مركز الشهاب للبحوث والدراسات سطيف الجزائر.. الخيانة العربية لفلسطين وراء استشهاد قادتها وتجويع أطفالها
ندّد مركز الشهاب للبحوث و الدراسات ممثلا في مديره الدكتور علي حليتيم ( طبيب مختص في الأمراض العقلية) بالصمت المطبق الذي تفرضه معظم الدول والحكومات الإسلامية على شعوبها، الممنوعة من التعبير عن تضامنها الأخوي مع فلسطين، وعن أداء واجبها العقدي في الدفاع عن القدس، و قال علي حليتيم في بيان له أن التاريخ سيسجّل مخازي العالم الإسلامي، الذي ظلت شعوبه المسلمة تتفرّج وتتحسّر، داعيا شباب المسلمين إلى أن يتحرّكوا كلٌّ على قدر استطاعته، من أجل كسر الحصار ومواصلة الدعم، وتفعيل المقاطعة، وإحياء العقيدة الميتة في نفوس المسلمي
سجل مركز الشهاب للبحوث و الدراسات موقفه من استشهاد كوكبة من قادة الأمة الإسلامية، من الطائفة القليلة الثابتة على الحق و الشرف وعلى رأسهم أبو عـبيدة، لسان شباب الأمة الصادق وسائر الشـهداء بأن سبب ما يلاقيه سكان غزة و أطفالها هو الخيانة العربية لفلسطين ، تواطؤًا وحصارًا وصمتًا وخذلانًا، وانخراط الحكومات العربية والإسلامية بالكامل في مشروع تصفية القضية الفلسطينية تصفيةً نهائية، في غـزة بالإبادة والتهجير، وفي الضفة والقدس بالتهويد الكامل و ليس العدو الإسرائيلي، الضعيف في القوة والحيلة، يأتي هذا التصريح في بيان أصدره مركز الشهاب للبحوث و الدراسات سطيف الجزائر ، و أضاف البيان أن حـرب الإبادة المسلّطة على أهلنا في غـزة والضفة الغربية قد أخذت منعطفًا أكثر خطورة من مرحلتها الأولى، تحت الغطاء المخادع لموافقة مجلس الأمن، والتمويه الخبيث لخطة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فقد بات الاحتلال يعتبر نصف قطاع غزة الواقع خلف الخط الأصفر أرضًا له، ويعتبر الغزّاوِيّين مجرّد ضيوف على أراضٍ إسرائيلية إلى حين، ناهيك عن استمرار الـتقـتيل والإبادة الصامتة، عبر منع كل مقومات الحياة في هذا الشتاء القاسي.
و انتقد أصحاب البيان الجامعة العربية و منظمة التعاون الإسلامي، وسائر الهيئات والحكومات الإسلامية، بانخراطها في هذه الإبادة بالصمت والخذلان، أو بالموافقة الصريحة أو الضمنية عليها، هو عار لن يُمحى أبد الدهر بل يبقى خالدا مكتوبا في سطر لعنة واحد هكذا قال الدكتور علي حليتيم مدير المركز مشيرا بالقول أن الدور سياتي على باقي الدول الإسلامية لتذوق من الكأس نفسها التي جرّعتها لفلسطين احتلالًا بعد احتلال، وحصارا، وإذلالًا، وعبودية، ودعا أصحاب شباب المسلمين الذين ما تزال في صدورهم بقايا من شرف وأنفة، وفي عقائدهم بقايا من حياة ونَفَس، وفي ايمانهم بقايا من جمر واتقاد، وفي نفوسهم نفور من الخسّة والضعة والجبن إلى أن يتحرّكوا كلٌّ على قدر استطاعته، من أجل كسر الحصار، ومواصلة الدعم، وتفعيل المقاطعة، وإحياء العقيدة الميتة في نفوس المسلمين، وفضح المنافقين والمتآمرين عبر الوسائل القليلة المتاحة من إعلام ووسائل تواصل وفعاليات مدنية.
علجية عيش



إرسال التعليق