ماذا يحدث في المغـرب ؟!
ماذا يحدث في المغـرب ؟!
في الأيام الاخيرة ظهرت حركة شبابية سمّـت نفسها ” جيـل Z 212 “
ماذا تعني التسمية ؟! ماذا يعني ” Z ” ؟! و ما هو معنى “ 212 “ ؟!
ببساطة يا صديقي الجيل Z هو الجيل الذي ولد تقريبا من سنة 1995 ولحد 2010 ، يعني اكبرهم عنده ٣٠ سنة واصغرهم ١٥ سنة ..
وهو الجيل الرقمي او الاليكتروني اللي اتولد في بداية صعود الانترنت والاتصالات والكمبيوترز وكدا .. اللي بعد جيلنا يعني اللي هو كنا اخرنا العجلة والكورة !
ماذا يعني الرقم 212 ؟!
الرقم 212 هو الدليل المفتاحي الخاص بدولة المغرب .. يعني عندما تتصل بالمغرب اول ارقام الاتصال هي الارقام 212، فـ اختيار الرقم دا يدل على القومية او الوطنية بالنسبة للحركة دي .. بمعنى أصح الاحتجاجات يريد توضح انها قومية وطنية وليس بها اي حركات أو رموز اجنبية !
المهم يا صديقي ان الحركة الشبابية ” Gen Z 212 “ اتفقوا عبر تطبيق ” ديسكورد ” على النزول في احتجاجات سلمية .. الغريب بقى ان الحركة دي بالفعل انضم ليها الآلاف في وقت قصير جدًا
وفي الاول الموضوع بدأ بالشباب من جيل Z لكن بعد كدا انضم ليهم اشخاص كتير كبار في السن وبالفعل نزلوا الشوارع في مدن مغربية كتير جدًا ..
البداية التظاهرات كانت سلمية بالفعل .. مجرد شباب دعوا لحركة احتجاجية ضد التعليم السيء على حد وصفهم طبعًا .. وازدياد البطـ.ـالة وتدني الخدمات في المستشفيات الحكومية وقلة الكوادر الطبية
وخاصة بعد وفاة 8 سيدات في شهر واحد بأخطاء طبية غير مبررة أثناء الولادة .. في مدينة أغادير ..
وقالوا ان الدولة بتهتم ببناء الاستادات اكتر من اهتمامها ببناء المدارس والمستشفيات والمنشآت الاساسية
وكان من هتافاتهم ( مش عاوزين كأس العالم عاوزين مستشفيات ومدارس ) فيما معناه بالمصري يعني 👀
ودا لان الفترة الاخيرة المغرب ابتدت تصرف كتير بالفعل على كرة القدم ..
المهم ان من البداية الامن كان رافض التظاهرات دي وهدد من البداية ان مهما كانت التظاهرات سلمية او غير سلمية فالامن هيستخدم كل الطرق لتفريق التظاهرات دي وقال ان دا لحفظ وحماية الامن العام والملك ..
وبدأت فعلًا تحركات الامن تسبق خطوات المتظاهرين .. بدأت قوات الامن في مدينة الرباط تغلق المنافذ المؤدية للبرلمان، ومنعوا المحتجين من التجمهر والتظاهر في اي مكان بمحيط مدينة الرباط .. من تجاوز تعليمات الامن و تظاهر تم القبض عليه بالفعل،
ونفس المر تكرر في مدينة طنجة بردو الامن فرّق المتظاهرين وقبض على كتير منهم ..
ونفس الشيء تكرر في مدن اخرى كبيرة منها مراكش والدار البيضاء .. المحتجين كلهم كانوا رافعين لافتات لاصلاح التعليم و يعرضوا شهاداتهم الجامعية للبيع .. وطالبوا بإنقاذ المستشفيات الحكومية من وضعها المتردي بسبب نقص الكادر الطبي والتجهيزات .
وبردو وزارة الداخلية قبضت على كتير منهم وفرقت الباقي بدعوى ” حماية النظام العام ” وكان بعض هذه الاعتقالات مثيرة للجدل لان كان منها القبض على اطفـ.ـال تقريبًا في عمر 15 سنة واصغر وعلى اهاليهم .. فكل هذا ادى الى احتقان كبير اعلاميًا !
بعد مرور يومين على الكر والفر دا الأمن المغربي اتصدم ان الأعداد تزيد بسرعة بدافع الخوف من الاعتقـ.ـال وفي حركات ثانية انضمّت او على الاقل نددت بالاعتقـ.ـالات
يعني مثلًا جماهير الوداد المغربي في مباراة سابقة كانت بتردد هتافات لمساندة الاحتجاجات والمطالبة بالقضاء على الفساد ..
وهنا الامن بدل ما يتدارك الموقف عمل العكس تمامًا وبدأ يصعّـد من حدة الحلول الأمنية ويعزز قوات الامن في الشوارع ويزوّد من الاعتقـ.ـالات وتفريق التظاهرات بالقوة .. وحصل امبارح بعض حالات الدهـ.ـس للمتظاهرين تحت عجلات سيارات الأمن
ودا أدى لاصابة حوالي 39 شخص بإصابـ.ـات ما بين خفـ.ـيفة إلى خطـ.ـيرة .. ومنهم شخص اضطروا لبتـ.ـر قدمه للاسف ..
لكن طبعًا الكلام المايع لم يعجب المتظاهرين فتحولت بعض التظاهرات الى غير سلمية ردًا على العنـ.ـف الصادر من قوات الأمن وبدأ بعض المتظاهرين يولّـ.ـعوا في سيارات الشرطة وبكدا الوضع تأزم
يعني العنف من قوات الامن قابله عنـ.ـف مضاد من المحتجين !



