خيبة أمل كبيرة و صدمة دونالد ترامب

ترامب تلقّى خازوقًا ثقيلً بوزن النفط الفنزويلي نفسه.
التقارير الصادرة عن ABC ومصادر متعددة كشفت أن ترامب عقد اجتماعًا مغلقًا أمس مع رؤوساء كبرى شركات النفط وكان الهدف فتح شهية الشركات للاستثمار في نفط فنزويلا ولكن الاجتماع انهار بسبب
الأرقام صادمة لأباطرة النفط حيث أن:
-إعادة بناء قطاع النفط هناك تحتاج من 100 إلى 183 مليار دولار

  • وزمن يمتد لسنوات طويلة قبل أول برميل مربح
  • وسعر تعادل يقترب من 80 دولارًا للبرميل
    بخلاف النفط نفسه كارثة تقنية، فهو نفط شديد الثقل وعالي اللزوجة وعالي الكبريت ومنخفض الهيدروجين تصل درجة API إلى 5 فقط (من أردأ الخامات عالميًا)
    هذا يعني تآكل حاد في المعدات وشوائب BS&W مرتفعة وتكلفة إنتاج تتجاوز 75 دولارًا للبرميل .. صحيح أن معالجة هذا الخام ممكنة، لكن بتكلفة إضافية 20–30 دولارًا للبرميل، والأهم:
    لا يمكن تكريره إلا في مصافٍ متخصصة غير موجودة في أمريكا.
    والحل ، إما بناء مصافٍ جديدة بمليارات أو شحن النفط إلى روسيا أو الهند… وهما أصلًا الخصمان الجيوسياسيان!
    وهنا كان الخازوق الحقيقي.ترامب اكتشف أن “ذهب فنزويلا الأسود” ليس ذهبًا… بل طينًا ثقيلًا مكلفًا، وكل أحلام السيطرة السهل وشعارات “النفط يعيد أمريكا عظيمة” تبخّرت في اجتماع واحد
    ومن هنا نفهم لماذا أصبح ضرب إيران والاستيلاء على جزيرة غرينلاند
    أمر ضروري ..

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك