امن و استراتيجيافي الواجهة

هل قرر ترامب ضرب ايران بقنابل نووية تكتيكية .. سري للغاية

هل قرر ترامب ضرب ايران بقنابل نووية تكتيكية .. سري للغاية

منقول من موقع تعريف

سربت الصين معلومة بالغة الخطورة لإيران مفادها أن الادارة الأمريكية تدرك تماما أن اي نصر عسكري ضد ايران لا يمكن تحقيقه إلا باستعمال قنابل نووية تكتيكية ، و أن الادارة الأمريكية تراجعت عن الخيار العسكري بسبب أن استعمال اي سلاح نووي سيضع الولايات المتحدة أمام مشكلات كبيرة عالمية ، و في خطابه الأخير، قدّم علي خامنئي مقاربة غير تقليدية للمواجهة مع الغرب: ليس الرهان على المفاوضات، بل على دفع الخصم إلى اليأس الاستراتيجي. هذا الطرح تزامن مع تسريبات حساسة وصلت إلى بكين، تكشف تقييمات عسكرية أميركية داخلية ترى أن أي «نصر حاسم» على إيران لا يتحقق إلا بالخيار النووي—خيار سقط سياسيًا قبل أن يُستخدم عسكريًا.

أولًا: «تكتيك إغلاق الأبواب» بدل وهم التفاوض

  • الثقة ليست بالمسار التفاوضي، بل بانسداد خيارات الخصم.
  • كل باب يُغلق يرفع كلفة القرار الأميركي.
  • التفاوض: أداة وقت، لا أداة حل.

ثانيًا: دييغو غارسيا… حيث بدأ اليأس الأميركي

  • قاعدة دييغو غارسيا باتت مركز التفكير العملياتي.
  • الخلاصة داخل القيادة الأميركية:�
    ◦ الضربات التقليدية غير كافية
    ◦ التفوق الجوي لا يضمن الحسم
    ◦ الخيار النووي طُرح نظريًا… ثم سُرّب

ثالثًا: التسريب الصيني – النقطة الفاصلة

  • تسريب «دقائق الخيارات السبع» وصل إلى بكين.
  • الصين اعتبرته:�
    ◦ إدانة مباشرة لواشنطن
    ◦ دليل عجز استراتيجي لا تفوق
  • رسالة بكين: التهديد النووي يُسقط أي شرعية سياسية أو تفاوضية.

رابعًا: مسرح عمليات واحد… لا جبهات منفصلة

  • دييغو غارسيا + حاملة لينكولن = غرفة عمليات واحدة.
  • انتشار: B-2 Spirit، F-35 / F-18، MC-130J.
  • توجيه إسناد نحو: باكو، شمال إيران، كردستان—تحسبًا لفشل الضربات أو تعقّد الإخلاء.

خامسًا: العمليات الخاصة – البصمة البريطانية

  • شمال إيران (أذربيجان – كردستان): اختراق، تشغيل خلايا، تحريك هواجس.
  • الدور البريطاني أكثر فاعلية ميدانيًا بحكم الخبرة التاريخية.
  • باكو عقدة تشغيل بريطانية غير مباشرة.

سادسًا: رد إيران – منع الحرب قبل وقوعها

  • تعزيز الحرب الإلكترونية والطائرات المسيّرة والانتشار الحدودي.
  • الهدف: منع قرار الضربة من الأساس.
  • الرسالة: أي تصعيد = انكشاف شامل لكل المسارح.

سابعًا: لماذا سقط الخيار النووي؟

  • النووي يعني:�
    ◦ انهيار عدم الانتشار
    ◦ دخول الصين وروسيا في معادلة الرد
    ◦ سباق نووي إقليمي
  • لذلك كان التسريب وحده كافيًا لإسقاطه سياسيًا.

خامنئي لا يراهن على طاولة مفاوضات، بل على قناعة العجز لدى الخصم.
التسريب الصيني لم يمنع ضربة نووية فقط، بل كشف حقيقة أخطر:
القوة الأميركية بلغت سقفها دون حسم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى