السلاح السري الأمريكي خطط سرية أمريكية لمنع ايران من ضرب حاملة الطائرات الأمريكية بالصواريخ
منقول من موقع تعريف
تعمل يادة القوات البحرية الأمريكية سرا على وضع خطط جديدة لحماية حاملات الطائرات الأمريكية من اي ضربة صاروخية ايرانية في حالة اندلاع مواجهة بين أمريكا و ايران ، و من ضمن هذه الخطط تنفيذ اضخم عملية تشويش الكتروني في التاريخ ، و استعمال سلاح سري أمريكي كهرومغناطيسي ، يحرم ايران من اطلاق صواريخ ، و استعمال مدفع ليزر تم تجربته في الولايات المتحدة ، و أثار تقرير تحليلي حديث لقناة WION News نقاشًا حادًا في أوساط الدفاع العالمية، وذلك من خلال دراسة سيناريو إفتراضي مثير للقلق: هل تستطيع حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” التي تعمل بالطاقة النووية، الصمود أمام وابل ضخم من 500 صاروخ باليستي إيراني من طراز “خيبر” في حال نشوب صراع واسع النطاق في الشرق الأوسط؟
يأتي هذا التحليل في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة والكيان، مع تركيز متزايد على ترسانة الصواريخ الإيرانية المتنامية وعقيدتها المتطورة في شن هجمات مكثفة تهدف إلى إرباك أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتقدمة.
ووفقًا لتقييم WION، فإن “USS Abraham Lincoln” (CVN-72)، إحدى أقوى السفن الحربية التي بُنيت على الإطلاق، لا تعمل بمفردها. بل تُحميها مجموعة حاملات طائرات ضاربة (CSG) تضم عادةً طرادات من فئة Ticonderoga ومدمرات من فئة أرلي بيرك مُجهزة بنظام Aegis القتالي، القادر على إطلاق صواريخ إعتراضية من طراز SM-2 وSM-3 وSM-6. ويُدعم ذلك بصواريخ ESSM، ونظام Phalanx للدفاع القريب (CIWS)، وأنظمة الحرب الإلكترونية، وشراك خداعية، ودوريات جوية قتالية تُسيّرها طائرات مقاتلة محمولة على حاملات الطائرات.
مع ذلك، يُشير التقرير إلى أن صاروخ خيبر (خرمشهر-4) الباليستي الإيراني، الذي يُعتقد أن مداه يصل إلى 2000 كيلومتر وقادر على حمل رؤوس حربية ثقيلة أو قابلة للمناورة، مُصمم خصيصًا لتحدي الدفاعات متعددة الطبقات. إن إطلاق 500 صاروخ من هذا النوع، حتى لو كان إفتراضيًا، سيمثل هجومًا شاملًا على نطاق غير مسبوق، يختبر ليس فقط مخزونات الصواريخ الإعتراضية، بل أيضًا قدرة التتبع الراداري، وكفاءة القيادة والسيطرة، وسرعة الإستجابة.
تشير قناة WION إلى أنه على الرغم من أن الدفاعات البحرية الأمريكية تُعد من بين الأكثر تطورًا في العالم، إلا أنه لا يوجد نظام دفاع صاروخي يُعتبر منيعًا تمامًا، لا سيما عند مواجهة كميات كبيرة من التهديدات الباليستية وشبه الباليستية المتزامنة. فحتى لو تم إعتراض غالبية الصواريخ الواردة، فإن خطر التسرب – حيث تخترق نسبة ضئيلة منها الدفاعات – قد يؤدي إلى أضرار كارثية للأصول ذات القيمة العالية.
ويؤكد التحليل كذلك أن حاملات الطائرات ليست مصممة للعمل بالقرب من سواحل معادية أثناء التهديدات الصاروخية عالية الكثافة. ففي العمليات الواقعية، ستعتمد حاملات الطائرات الأمريكية على المسافة، والمعلومات الإستخباراتية، والإنذار المبكر، والضربات الإستباقية لتحييد قدرات إطلاق الصواريخ قبل وقوع مثل هذا الهجوم.
ومن المهم توضح WION أن هذا السيناريو يبقى نظريًا ولا يشير إلى صراع وشيك. بل إنه يُبرز الطبيعة المتغيرة للحرب الحديثة، حيث يتعين حتى على أقوى المنصات البحرية التكيف مع التهديد المتزايد الذي تُشكله الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى ومفاهيم الضربات المكثفة.
يؤكد هذا النقاش حقيقة إستراتيجية أوسع نطاقًا: فالهيمنة البحرية المستقبلية لن تعتمد فقط على حجم المنصات وقوتها النارية، بل أيضًا على شبكات الدفاع المتكاملة، وسعة مخزون الصواريخ، والقدرة على التصدي للهجمات المكثفة في الوقت الفعلي.



إرسال التعليق