الفريق الوطني لكرة القدم الأكثر عنصرية في التاريخ
الفريق الوطني لكرة القدم الأكثر عنصرية في التاريخ
يستحق هذا المنتخب الوطني لقب الاكثر عنصرية في التاريخ ، و الشواهد كثيرة ، و أغرب ما يحدث في الدنيا أن الارجنتين التي انجبت مارادونا ، أنجبت لاعبين عنصريين بدأت أشعر أن الأرجنتين هو المنتخب الوحيد المتوج بكأس العالم على مدار تاريخه، و لا يجب أن ينسى متابعو كرة القدم ما حدث في نهائي كأس العالم قطر و الاهانة التي وجهها اكثر من لاعب ارجنتيني لـ جمهور فرنسا، و ما يكرره لاعبو الارجنتين من اعانات عنصرية ضد لاعبين ملونين ، و اخرها ما فعله الاعب الارجنتيني في مباراة ريال مدريد بنفيكا .
في حياتي، لم أجد ناديا أو منتخبا تعامل مع تتويج بهذا الشكل، بقدر لاعبي الأرجنتين ومشجعي ميسي، لدرجة أنك تظن أنهم توجوا بـ”كأس العالم لدخول الجنة” وليس كأس عالم توج به مئات اللاعبين في كرة القدم!
لم أر محدثين من قبل بهذا الشكل مثلهم! فلنشكر جوتزه مرة أخرى لأنه أجل صياحهم لسنوات، وجعلنا نعيش في راحة لفترة من الوقت، بدلا من سماع نفس الضجيج والتعامل مع هذه العقول الصبيانية لمدة 12 عاما بلا توقف!
والمشكلة أنهم يتعاملون مع أي شخص سواهم على أنه من لعب ضدهم في نهائي كأس العالم، فأوتاميندي يعاير فينيسيوس وكأن الأرجنتين هزمت البرازيل في النهائي!
مباراة بين فريقين في دوري الأبطال، وفريقك مهزوم، وصاحب الهدف الرائع فينيسيوس، فكلما شعرت بالفشل “عد لكأس العالم الذهبي الذي لم يفز به غيرنا، للهروب من الواقع الأليم!”.
حتى مشجعيهم الحمقى، تشعر أنهم حققوا هدفهم من الحياة التي توقفت عند تلك اللحظة، وكنا نظن أن عبارة “كرة القدم انتهت يوم 18 ديسمبر” مجرد مزحة ومكايدات، لكن اتضح أنها حقيقة يؤمنون بها، بل إن “الحياة نفسها انتهت يوم 18 ديسمبر” وليس كرة القدم فقط.
فلو كبر هذا الغلام وتزوج، وخاب أمل زوجته فيه واشتكت، لصاح في وجهها “معك كأس عالم؟ الانتصاب انتهى يوم 18 ديسمبر!”.
مجموعة من المجـ.انين يعيشون معنا بهذا الخلل العقلي، لكننا مضطرون للتعايش معهم في كل أنحاء الأرض!



إرسال التعليق