اكتشاف قد يقلب علم الوراثة و تاريخ الجنس البشري

جونسون وودوارد

يقول العلماء في أستراليا إنهم عثروا على آثار الحمض النووي البشري في نيزك عمره أكثر من 2 مليار عام.
يُذكر أن صخرة الفضاء تحتوي على مركبات عضوية تطابق المواد الوراثية البشرية.
تشير التحاليل الدقيقة إلى أن النيزك يحتوي على أحماض أمينية وجزيئات عضوية – وهي اللبنات الكيميائية الأساسية للحياة – ظلت محفوظة منذ العصور المبكرة لتاريخ المريخ. ويُعتقد أن هذه المركبات تشكلت عندما كان الكوكب الأحمر يمرّ بمرحلة أكثر استقرارا من الأرض، ما قد يكون أتاح له السبق في احتضان بدايات الحياة الأولى في النظام الشمسي.
يقول الدكتور جيسون دوركين، كبير علماء ناسا في مهمة “أوسايرس-ريكس” المريخ أشبه بمخزن مليء بالمكونات، لكن الظروف لم تكن مناسبة تمامًا لصنع الكعكة. على الأرض لدينا الكعكة، ولا نعرف السبب.”
هذا التشبيه يلخص فرضيةً مذهلة تعرف باسم “البانسبيرميا”، وهي النظرية التي تفترض أن الحياة – أو مكوناتها الأولية – يمكن أن تنتقل من كوكب إلى آخر على متن النيازك والمذنبات، ووفق هذه الفرضية، ربما تكون الحياة قد بدأت على المريخ ثم نُقلت إلى الأرض بعد اصطدامات كونية هائلة قذفت الصخور المريخية إلى الفضاء، لتستقر لاحقًا على كوكبنا وتنثر فيه شرارة الحياة الأولى، وفقا لموقع ” dailygalaxy.”.
يوضح البروفيسور بول ديفيز، عالم الفيزياء النظرية والأحياء الفلكية في جامعة ولاية أريزونا: “فقد المريخ حرارته الداخلية أسرع من الأرض، لذا ربما أصبح صالحا للحياة في وقتٍ أبكر. وهذا يفتح احتمالا مثيرا بأن بعض اللبنات الأولى للحياة على الأرض قد تكون جاءت من هناك.”
وإذا كانت آثار الحمض النووي المريخي المكتشفة أصلية بالفعل، فقد تمثل رسائل بيولوجية من الماضي السحيق – “طرودا كونية” عبرت الفضاء لتضع أول وصفة للحياة على كوكبنا.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك