اعتراف بالاخفاق

بعد حديث مباشر مع شخصيات مهمة داخل النادي، ظهر إحساس واضح بأن الخطة الأساسية قد فشلت.

ريال مدريد كان يخطط لمرحلة ما بعد كاسيميرو، كروس ومودريتش، فاستثمر مبالغ كبيرة في لاعبين شباب مثل :

• تشواميني

• كامافينغا

• أردا غولر

الهدف كان بناء وسط جديد للمستقبل، لكن هذه الخطة لم تحقق النتائج المنتظرة.

النادي انتظر طويلاً أن يقدم هؤلاء اللاعبون الخطوة الحاسمة، لكن أستلم ثلاثة مدربين الفريق دون تحسن واضح زاد من القناعة بالفشل.

للمرة الأولى، يتم الاعتراف صراحةً داخل النادي بأن المشكلة ليست في جودة الفريق ككل.

قالوا بأن المشكلة هي في بعض الأسماء المختارة والتعاقدات التي لم تكن مناسبة لسد احتياجات الفريق.

إرسال التعليق