أحوال عربيةامن و استراتيجيافي الواجهة

كم تحتاج ايران من الوقت لصناعة قنبلة نووية ؟ .. هل ايران دولة نووية ؟؟

منقول من موقع تعريف

“العد التنازلي للقــنـبلة الـنـوويـة قد بـدأ!”.. كـم يـفصل طـهران عن “الـقـ،ـنبلة الـكـبـرى”؟
الـحقيقة الـمـجردة! بـعيداً عن الـخطابات الـدبـلوماسية، تـؤكد الـبيانات الـتـقنية أن البرنامج الـنـ،ـووي الإيـراني دخـل مـرحلة “الـعودة الـمـستحيلة”. تـجاوز نـسب الـتـخصيب الـمـدنية (3-5%) والـطبية (20%) والـوصول لـعـتبة الـ 60% لـيس مـحض صـدفة، بل هو إعـلان مـبـطن عن امـتلاك “مـفتاح الـدمـ،ـار الـشامل”.
تـشريح الـواقع الـنـ،ـووي: لـماذا الـقلق الـعالمي الآن؟
عـلمياً، الـوصول لـنـسبة 60% هو الـجزء الـأصعب والـأطول زمـنياً. الـقـفزة مـن 60% إلى 90% (درجة الـسـ،ـلاح) هي “مـجرد نـزهة تـقنية” قد لا تـستغرق أكـثر من أيـام أو أسـابيع قـليلة. طـهران الآن تـمتلك مـخزوناً يـكفي لـإنتاج عـدة رؤوس حـ،ـربية في حـال اتـخاذ الـقرار الـسياسي.
لا يـوجد مـبرر مـدني واحـد لـتـخصيب الـيـ،ـورانـيوم بـنـسبة 60%. لا غـواصات نـ،ـووية ولا مـفاعلات طـاقة تـحتاج هـذه الـنـسبة؛ مـما يـعني أن هذا الـرقم هو (ورقـة ضـغط سيادية) وضـعت طـهران كـ “دولة حـافة نـ،ـووية” فـرضت نـفسها على طـاولة الـكبار.
امـتلاك الـوقود لا يـعني امـتلاك “قـ،ـنبلة جـاهزة”. لا تـزال هناك عـقبات هـندسية مـعقدة: (الـتـصغير، آلـية الـتـفـ،ـجير، والـقـدرة على تـحمل الـغلاف الـجوي عـند الـإطلاق). لكن الـتـقارير الاسـتخباراتية تـحذر من أن طـهران قد تـكون أنـجزت جـزءاً كـبيراً من هـذه الـأبـحاث بـشكل سـري بـعـيداً عن الـرادارات.
وصـول إيـران لـهذه الـنـقطة يـضع تـل أبـيب وواشـنطن أمام خـيار مـر: إمـا الـتـعايش مـع (طـهران الـنـ،ـووية) أو المـخاطرة بـ (حـ،ـرب إقـليمية شـاملة) لـتدمـ،ـير الـمـنشآت الـحصينة تـحت الـجبال.
الخلاصة أن إيـران لا تـحتاج لـصناعة الـقـ،ـنبلة لـتـكون قـوية، هي تـحتاج فقط لـإثـبات أنـها “قـادرة” على صـناعتها في أي لـحـظة. الـسؤال لـم يـعد “كـم يـفـصلهم؟” بل “مـن يـملك الـجرأة لـمـنعهم؟”. الـعالـم يـحبس أنـفاسه أمام (كـش مـلك) نـ،ـووي يـلوح في الـأفـق.
شاركونا تحليلاتكم الجادة في التعليقات
هل تـعتقد أن إيـران سـتـكتفي بـوضـعية “دولة الـحافة الـنـ،ـووية” كـورقة ضـغط، أم أنـها سـتـخاطر بـإنـتاج الـقـ،ـنبلة فـعلاً؟
“الـقـفزة مـن 60 لـ 90”.. برأيك، هل تـستطيع الاسـتـخبارات الـعالمية رصـد هـذه الـمرحلة وتـعـطيلها قبل فـوات الـأوان؟
كـيف سـيـتغير شـكل الـشرق الـأوسط في الـيوم الـتالي لـإعـلان إيـران (دولة نـ،ـووية) رسـمياً؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى