رياضة

هذا النهائي من كأس أمم أفريقيا سيبقى خالداً في تاريخ كُرة القدم بفضل هذا الرجل

” هذا النهائي من كأس أمم أفريقيا سيبقى خالداً في تاريخ كُرة القدم بفضل هذا الرجل ،
في اللحظات الأخيرة من المُباراة ، يُحتسب ركلة جزاء لصالح المغرب ،
ينفجر لاعبو السنغال غضباً وذهولاً ، لا يتقبلون قرار الحكم ،
فيغادرون أرض الملعب ، سئموا الإحساس بأنهم يُسلبون حقهم في أهم لحظة ،
هنا نصل إلى أدنى نقطة في الأمسية ،
في تلك اللحظة ، قرر الرجل الذي ترونه في الصُورة أن يمسك فريقه بيده ، حرفياً ،
يعيدهم إلى أرض الملعب واحداً تلو الآخر ، يقنعهم ، يجرّهم ،
كقائد حقيقي ،
كرجل قبل أن يكون لاعب كُرة قدم ،
كان يعرف أن الانسحاب يعني خسارة كل شيء ،
وكان يعرف أن السنغال تستحق أن تقاتل حتى آخر نفس ، لا أن تخرج بهذه الطريقة ،
في الدقيقة 112′ ، يتقدم براهيم دياز إلى نقطة الجزاء ،
يحاول التنفيذ على طريقة بانيكا ،
ويُهدر الركلة ، ينفجر بالبكاء ،
تذهب المُباراة إلى الأشواط الإضافية ،
ويسجل السنغال هدف الفوز عبر غاييه في الشوط الإضافي الأول ،
ليُتوج باللقب ، الثاني في تاريخه ،
لكن بطل الليلة الحقيقي هو هذا الرجل ،
لولا تصرفه ، لولا كاريزمته ، لولا إحساسه بالمسؤولية ،
لخسر السنغال أكثر نسخ كأس أمم أفريقيا جدلاً ، وربما أكثرها فضيحة ، دون أن يُكمل المُباراة ،
وسط ركلة جزاء لم يكن يجب أن تُحتسب ،
ذكّر هذا اللاعب الجميع بمعنى كُرة القدم ، عندما يُنقذها الرجال المناسبون ،
لم يُسجل هدف التتويج ، فعل ما هو أعظم من ذلك ،
أنقذ أمة كاملة من الاستسلام ،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى