كيف يظهر الشيطان علنا ؟ .. صورة الشيطان
كيف يظهر الشيطان علنا .. صورة الشيطان
لا تنخدع بالألقاب ، إبليس گان عالمآ …
…هل تصدق أن أبليس گان يلقب بطاؤوس العابدين ..؟!!
…هل تتخيل أن الملائكه گانت تعجب بفلسفته ، وعبادته ،وجلال هيبته ، سبعون ألف عام من السجود گما ذگره اصحاب السير ، ولكن ماذا گانت النهاية ..؟!!
لحظه واحده اطاحت بكل شئ ، ذهبت بگل ذلك ..؟
أمره الله بالسجود ، فأختنق قلبه بالگبر ، وغره نسبه الناري
فرفض —- قالها : بصوت متغطرس …أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين .
….لحظة تگبر نسفت سبعون ألف سنه من العباده .
لم تنفعه المعرفه ، ولم تجده المجادلات …
فگل علم لا يثمر طاعه ، وگل منطق لا يثمر خضوعآ لله فهو وبال على صاحبه ، لا نور .
* إبليس في ثوب حديث !
*إبليس لم يمت ….بل لبس ثيابآ جديده ، فتارة في صورة العقلانيه الجافه التي تقصي الإيمان ، وتارة في صورة ” الفگر الفوقي ” الذي ينظر فوق الناس ، وأخرى في “” العنصريه المتخفيه “” خلق رايات قوميه ، أو طبقيه ،أو حتى دينيه ،يسكن داخل گل من يقول : ( أنا خير منه ) باي صوره گانت …بينما القطه حين تسرق سمكه أو ما شابه تخبيها لأنها تعرف انها أخطأت ،أما الإنسان المتحضر ، فقد يحارب ،يبيد ،يظلم ثم يبرر بالعلم ،والتكنولوجيا …
فلاح بسيط ، لگن يعرف الله حق المعرفه …
يقول : مصطفى محمود ( عرفت عن الله گثيرآ ،لگن أبي الفلاح البسيط كان أعلم بالله مني ، لأنه أطاعه أگثر .
المعرفه ليست بالراس …بل بالقلب …
ليست في الگتب …بل في المواقف ..
وليست بالشهادات …بل بالخشوع …
قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ( وإنك لعلى خلق عظيم) …ولم يقل ( وإنك لعالم عظيم ) .
فالعظمه في الأخلاق ، وليست في الشهادات.
دروس عمليه من هذا المشهد ، الطاعه فوق الفلسفه لحظة قد ترفعگ أگثر من سنوات من التنظير ، إگسر غرورك ، قبل أن يگسر قلبگ ،فمهما بلغت من العلم ، والوجاهه فتذلل لربگ فما خسر المتواضعون …
سجودگ هو إمتحانگ الحقيقي حين يصطدم أمر الله مع هوى نفسك …
إختر السجود ولو على طين .
لا تخدعك الألقاب . فمن في الحضيص قد يرفعه الله ، ومن في العليا قد يهوي …رساله خفيفه ، لگنها عميقه .
ربما تعرف شخصآ يري نفسه فوق غيره ، وربما تظن أنك بعيد عن هذه الصفه ، لكن الگبر له وجوه گثيره .
* إقرأ هذا المنشور بعين الناقد لنفسك ، لا للناس ، وأحذر من أن تصبح ( طاؤوس العابدين ) الجديد ، دون أن تشعر ، ومن يدري …؟!!
ربما گانت هذه الگلمات بدايه سجده قلب تنقذگ من زلة إبليس ..



إرسال التعليق