان الماضي، لنمر الآن على برنامجك الجديد في رمضان الحالي 1447 هـ .

ج – برنامجي لرمضان الجاري يحمل عنوان “سين جيم ” وخلاصته هو عندك فكرة واستفسار …سين جيم أفضل خيار ، ويقع البرنامج في 30 حلقة تم تصويرها بالتزامن مع بداية شهر رمضان، وكل حلقاته تجيب على أسئلة المشاهدين والمتابعين وكثير منهم من طلبة الجامعات والمعاهد والكليات ، في مختلف مناحي الحياة العائلية والطلابية والاجتماعية مشفوعة بالحث على تقديم الأعمال الخيرية وصلة الأرحام والمواظبة على الطاعات والبذل والتواصل بين الأقرباء والأصدقاء مع الدعوة الى الإخوة والألفة والمحبة والتسامح، وقد أعد البرنامج بطريقة السهل الممتنع لتخرج الإجابات خلاله بطريقة مباشرة وعفوية ومن القلب الى القلب .

س11: لقد مثلت كلية الإعلام – الجامعة العراقية في المؤتمر الدولي للعلوم الإنسانية بسلطنة عُمان ، حبذا لو أعطيتنا نبذة عن هذه المشاركة الدولية المهمة .

ج – نعم لقد شاركت في أعمال المؤتمر المؤتمر الدولي الحادي عشر للعلوم الإنسانية والاجتماعية المحكم، الذي عُقد في سلطنة عُمان، تحت شعار “التكامل المعرفي في العلوم الإنسانية والاجتماعية لتحقيق رؤية التنمية المستدامة” ، بهدف مد جسور التعاون بين مختلف الاختصاصات العلمية لتحقيق أهداف التنمية الشاملة، وبتنظيم مشترك بين الكلية العلمية للتصميم و مركز البحث وتطوير الموارد البشرية (رماح – الأردن) .

قدّمت خلال جلسات المؤتمر بحثاً علمياً بعنوان :”دور السياسات التحريرية للجرائد العراقية في تأطير التفاعلات المجتمعية عبر المنصات الرقمية”تناول آليات عمل المؤسسات الصحفية العراقية في الفضاء الإلكتروني، وكيفية صياغة سياساتها التحريرية لتوجيه التفاعلات المجتمعية، بما ينسجم مع التطورات التقنية الحديثة التي فرضتها المنصات الرقمية.

س12: كلمة أخيرة تود قولها لطلابك وجمهورك وكل محبيك .

ج – أولا أقول للجميع رمضانكم مبارك وكل عام وانتم وأهيلكم وعوائلكم الكريمة بألف خير، وأما ثانيا فأهيب بالجميع للتسابق في أعمال البر وأوجه الخير المختلفة والاجتهاد مع بذل الوسع للتنافس في الطاعات ،مقابل نبذ الخلافات والحفاظ على السلم الأهلي والتعايش المجتمعي و ننحي كل الخلافات العشائرية والطائفية والقومية والاثنية جانبا، ولنعش سوية على اختلاف مكوناتنا و طوائفنا من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ، إخوة تجمعنا أواصر الالفة والمحبة بكنف وطن كل واحد منا يعرف ما له من حقوق، وما عليه من واجبات ، وشكرا لكم على هذه الاستضافة الجميلة في أروقة مقهى الماسنجر الثقافي .

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك