أسرار المنظمة السرية التي تدير العالم .. ما هو موقع ابستين في المنظمة السرية و لماذا تم تسريب فضيحته ؟

أسرار المنظمة السرية التي تدير العالم .. ما هو موقع ابستين في المنظمة السرية و لماذا تم تسريب فضيحته ؟

منقول من صحيفة تعريف

جرير حسون

كشفت فضيحة ابستين عن حقيقة ثابتة اليوم و هي أن جيفري ابستين كان من قادة الصف الاول في المنظمة السرية التي تدير العالم من خلال السيطرة على المنظومة المالية و الاعلام وشركات التكنولوجيا ، و أن تصفية ابستين أو إبعاده الى موقع آمن هدفه الوحيد هو اعادة تشكيل قيادة المنظمة .

أخطر ما تم تسريبه عن فضيحة إبستين
لماذا تم تسريب الوثائق ومن قرر التسريب وهل يوجد نزاع داخل المنظمة السرية التي تدير العالم …
قبل الإجابة عن هذا السؤال علينا أن نقف عند مجموعة من الحقائق
أولا…
أن عملية الكشف عن أتباع إبستين (وهم أحد أجنحة المنظمة السرية العالمية) جاءت من زملاء لهم في أجنحة أخرى ولم تأت من أعداء هذه المنظمة التي تسيطر على القرار في الولايات المتحدة و الدول الغربية كالمشرق العربي او الصيني او الروسي أو الشيعي الإيراني.
فالعملية كلها مقصودة ومدروسة بعمق وليست فلتة أو خرق أمني..كما يظن البعض ..
ثانيا…. كشفت الفضيحة أتباع واحد من قادة المنظمة السرية العالمية وهو إبستين ولم تفضح جميع الأذرع وهم بألاف وكأن المقصد كان التخلص من هؤلاء الأتباع لصالح اتباع او أطراف أخرى…
ثالثا….. هناك الكثير من اعضاء المنظمة السرية في دول عربية و غربية يقودون مخططات شيطانية لا زالوا يعملون بالسر ولم يكشفهم أحد
ومنهم على سبيل المثال لا الحصر… أعضاء موجودين في دول بالخليج و الشرق الأوسط والمغرب
..
إن إجابة السؤال تكمن في معرفة مخططات هذه المنظمة السرية وأهدافها
وأحد هذه الأهداف هو السيطرة على العالم من خلال السيطرة على العقل البشري … وإقامة نظام عالمي جديد ينسف النظام العالمي السابق (أتباع إبستين)
ولا بد من تنحية والتضحية بهؤلاء لصالح الماسونيون الجدد غير المكشوفين
وفضيحة أتباع إبستين هي واحد ب الف من الوسائل لفض مجتمعاتهم عنهم وبالتالي إزاحتهم والتمهيد لتنفيذ مشروع القرن أو المليار الذهبي و اعضاء المنظمة الجدد الذين سينسفون كل النظام السابق سياسيا واقتصاديا وعلميا
فيتم إزاحة هيئات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظماتهم كلها.
.
إذن فالجواب هو أن ما حدث كان (تقديم القربان)….
فعندما تشعر المنظومة بأن الغضب الشعبي قد وصل لمرحلة الغليان تقوم بالتضحة ببعض الأدوات…. التي انتهت صلاحيتها.
ففضح إبستين ومن معه ليس تطهيراً
بل هو عملية “تحديث للنخبة”.
يتم التخلص من الوجوه المحترقة لإيهام الشعوب او القطعان بأن القانون يطبق بينما تظل اليد الخفية او “النواة الصلبة للماسونية” في أمان تدير المخططات بوجوه جديدة “نظيفة”.
..
نحن على أعتاب تغيير عالمي كبير
تغيير في الجغرافيا السياسية
وتغيير في النظام السياسي والأقتصادي العالمي.
وتغيير في الوجوه الحاكمة..
لكنها ستكون أسوأ من سابقها مثل إبستين وأتباعه “المفضوحين”..
وجوه تنظِّر علنا لحكم “الدجال” العلني أو “المسيح المخلِّص”

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك