صدور الجزء الثّالث من كتاب “سنوات من العطاء” عن نادي حيفا الثّقافيّ
حيفا – 30 يناير 2026م: في خطوةٍ تكرّس فعل
التّوثيق؛ بوصفه صيانة للذّاكرة الوطنيّة والإبداعيّة،
صدر حديثا عن نادي حيفا الثّقافيّ كتاب “سنوات من
العطاء 3″، لينضمّ إلى سلسلة الإصدارات التّوثيقيّة
الّتي يصدرها النّادي.
الكتاب من إعداد وتحرير رئيس النّادي ومؤسّسه،
المحامي فؤاد نقّارة والأديبة صباح بشير، وبلمساتٍ
فنّيّة في التّصميم للمبدع سمير حنّون.
يقع الكتاب في مئتين وثمانٍ وسبعين صفحة من القطع
الكبير، مشتملا على سجلٍّ وافٍ وحافلٍ للأنشطة
الثّقافيّة والأدبيّة للأعوام (2019، 2020، 2021)؛
حيث يوثّق النّدوات والأمسيات، والمعارض الفنّيّة
والجوّلات الميدانيّة وزيارة الأدباء، إضافة إلى وقفات
التّكريم الّتي احتفت بالمبدعين.
كما يزدان بصورٍ حيّة، توثّق تلك اللّحظات الإبداعيّة،
ويحمل غلافه الأماميّ صورة لمدينة حيفا التُقِطَت
بعدسة الأستاذ نقّارة، بينما تُوِّجَ الغلاف الخلفيّ بكلمة
للأديبة صباح بشير.
في تصريحٍ له، أكّد المحامي نقّارة على استمرارية
هذه المسيرة قائلا: سنواصل معكم ضمن سلسلة
العطاء، ونقدّم لكم هذا الكتاب التّوثيقيّ الجديد كجزءٍ
من رحلتنا الطويلة نحو حفظ إرثنا وتوثيق كافّة
أنشطتنا، فأرشيفنا يحكي قصّة النّادي وإنجازاته خلال
تلك السّنين، نسعى من خلاله إلى إلهام الأجيال القادمة
وتحفيزهم على مواصلة المسيرة.
من جهتها، كتبت الأديبة صباح بشير: إنّ توثيق
مسيرة النّادي الحافلة ودوره الحيويّ، هو مسؤوليّة
جسيمة ترتقي إلى مستوى الواجب الثّقافي والوطنيّ،
وهو حجر الزّاوية الّذي نرتكز عليه لإقامة ذاكرةٍ
جماعيّة حيّة، تظلّ متوهّجة وملهمة.
تلك هي الذّاكرة التي نراها كنزا مكنونا في عمق
المعارف، تنبض في ثنايا الصّفحات وتتجسّد في عزم
كلّ عطاء.
ختاما، يمثّل هذا الإصدار مرجعا حيويّا، يؤكّد أنّ
الفعل الثّقافيّ هو فعل تراكمٍ لا ينقطع، ومسيرة عطاءٍ
تتجاوز الرّاهن؛ لتستقرَّ في وجدان الأجيال، بوصفها
الرّكيزة الأساس لنهضة المجتمعات ورقيّها.



إرسال التعليق