ما هي الاسلحة التي سلمتها الصين لإيران ؟
ما هي الاسلحة التي سلمتها الصين لإيران ؟
جيريمي فيرتز / مترجم
جسر جوي صيني إلى طهران.. هل بدأت بكين إعادة رسم “خطوط الردع”؟
الأمر لم يعد مجرد تكهنات؛ التقارير العسكرية تشير إلى تحرك صيني مكثف عبر جسر جوي استراتيجي شمل 16 طائرة شحن من طراز Y-20. نحن أمام متغير ميداني يهدف لتغيير موازين القوى في قلب الشرق الأوسط.
مبدأ “الغموض العملياتي”:
العملية نُفذت تحت غطاء من السرية التامة لضمان وصول الحمولات بعيداً عن الرصد
إطفاء أجهزة الإرسال (Transponders) فور دخول المجال الجوي.
تنفيذ الجسر الجوي في زمن قياسي لا يتجاوز 56 ساعة.
توزيع الأدوار في “الشراكة الاستراتيجية”:
كل شحنة تتدخل ضمن هذا الجسر الجوي تمثل “ثقلاً” تقنياً يسد ثغرات الدفاع الجوي
منظومات HQ-9 وHQ-19: صواريخ صينية بعيدة المدى قادرة على اعتراض التهديدات الباليستية والمنصات الجوية.
تعزيز الرصد الراداري: مستشعرات متطورة لتحسين احتمالات الاشتباك مع المقاتلات الشبحية من الجيل الخامس.
دمج الأنظمة الصينية مع المنظومات الروسية الموجودة لخلق “دفاع طبقي” متكامل.
لماذا يمثل هذا الدعم “تحدياً” لحرية الحركة الجوية للطرف الآخر؟
هذا التحرك ليس مجرد توريد أسلحة، بل هو “تحصين دفاعي” للمجال الجوي الإيراني
أنظمة تشويش متقدمة تهدف لإضعاف الوعي الميداني للقوات المهاجمة.
استخدام طائرات Y-20 يثبت قدرة بكين على بسط نفوذها العسكري بعيداً عن شرق آسيا.
رفع تكلفة أي مغامرة عسكرية وتحويل الأجواء الإيرانية إلى بيئة عملياتية شديدة الخطورة.



إرسال التعليق