التهديد الإسرائيلي بإعادة إحتلال ما تبقى من القطاع

ما تفعله قوات الاحتلال من إنتهاك يومي لوقف النار ووقف الحرب، من قتل وتدمير وتجاوز للخط الأصفر، دون أي اعتبار لمواقف الأطراف الضامنة، يؤكد أن حكومة الفاشية الإسرائيلية ماضية في خطوات متتالية، نحو تدمير «إتفاق غزة»، والعودة إلى ما قبل القرار 2803، وخطة ترامب وقراره بوقف الحرب ووقف النار.

دولة الاحتلال لا تكف عن الربط بين الإنتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وبين الاشتراط مسبقاً على ما تسميه نزع سلاح المقاومة، وأن تهدد في الوقت ذاته، بعزمها على إستئناف الحرب التي لم تتوقف أصلاً، للتدخل المباشر لتقوم هي، كما تهدد، بنزع السلاح والقضاء على البنية التحتية للمقاومة.

مع استمرا صمت الأطراف الضامنة للاتفاق وباقي الأطراف العربية – الإسلامية التي وافقت على الاتفاق، يجب التأكيد على أخذ بجدية تهديد وزراء إسرائيل ونوابها، تقصف القطاع بقنبلة نووية، مؤكدة في السياق نفسه أن ما تم إلقاؤه على القطاع خلال أكثر من سنتين تجاوز بأشواط وبعده مرات، ما رمته الولايات المتحدة من قذائف نووية على مدينتي هيروشيما وناكازاكي، أي أن إسرائيل لجأت إلى ما يوازي القوة النووية في تدمير القطاع، وقتل أكثر من 80 ألف شهيد، 70% منهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 181 ألف جريح، حوالي 18 ألف منهم بحاجة إلى علاج فوري، للنجاة من الموت الذي يتهددهم، للإفتقار إلى العلاج في القطاع.

كما أدى هذا القصف الذي يوازي في عنفه أكثر من قنبلة نووية إلى تدمير شامل للقطاع، وإلى تشريد أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في العراء أو تحت رحمة الدور المهدمة والمهددة بالإنهيار.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك