ريال مدريد الأمس و اليوم
برشلونة تحت قيادة فليك، حين فاز بخمسة أهداف، كان بكامل قوامه وبدون أي إصابة تُذكر.
واللافت أن فليك نفسه، في البلد ذاته وفي الشهر نفسه من الموسم الماضي، ألحق بنا هزيمة قاسية بخماسية «مع الرأفة» في الكلاسيكو.
أما ريال مدريد اليوم، فالصورة مختلفة تمامًا، بل كارثية:
أرنولد مصاب، ميليتاو مصاب، مبابي مصاب، فالفيردي خرج مصابًا، وهاوسين لعب وهو مصاب ثم أُصيب مجددًا وغادر. فريق منهار بدنيًا، مستنزَف إلى أقصى حد.
خط الدفاع الذي أنهى آخر 25 دقيقة كان:
أسينسيو – تشواميني – ألابا – كاريراس.
هؤلاء هم «الجلاكتيكوس» الذين يُفترض أنهم نخبة العالم.
وقبل المباراة بأربع ساعات فقط، تسربت أخبار في جميع صحف العالم تؤكد أن الخسارة ستعني إقالة ألونسو، ما زاد الضغط والارتباك.
ورغم كل ذلك، نجد صانع لعب أُتيحت له 7 فرص محققة، أضاع منها 5:
ثلاث انفرادات، واثنتان من داخل فم المرمى.
ريال مدريد سدد 10 كرات على المرمى مقابل 7 فقط لبرشلونة.
الخسارة هنا لا تُختصر في إصابات أو ظروف أو مدرب مهدد بالإقالة،
بل في مجموعة لاعبين لا يستحقون ارتداء قميص ريال مدريد.
وفيني هو من طلب التغيير أيضاً



إرسال التعليق