إقبال واسع على صالون الخدمات المُصَدَّرَة في طبعته الأولى
شهد المعرض الخاص بالخدمات المُصَدَّرَة في طبعته الأولى لسنة 2026 ، احتضنته ولاية قسنطينة إقبالا كبيرا للفاعلين الاقتصاديين بحضور عبد اللطيف هواري المدير المركزي للوزارة ، عبّر فيها المشاركون عن استعدادهم للانتقال من المحروقات إلى تحويل الصادرات، قدموا خلال العرض تجربتهم في هذا المجال و ذلك في إطار رقمنة الاقتصاد و مواكبة الذكاء التجاري الذي اصبح حتمية لتطوير الاقتصاد الوطني و الخروج من دائرة التبعية و الموازنات التجارية مع ترسيخ دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز التجارة الخارجية
وقال المدير المركزي في تصريح له على هامش وقوفه على الخدمات التي تقدمها المؤسسات العاملة في مجال التصدير و ناشطيها بحضور والي قسنطينة عبد الخالق صيودة أن القطاع الرقمي في الجزائر يعرف تطورا ملحوظا في قطاع التجارة الخارجية و ترقية الصادرات ، الذي وصل إلى تصدير خدماته و هذا المعرض لهو دليل على الجهود المبذولة من طرف السلطات العليا و التعليمات التي أصدرها رئيس الجمهورية من أجل تنويع الصادرات و تثمينها و تشجيع المؤسسات الناشئة و مواكبة الرقمنة في إطار الذكاء التجاري، مضيفا أن سوق الخدمات الرقمية اليوم تمثل 75 بالمائة في مختلف المجالات الرقمية، و ستكون طبعات أخرى على المستوى الوطني من أجل تشجيع المتعاملين، حسب أصناف الخدمات من مكاتب استشارة و مكاتب دراسات، و مراكز بحوث و تقديم إضافات للاقتصاد الوطني من خلال المنتوجات القابلة للتصدير، و كشف المدير المركزي لوزارة التجارة الخارجية و ترقية الصادرات عن عقد لقاءات مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين، و الاطلاع على منتوجهم، وماهي احتياجاتهم لمرافقتهم و تقديم لهم كل الدعم و التسهيلات، لاسيما و الجزائر تشهد توسعا كبيرا في المؤسسات الناشطة في التجارة الخارجية.
و قد سجل الصالون الوطني 77 مشاركا في قطاع الخدمات في مختلف الميادين الخدماتية ، و من أهمها شركة التسويق البحري، حيث كشف ممثلوها عن فتح خطوط جديدة للمسافرين بين الجزائر و دول أخرى مثل سلوفينيا، موريتانيا، دكار، و خطوط أخرى لنقل السلع و البضائع من و إلى ، و هي تشهد اليوم تطورا ملحوظا حيث دخلت مجالات أخرى كتصليح البواخر من خلال 03 أحواض متواجدة على مستوى التراب الوطني ( شرق، وسط ، غرب) مع تفعيل الإجراءات الجمركية و مرافقة المتعاملين الاقتصاديين، نفس الشيء بالنسبة لشركة التصدير و الاستيراد بجيجل و على مستوى ميناء جنجن ، و من خلال تقديم حصيلة نشاطات الشركة حققت نتائج مثمرة تمثلت في تقليص مدة تخزين الباخرة من شهر إلى أربعة أيام، و لترقية قطاع التجارة الخارجية عمل الفاعلون الاقتصاديون و بخاصة المصدرون على تنظيم أنفسهم، من خلال إنشاء الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين، سجلت أكثر من 2000 منخرطا في الجمعية على المستوى الوطني ، لإبراز قدراتهم في تحسين مداخيل الخزينة العمومية و بالعملة الصعبة، و تحرص هذه الجمعية على إجراء دراسات في كل ما يتعلق بالخدمات الرقمية، التكوين و التأمين، و السفر، بالإضافة إلى الخدمات البنكية، كانت هذه عينة فقط لأبرز الشركات العاملة في مجال الصادرات ، بالتنسيق مع شركات أخرى بنكية و تأمينات.
علجية عيش



إرسال التعليق