ميزات صاروخ “بوريفيستنيك” الروسي المعتمد على الذكاء الاصطناعي؟

ميزات صاروخ “بوريفيستنيك” الروسي المعتمد على الذكاء الاصطناعي؟

نادر اسماعيل
، تستعد موسكو لإدخال واحد من أكثر أسلحتها إثارة للجدل إلى الخدمة القتالية؛ صاروخ كروز النووي “بوريفيستنيك” الذي يدمج بين المدى اللانهائي والذكاء الاصطناعي الفائق..

​ الصواريخ التقليدية محكومة بكمية وقود محددة، مما يسهل توقع مساراتها واعتراضها.
الحل الروسي كان مفاعل نووي مصغر يمنح الصاروخ طاقة دفع “لانهائية”، مما يجعله قادراً على الدوران حول الأرض لعدة أيام قبل اختيار اللحظة والمكان المناسبين للهجوم..
​ الصاروخ ليس مجرد قذيفة، بل منصة ذكية قادرة على اتخاذ القرارات
يعالج الذكاء الاصطناعي بيانات الخرائط ومواقع النجوم والتدابير الأرضية لحظياً لرسم مسار طيران لا يمكن التنبؤ به.
التحليق على ارتفاع منخفض جداً (50-100 متر) بذكاء يحميه من الاصطدام، مما يجعله غير مرئي لأنظمة الرادار بعيدة المدى..
​ تجاوز “الدرع الصاروخي” العالمي
نجاح اختبارات أكتوبر 2025 أكد أن الصاروخ قطع 14 ألف كم خلال 15 ساعة طيران متواصلة
القدرة على تنفيذ مناورات رأسية وأفقية معقدة لتضليل أنظمة الاعتراض.
المحرك النووي تم إعلان موثوقيته التامة، مما يمنح روسيا سلاحاً قادراً على البقاء في الجو لفترات طويلة كتهديد دائم..
​ معادلة “السرعة مقابل التخفي”
رغم أن سرعته تبلغ 0.8 ماخ (أقل من سرعة الصوت)، إلا أن خطورته تكمن في مكان آخر الاختفاء المطلق
بساطة تتبعه مستحيلة بسبب ارتفاعه المنخفض ومساره المتغير باستمرار.
يمثل السلاح رداً استراتيجياً على انسحاب واشنطن من معاهدات الدفاع الصاروخي، لضمان اختراق أي شبكة دفاعية حالية..
​السؤال هنا
هل يمثل دمج “الطاقة النووية” مع “الذكاء الاصطناعي” في الأسلحة بداية عصر جديد من الردع الذي لا يمكن إيقافه؟

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك