قرارات حاسمة و تغييرات لـ المدرب الوطني بيتكوفيتش

طبقا لتقرير موقع winwin المختص في الشأن الرياضي فان مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش يعمل على تعديل قائمة اللاعبين المعنية بالتحضير لكأس العالم 2026، مقارنة بالتشكيلة التي شاركت في كأس أمم أفريقيا 2025، في خطوة تهدف إلى رفع جاهزية “الخضر” قبل الاستحقاق العالمي المنتظر.
تغييرات مرتقبة بعد “الكان”
تأتي هذه التعديلات عقب خروج المنتخب الجزائري من الدور ربع النهائي في كأس أفريقيا الأخيرة، حيث يسعى الطاقم الفني إلى إعادة تقييم بعض الخيارات الفنية، خاصة مع بروز أسماء شابة وتراجع مستوى بعض اللاعبين الذين شاركوا في البطولة.
ووفق المصدر ذاته، فإن المدرب السويسري يقترب من الاستغناء عن خدمات ستة لاعبين شاركوا في “الكان”، وذلك لأسباب فنية بالدرجة الأولى، ضمن رؤية جديدة تستهدف بناء مجموعة أكثر تنافسية قبل مونديال 2026.
مونديال 2026… طموح العودة بقوة
يستعد المنتخب الجزائري للمشاركة الخامسة في تاريخه في نهائيات كأس العالم 2026، بعد غيابه عن نسختي روسيا وقطر، حيث يطمح رفقاء رياض محرز لتكرار إنجاز نسخة البرازيل 2014، عندما غادروا المنافسة بصعوبة أمام منتخب ألمانيا في الدور الثاني.
وأوقعت القرعة الجزائر في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخب الأرجنتين حامل اللقب، إضافة إلى الأردن والنمسا، ما يجعل بداية المشوار تحديًا قويًا لرفقاء “محاربي الصحراء”.
أسماء مهددة بمغادرة حسابات المدرب
تشير المعطيات إلى أن بعض الأسماء أصبحت قريبة من الخروج من قائمة التحضيرات، أبرزها الحارس أنتوني ماندريا، في ظل عودة ألكسيس قندوز من الإصابة وتواجد لوكا زيدان ضمن الخيارات الأساسية، مع توجه للبحث عن حارس شاب للمستقبل.
كما يُتوقع غياب يوسف عطال بسبب الإصابة وتراجع مستواه، إضافة إلى احتمال استبعاد كل من آدم زرقان، منصف بكرار، ورضوان بركان، بسبب عدم اقتناع الجهاز الفني بأدائهم خلال الفترة الماضية.
أما المفاجأة الأكبر، فتتمثل في إمكانية خروج المهاجم المخضرم بغداد بونجاح من حسابات التحضير للمونديال، في حال قرر الطاقم الفني الاعتماد على خيارات هجومية جديدة.
وديات مارس تثير الجدل الجماهيري
في سياق التحضيرات، برمج الاتحاد الجزائري مباراتين وديتين خلال شهر مارس أمام الأوروغواي وغواتيمالا بمدينة تورينو الإيطالية، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة من الجماهير الجزائرية، التي اعتبرت أن مواجهة منتخب بعيد عن المستوى العالمي لن تساعد المنتخب على التحضير لمباريات قوية في كأس العالم.
وترى شريحة واسعة من المتابعين أن مواجهة منتخبات من الصف الأول كانت ستكون أكثر فائدة من الناحية الفنية والبدنية، خاصة في ظل وجود منافسين كبار في مجموعة الجزائر المونديالية.

إرسال التعليق