«شبح كاراكاس».. تفاصيل العملية العسكرية الأمريكية في فنزيلا
«شبح كاراكاس».. تفاصيل العملية العسكرية الأمريكية في فنزيلا
تخيّل مروحيات تتحرك في سماء العاصمة.. دون صوت تقريباً.. ومن غير ما الرادارات تلمحها.. وفجأة، تتسلل قوات “العمليات الخاصة” الى القصر الرئاسي وفي قلب المنطقة المحصنة!
العملية العسكرية كانت من توقيع الفوج 160 للعمليات الخاصة الجوية (Night Stalkers).. فرقة متخصصة في الضلمة، وبمروحيات معدلة سرياً حتى تصبح “شبحية” للعين وللرادار مع بعض:
1. بصمة رادارية “ميتة”:
هيكل المروحية ليس عادي؛ مصنوع من مواد بتمتص موجات الرادار وتصميم بزوايا حادة بتشتت أي إشارة (نفس تكنولوجيا مروحيات عملية “بن لادن”). النتيجة؟ الدفاعات الجوية كانت “عمياء” تماماً، خصوصاً مع الغطاء الإلكتروني .
2. صمت “مرعب” في الجو:
المراوح بتصميم خاص يقلل صوت “الخبط” المميز للمروحيات، وفتحات المحرك متبردة عشان تخدع الصواريخ اللي بتلحق الحرارة. المروحية بتبقى زي “النسمة” لحد ما توصل فوق الهدف مباشرة.
3. ضربة خاطفة “تحت الرادار”:
طيران منخفض جداً وسط تضاريس المدينة.. وصول صامت قبل الفجر.. نزول بالحبال في ثواني معدودة.. وسيطرة كاملة قبل ما الحراسة تستوعب اللي بيحصل. انسحاب سريع وخاطف وكأن شيئاً لم يكن.
معلومة للمحترفين:
هذه الفرق دي لديها بروتوكول صارم؛ لو تعطلت مروحية أو سقطت ، يتم تدميرها فوراً حتى لا تقع التكنولوجيا في إيد أي طرف .
السؤال المهم
لو لم يتوفر هذا النوع من “الشبحية الجوية”، هكل كانت العملية ستنجح بالهدوء ؟ ولا كانت ستتحول لحرب شوارع مفتوحة في قلب العاصمة؟



إرسال التعليق